تضخيم عدد القتلى ومرجعهم الموسوي طلع محلاوي دليمي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
خلال تتبعي للمواقع الخبرية السعودية والذين يمثلون ظاهرة بشرية غريبة يعيشون معنا ويفكرون بعقلية بداوة قذرة تفقتقر للاخلاق والقيم، رغم نشرهم لاخبار يعتبروها حقائق للتضليل لكن على أرض الواقع ولله الحمد ولا قتيل، اعلام قذر طائفي مهمتهم الكذب مرجعهم اية الله حسن الموسوي طلع اسمه محلاوي دليمي اسمه الصحيح
( نزار جبار مطشر المحلاوي) عقيد في المخابرات العامة / فرع النشاط الخارجي/ مقيم في عمان منذ 2003 وبعدها تم تجنيده وادخاله في دورات مكثفة من قبل المخابرات الأردنية والأسرائيلية ليعود الى العراق/ أربيل عام 2010 بصفة رجل دين شيعي وبأسم جديد ( أية الله السيد حسن الموسوي) وأخذ الرجل يغدق بالمال على أتباعه الجدد وجعل له وكلاء في بعض المحافظات ثم أخذ يخرج للعلن شيئأ فشيئأ وأخذت بعض القنوات ( التي تتاجر بالأعلام ) كالشرقية ودجلة والعربية والرافدين تجري معه لقاءات وحوارات لكي يتم تعريف الجمهور به
والأن حان وقت ظهوره العلني لكي يطعن بالمرجعية والحشد الشعبي وأيران الفارسية من خلال ارتدائه عمامة توهم بسطاء الشيعة انها عمامة رسول الله صلى الله عليه واله لكي يتم من خلاله استغفال عقول البسطاء والضحك عليهم …الاخ كان ضابط مخابرات سابق رتبته عقيد هههههه أكاذيب ودجل تحتاج جهد إعلامي كبير للرد على اكاذيبهم،قبل وبعد سقوط صدام الجرذ ظهر شخص اسمه جبار الياسري ظهر قبل إسقاط صدام بشهرين بيوم السقوط قناة بي بي سي أظهرت شكله واذا به اسمه ماجد المحاميدي يقيم في بولونيا متعاون مع المخابرات الجرذية عرفوه طلاب عراقيين كانوا معه يدرسون في حقبة الثمانينات في بولونيا وكتبت عليه عدة مقالات وغير اسمة وبقيت أتباعه وكتب ايضا بموقع صحيفة العراق والاستاذ انور عبدالرحمن مدير الصحيفه منعه إلى أن اختفى، رويترز نصف أسهمها للسعودية نشرت امس الخبر التالي
قالت مصادر بالشرطة لوكالة “رويترز” للأنباء إن قوات الأمن فتحت النار وأطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين عند جسر بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 22 آخرين.
وأضافت المصادر أن أحد القتيلين سقط بالرصاص بينما توفي الآخر نتيجة إصابة مباشرة في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع.
أكاذيب وتدليس لا نظير له بالتاريخ البشري، تحتاج لعلماء اجتماع يشخصون الحالة الحيوانية التي اصابت ابقار الخليج المصابة في مرض جنون الحقد المذهبي البغيض، هذا الحقد لايعرفه سوى الذين اكتواهم اضطهاد هؤلاء الانجاس، لاغرابة نحن في زمن بائس وحقير للاسف اختلط الحق مع الباطل، عندما تم ادخال داعش للموصل ببعت نسوة الاقليات الشيعية والايزيدية والمسيحية وهرب الضحايا في اتجاه الوسط والجنوب والعمامة الشيعية اصدرت فتوى لمجاهدة هؤلاء البغات وقدمنا الاف الشهداء والجرحى وحررنا الموصل واعيد ابناء الاقليات لمناطقهم ومنهم الاخوة الكرام المسيحيين احد ابناء هذا المكون المحترم كتب كلمات تقطر سم لشتم العمامة المحترمة لاسباب عنصرية لا اكثر ومتخفي في اسم العلمانية ويعتقد ان كل من عارض صدام الجرذ الهالك استلم رواتب وهبات؟؟؟؟؟ عارضنا صدام الجرذ بكل فخر واعتزاز وانا ربما الشخص الوحيد الذي لم يستلم دينارا واحدا من عراق مابعد صدام الجرذ ونواصل مسيرتنا ونسحق على رؤوس فلول البعث وممن هم على شاكلتهم بالاحذية والحرب معهم سجال إلا ان ننظف العراق من شرهم وشرورهم ونجاساتهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close