ايران (تستفز العاطلين المتظاهرين بالعراق).. بهزاد.. (20 مليار سنصدر للعراق لتشغيل الايرانيين)

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريحات الملحق التجاري الايراني في العراق.. (ناصر بهزاد).. في 26/11/2019 .. بان ايران تستهدف من الاقتصاد العراقي ثلاث اهداف.. (استقطاب النقد الاجنبي من العراق لايران.. وتوفير فرص عمل لملايين الايرانيين.. والتنمية الاقتصادية لايران).. وسنضع الرابط الالكتروني لتصريحات (ناصر بهزاد).. باخر الموضوع.. اضافة لرابط الكتروني للاستفزاز الثاني للشارع العراقي من قبل المتحدث باسم احدى المليشيات الموالية لايران الذي هدد بجر العراق لصراعات اقليمية لجانب جهة خارجية ضد جهة اخرى.. بحرب ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل.. وبظل معاناة الملايين من العراقيين من البطالة وسوء الخدمات والفساد المالي والاداري.. والوضع المزري.. بكل المجالات.. مما يعكس بان هؤلاء لا يفكرون اصلا بهموم العراق وماسيه.. بقدر ولاءهم لايران بكل جاسوسية وخيانة وعمالة.

حيث ان (كلنا نعلم ان التجارة مع ايران من جانب واحد.. لصالح ايران حصرا).. وايران ليست دولة صناعية كبرى لتبني مصانع ومعامل ومنشئات حيوية ومحطات كهرباء عالمية.. بالعراق.. فهذه من امكانيات الدول الكبرى كاليابان والمانيا وامريكا وبريطانيا وفرنسا.. فايران مجرد تصدر صادرات يمكن للعراق انتاجه لو تم تفعيل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة بالعراق التي تهمل بشكل متعمد.. لبقاء الهيمنة الاقتصادية الايرنية عليه..

فايران عرقلت نهوض قطاعات حيوية بالعراق باعتراف مسؤولين عراقيين.. بقطاعات (المعدات والجهزة الصناعية والطبية والكهربائية ومنتجات الصناعات التحويلية والمواد الغذائية بجانب الحديد والصلب والبناء والخدمات الفنية الهندسية والمنتجات الزراعية وغيرها..

ليطرح سؤالنا مجددا .. (اذا ايران سوف تصدر 20 مليار دولار للعراق).. (فماذا سوف ينتج ملايين العاطلين عن العمل العراقيين)..

والاستفزاز الاخر للايرانيين.. تصريحات مليشية النجباء الموالية لايران عبر المتحدث باسمها نصر الشمري والتي تبايع حاكم ايران خامنئي جهارا ولا تخفي ذلك .. (بانها سوف تجر الصراع للعراق في حال اي حرب يدخلها حزب الله لبنان).. بشكل يطرح تساؤل (هل يوجد دولة تحترم نفسها بالعالم.. تهدد بالدخول بحروب خارجية بغض النظر عن سيادة الدولة التي يدعى انتماءها لها.. هل يوجد دولة تحترم ذاتها.. تسمح لمليشيات واحزاب تجهر بولاءها لزعماء اجانب وانظمة خارجية اجنبية).. الا ان تكون لا دولة..

والمهزلة انه يدعي (ان محاربة اسرائيل واجب ديني).. في وقت اذا كل جماعة دينية او مذهبية او قومية او فصيل سياسي (يجر العراق لحروب داخلية وخارجية) على اساس (تفسيره للدين) فعليه سنشرع للقاعدة وداعش والبعث والاخوان.. الخ من الحركات الارهابية والعنصرية .. التي ايضا يفتى لها (تحت معرف الواجب الديني)..

ثم باي حق تصرح النجباء .. بما يتداخل مع استراتيجية الدولة .. فمن اعطاه الحق ان يجر العراق لسياسة المحاور وصراعاتها الاقليمية والدولية.. فهو (يشيهد بعلاقات العراق مع موسكو وبكين.. ومعتبرا ذلك خطوة ايجابية لاخراج العراق من هيمنة امريكا)؟ السؤال هل فعلا العراق تح الهيمنة الامريكية ام الايرانية؟؟ والجميع يتفق بان العراق تحت الهيمنة الايرانية.. (ثم موسكو وبكين) تقيمان علاقات مع اسرائيل. .وبوتين رئيس روسيا اعتبر امن اسرائيل من امن روسيا.. وهناك تعاون عسكري وصناعي بين اسرائيل وروسيا.. ولمدة 40 سنة من مجيء الخميني وخلفه خامنئي .. لم نجد ايران تدخل باي حرب مع اسرائيل.. والايرانيين مشغولين ببناء المصانع والمعامل في دولهم. . ويعملون على تأمين الداخل الايراني من الحروب بجرها لخارج ايران.. ليتبين لاي مستوى من الدونية والصفاقة والانحطاط التي وصلت اليه المليشيات والاحزاب الموالية لايران في العراق ودرجة نفاقها المقيت..

ثم كلنا نعلم بصفقة الباصات بين حزب الله لبنان الموالي لايران.. مع داعش بنقل الدواعش مع عوائلهم وسلاحهم من حدود ايران لحدود العراق.. واتهام نوري المالكي للنظام السوري لبشار الاسد حليف ايران.. بدعم الارهاب وارسال الارهابيين للعراق والايام الدامية ببغداد.. ليتبين بان الارهاب صناعة ايرانية سورية.. اليس كلك؟ ثم كلنا راينا جدية امريكا بهزيمة داعش بدعم العراق بتحالف دولي ضد دولة الخلافة .. ونجاح امريكا بقتل البغدادي ونائبه.. فماذا تريدون اكثر من ذلك؟

روابط ذات علاقة:

ايران: نستهدف من اقتصاد العراق ثلاثة أمور

ايران: نستهدف من اقتصاد العراق ثلاثة أمور

حركة عراقية: سنقف مع حزب الله في الحرب مع إسرائيل

حركة عراقية: سنقف مع حزب الله في الحرب مع إسرائيل

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close