سقوط تحالف الشر ( ال صهيون وال سعود ) ضد الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية

منذ انتصار الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية في ايران بقيادة الامام الخميني منذ انتصار دعوة الأمام علي التي كان شعارها هدفها ( اقامة العدل وازالة الظلم ) أصبحت ايران مركز استقطاب لكل القوى الحرة المحبة للحياة والانسان وقوة مساندة ومناصرة لكل الشعوب المظلومة المستضعفة التي تحلم وترغب في حياة حرة كريمة ورافضة للظلم والعبودية فحررت العقول من جمودها من أغلالها من احتلالها وهذا التحرر كشف حقيقة الظلام والضلال الذي كانت تعيشه مما دفعها الى الثورة الى الانتفاضة على ال سفيان وال سعود لانهما وراء هذا التخلف وهذ الارهاب وهذا الضعف الذي يعيشه العرب والمسلمين وهذا ما أثار غضب وقلق أعداء الحياة والأنسان وفي المقدمة ال سعود وال صهيون وأدركوا ان نهايتهم قد اقتربت وعليهم ان يخرجوا من السرية الى العلنية ويثبتوا للعالم بقوة وتحدي ان ال صهيون وال سعود على دين

واحد وهدف واحد وهو القضاء على دين محمد ومن أحب محمد وبما ان الصحوة الاسلامية بقيادة الامام الخميني هي امتداد لرسالة الرسول الكريم محمد قرروا اي ال صهيون وال سعود اعلان الحرب عليها وقتلها اي على الصحوة الاسلامية التي انطلقت في ايران وذبحها في مهدها ومنع تمددها بأي وسيلة من الوسائل

وهكذا تكون حلفا اجراميا وحشيا ضم كل أعداء الحياة والانسان ضم كل القتلة والمجرمين كل دعاة العنصرية والوحشية والظلام في الأرض بقيادة ال صهيون وعبيدهم ال سعود وكلاب ال سعود فكان ال صهيون يخططون وال سعود يمولون وكلابهم الوهابية القاعدة داعش ومئات المنظمات الارهابية تنفذ وبدءوا بشن اخطر حربا في تاريخ البشرية على الحياة والانسان في كل مكان من الارض من الفلبين شرقا الى المغرب غربا ومن فرنسا الى روسيا ومن بريطانيا الى استراليا فكان شعارهم لا للحياة نعم للموت لا للنور نعم للظلام نعم للوحشية لا للحضارة

فأسسوا أكثر من 300 منظمة أرهابية وهابية وزرعوها في كل بلدان العالم مهمتها ذبح الاحرار وتدمير كل ما هو حضاري وانساني وجميل في هذه البلدان

لكن تمسك والتزام الشعوب الحرة بقيم ومبادئ الصحوة الاسلامية صنع منها قوة قاهرة قوة ربانية تقهر كل قوى الشيطان والظلام هاهي ايران أصبحت قوة كبيرة تمكنت ان تهزم اكبر قوة شيطانية اي القوة الامريكية التي كثير ما افتخر وتباه بها الرئيس الأنريكي بأنها القوة الأقوى والأكبر في العالم كما تقدمت ايران الاسلام أيران الصحوة الاسلامية التي هي امتداد للرسالة المحمدية في كل مجالات الحياة حتى انها تساوت مع الدول المتقدمة المتطورة في مجالات معينة وفاقتها في مجالات اخرى رغم الحصار الظالم على ايران والذي فرض عليها منذ انتصارها في يوم انتصارها قبل أربعين عاما وحتى الآن وهذا الحصار الظالم يزداد ويتفاقم تدريجيا من قبل ال سعود وكلابها الوهابية وأسيادهم ال صهيون

كما تمكن الشعب العراقي بقيادة الحشد الشعبي المقدس ان يصنع انتصارات كبيرة ومهمة على كلاب ال سعود داعش الوهابية والزمر الصدامية خلال غزوها للعراق سميت هذه الانتصارات بالمعجزة بالأسطورة حيث تمكن من وقف زحفها ثم طاردتها حتى تمكن من تطهير وتحرير الارض من رجسهم ودنسهم وقبر خلافتهم الى الابد

كما تمكن الشعب اللبناني بقيادة حزب الله ان يحمي لبنان من دنس وقذارة كلاب ال سعود ويحمي شباب لبنان من الذبح ويحمي نساء لبنان من السبي والاغتصاب ولحل بلبنان كما حل بسنجار وتلعفر ومناطق اخرى في العراق فكان تدخل حزب الله في سوريا قد منع كلاب ال سعود الوهابية من احتلال سوريا والسيطرة عليها وهكذا اصبح حزب الله حامي شعبي لبنان وسوريا من اكبر هجمة ظلامية وحشية

كما تمكن الشعب اليمني الحر من الانتصار على الخونة والعملاء عبيد ال سعود بقيادة أنصار الله وتحرير اليمن فشعر ال سعود بالخطر فجمعت

المرتزقة والذين لا يملكون شرف ولا كرامة وأغرتهم بالمال والنساء وكل الموبقات من رؤساء حكومات وزعماء سياسة وجنرلات عسكرية من بلدان مختلفة وشكلت منهم حلفا وأعلنت الحرب على الشعب اليمني الفقير الضعيف لكنه غني وقوي بما يملك من ارادة وثقته النصر وحبه للحياة والانسان وبعد اكثر من اربع سنوات يركع ال سعود ويطلبوا وقف القتال لأنهم وصلوا الى قناعة تامة ان استمرار ال سعود في الحرب على اليمن يعني نهايتهم وزوالهم من الوجود

فهذه الانتصارات التي حققتها الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية منحت الشعوب الحرة وفي المقدمة الشعوب العربية والاسلامية القوة التي دفعتهم الى الانتفاضة ضد ال سعود وكلابهم الوهابية وأسيادهم ال صهيون

وبدأت هذه الشعوب الحرة تصرخ لا لآل سعود لا لكلاب دينهم الوهابي الظلامي وخاصة أبناء الجزيرة الاحرار وفي نفس الوقت بدا تحالف (ال صهيون ال سعود) يتفكك والزوال والتلاشي رغم

الأموال الهائلة التي يصبها ال سعود على المرتزقة صبا وبغير حساب ولم يبق الا ساسة الكنيست وساسة البيت الابيض لا حبا بال سعود وانما حبا بالمال الذي يصبه ال سعود عليهم وهذا ما دفع ال سعود الى الاستغاثة بالقوات الامريكية والاسرائيلية وتاسيس معسكرات وقواعد عسكرية حول قصورهم لحمايتهم من انتفاضة ابناء الجزيرة

وهكذا سقط تحالف ( ال صهيون وال سعود) ضد الصحوة الاسلامية التي بدأت في ايران وانهزم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close