لماذا نطالب باستقالة الحكومة؟

ليث شبر

للتوضيح..

موقفي من الحكومة الحالية ثابت لن يتزحزح حتى لو لاسامح الله انتهى المشهد ببقائها..

هذه الحكومة فقدت شرعيتها الشعبية والأخلاقية

ليس بسبب انها تحتوي على وزراء عليهم شبهات وقضايا اخلاقية وارهابية وفساد وتزوير..

وليس لأنها لم تستطع ان تنفذ برنامجها الذي تعهدت به بل خالفته حتى في اصلاحاتها…

وليس لأنها لم تستطع محاسبة الفاسدين وانجاز ماوعدت به من القضاء على الفساد..

وليس لأنها مازالت تتبع المحاصصة في كل تعييناتها اضافة الى بيع المناصب..

وليس لأنها لاتختار الا أسوا الناس وأفسدهم وأضعفهم من عبيد فلان وفلان..

وليس لأنها لم توفر فرصة عمل حقيقية خارج التعيينات البائسة والتي تثقل كاهل الدولة..

وليس لانها ضعيفة خائرة لاحول لها ولاقوة امام النفوذ الخارجي..

وليس لأنها تمارس النفاق والكذب والتدليس والتشويه في خطاباتها..

فما جاء اعلاه أصبح امرا طبيعيا في العراق..

ولكن هي فقدت شرعيتها

لأنها قتلت شباب العراق بدم بارد ولأنها أراقت دماءهم بكل صلافة ولأنها مازالت تقتلهم وتعتقلهم وتقمعهم وتخطفهم في كل لحظة مستقوية بالقوى السياسية الداعمة..

فقدت شرعيتها لأنها قتلت صفاء وعلي وحسين وعلاء وعباس وجعفر ومئات غيرهم وهم لما يبلغوا العشرين من عمرهم..

فقدت شرعيتها لأنها لم تعر بالا ولا عهدا ولم تذرف دمعة على الأمهات الثكالى أو تشعر بذرة من آلام ذوي الشهداء أباءهم واخوانهم واقاربهم وأصدقاءهم وهي في كل ذلك لاتظهر الندم والحسرة ..

فقدت شرعيتها لأنها هي التي اعترفت بذلك في نتائج اللجنة التحقيقية البائسة بعد أيام من القنص والقتل والخطف والاعتقال ولم يردعها ذلك بل عاودت جرائمها بأبشع صورة ومازالت حتى هذه اللحظة تريق الدماء وتخطف الشرفاء فهو القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ..

فهل من مجيب وهل من ناصر؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close