المضحك المبكي بين نارين ….مأساة رجل الأمن العراقي

فارس حامد عبد الكريم

في كل مباديء العسكرية العالمية وقبلها الشريعة الإسلامية مبدأ مهم الا وهو؛

(يضاف الفعل الى الأمر لا الفاعل)

ويعبر عنه شعبياً بالقول (الشرطي عبد المأمور ) وهاي افتهموهه اجدادنا واهلنه منذ تأسيس الدولة العراقية وماكانوا يحاسبون شرطي اذا قبض على واحد منهم ابد لكن وره السقوط تغيرت كثير من القيم الاصيلة.

يعني تركضون وره شرطي او جندي ينفذ اوامر مجبر بقوة القانون العسكري على تنفيذها و يعاقب على جريمة عصيان الاوامر العسرية اثناء الواجب إذا لم ينفذها حرفياً وهذه جريمة خطيرة قد تصل عقوبتها الى الاعدام رمياً بالرصاص في بعض حالاتها كأن يتسبب عصيانه في قتل زملائه له من اخرين. وتشبعوا كتل ودفر شنو وليه والمسكين ينزف من راسه وجسمه عبالك لازمين شرطي صهيوني!!!!

كان ممكن توكفوه على صفحة وانتو ماشاء الله بالعشرات.

(والان كتبلي واحد على الخاص بعد ان نشرت الموضىوع يقول استاذ اذا تقصد اللي انتشر عليه فديو طلع يضربوا قبل يوين هذا خطية يتيم الابوين ماتوا امه وابوه بحادث سيارة من كان عمره اربع سنوات وربته خالته ممتزوجة وهمه جيران بيت اخوي بس طلع عرفوه وهو يصرف على خالته الان وعايش وياهه) قلت انا قصدت كل ماظهر

من فديوهات مماثلة…..

كان الشرطي في زماننا ينفذ اوامر قبض من الصبح للظهر ومن يخلص واجب يرجع الى بيتهم مشي او على البايسكل يرجع البيتهم اللي هوه بنص المناطق الشعبية ويتعشه ويه جهاله هل القاسمه الله ولا واحد يندك بي.

هذا المبدأ في الحياة العسكرية.

اما في الحياة المدنية يكون المبدأ (يضاف الفعل الى الفاعل لا الأمر ). يعني المبدأ بالعكس هنا تماماً

يعني المدني اللي يعتدي عليك لك الحق وبموجب قانون العقوبات العراقي ان تمارس حق الدفاع الشرعي عن النفس والمال كذلك دفاعك عن نفس الغير وماله (مساعدة الاخرين الذين يتعرضون لإعتداء ) اذا لم تتمكن فوراً الاتصال بالجهات الامنية لحمايتك او حمايتهم وكان من المتوقع ان يلحق بك على الفور خطر داهم جسيم فيحق لك ان ترد اليه فوراً اعتدائه بالقدر اللازم لحمايتك وتعفى من العقاب ….

يعني اللي يضربك راشدي ممكن تسطرة براشديات الى ان يعوفك وميصير اللي يضربك راشدي تضربه طلقة … متقبل المحكمة بعذرك وتعاقبك على جريمة قتل عمد عقوبتها الاعدام ولكن اذا واجهك بسلاح فلك ان تواجهه بسلاح اذا ام تكن هناك وسيلة غيره تردعه.

والسلام على الشباب النابض بحب الوطن عن فهم ودراية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close