تحديات أمام الحراك الشعبي والبديل

محسن السراج
حتى تنتصر في المعركة يتوجب عليك أن تعرف نفسك وتعرف عدوك , ونورد هنا الدور السلبي في إخماد الحراك الشعبي ,1_ مقتدى الصدر : كان من الذين أوغلوا في الحرب الطائفية وتعاون مع إيران وكانت تزوده بالمال وتدعمه وقد إنشق من جيش المهدي عصائب أهل الحق وأعترف مقتدى الصدر أن قيس الخزعلي قتل 1000 إنسان عراقي بريء بدوافع الإنتقام الطائفي ومارست هذه الميليشات الخطف والإبتزاز وكل أنواع الجرائم في العراق ومقتدى نفسه متهم بقتل ابن الخوئي , و قد شارك في سلطة المنطقة الخضراء وله وزراء ومنافع ولديه لجنة اقتصادية وحتى قناة العربية تصفه بالفتى الهاشمي وتقوم بالدعاية له, تحالف الوحوش في منطقتنا ضد الناس , وفي الحراك الشعبي في البصرة وبغداد وسائر المدن العراقية عام 2015 دفع بأتباعه المغيبين عاطفيا ً لإفشال المظاهرات والإحتجاجات والكل يتذكر الخيمة المشؤومة التي نصبها في بغداد ورفع شعار ( حب الوطن من الإيمان ) وهو حديث مكذوب موضوع لايصح , لاوطن في الدين إنما عقيدة الولاء والبراء لجماعة المؤمنين وحديثه عن الآية ( وجعلناكم أمة وسطا ً ) سورة البقرة 143 هنا الإتباع وليس الإعتدال كما يتوهم البعض فوسطا تعني شهداء للأنبياء والوسط هو الخيار والأجود ( خطاب عنصري ) , الانتفاضة الشعبية العراقية هي إنتفاضة قاسية بالضد من مافيات الأديان , السلطة قطاع طرق دمويون وقتلة , سم براثن ضخمة وجلفة وبلا قطيعة مع الهويات المغلقة الدينية الطائفية ستكون مهمة شعبنا صعبة في معركة الوعي والحرية والمساواة , ( الدين لايحرر بل يعتقل ) وهم يكذبون علينا بحديث (إنما الأعمال بالنيات ) هذا حديث غريب ماجاء إلا من مخرج واحد وأما الآية ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) سورة الحجرات 13 أشدكم إتقاء له بأداء فرائضه واجتناب معاصيه التقوى يعني الشريعة وكلمة ظلم حين ترد فهي تعني الشرك أو الكفروليس الظلم الطبيعي الانساني ,2_ المرجعية الدينية : كلمة مرجعية جديدة وهذا المصطلح تم نحته في الخمسينيات من قبل التيار الديني في العراق لأجل تقويض الحركة الوطنية العراقية التقدمية وكانت طروحاتهم لاتختلف عن طروحات الأخوان المسلمين الرجعية , وقد تراجع دور المرأة العراقية بسبب أعمال المافيا الدينية في شوارع العراق ورفع في باحة الامام الكاظم لافته معادية للمرأة السافرة , ( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) سورة الأحزاب 33 بيوتهن خير لهن لايخرجن لغير حاجة ومن الحوائج الشرعية الصلاة وحديث صححه الألباني ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) حيث أختزل المرأة الى موضوع جنسي وحديث النساء ناقصات عقل ودين يوجد في نهج البلاغة أيضا ً , ( وأضربوهن فإن أطعنكم ) سورة النساء 34 والسبايا والغنائم ( وماملكت يمينك مما أفاء الله عليك ) سورة الأحزاب 50 حيث السبايا والغنائم أي أحلننا لك اللواتي سبيتهن فملكتهن بالسباء وصرن لك من الفيء ,وامرأة مؤمنة خالصة ( إمتيازات خاصة للرسول ) وآية سورة النور 31 ( ولايضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن ) وأيضاً الحجاب كفرض ( وليضربن بخمرهن على
جيوبهن ) ,كل هذا الارث الديني يستخدم في التخديرلغيبوبة الوعي مثل ( نحن قسمنا بينهم أزراقهم ) وليس الصراع الطبقي واللامساواة الوحشية , ولقد مارست المرجعية دورا ً في التعاون مع المحتل الأميركي وشجعت الطائفيين في المنطقة الخضراء ودعت الى إنتخابهم وهذا تحالف الكاهن + السلطة , وفي الحراك عام 2015 طلبت إعطاء فرصة للفاسدين والقتلة وخدعت المرجعية الشعب ,أما حراك 2018 وصل الحد أن ممثل المرجعية الصافي ذهب الى البصرة ليخدع بفتح مشروع مياه صافيه , كذب بمقولة الإصلاح الباطلة وتم التسويف والتخدير بالتقية والخداع حيث وصف المرجعية القتل بالقناصين أنه عنف من الطرفين وحينما قويت شوكة الحراك حاولت أن تغير جلدها كالحرباء 3_ اللصوص والقتلة في المنطقة الخضراء هم أتباع إيران وينفذون أوامر قاسم سليماني إنظر مقالتنا ( أبرز ماجاء في تقرير النيوزويك محسن السراج كتابات ) وقد ورد أنهم إجتمعوا في بيت الفاسد عمار الحكيم وهم يحضرون طبخة جديدة من العبودية والتزييف لوعي العراقيين , البديل : لاتثقوا بهؤلاء إنهم كاذبون , المرجعية ومقتدى الصدر و لصوص وقتلة المنطقة الخضراء والبديل مجتمع إنساني ودستور علماني وفصل الدين عن الدولة , ولابد من تشكيل لجان منتخبة شعبيا ً ممثلة للحراك الشعبي في كل المدن وبغداد وحتى تكون لجان في الموصل وتكريت واربيل وسليمانية وكل العراق وتكون منهم لجنة مصغرة تتفاوض مع الأمم المتحدة ولابد للجيش وقوى الأمن الداخلي أن تنحاز للشعب وهذا البرلمان لايمثل سوى 20% من الشعب ,لابأس أن يدخل في اللجان برلمانيون ممن لم تثبت عليهم تهمة الفساد ,هذه مرحلة مؤقتة والمرحلة الثانية الانتخابات بإشراف دولي ثم تكليف لجنة صياغة الدستور ومحكمة قضاة تتولى الاشراف على محاكمة كبار الفاسدين والقتلة علنا ً بشفافية وأمام عدسات التلفاز

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close