لا حرية لعبيد وجحوش صدام

نعم لا حرية لعبيد وخدم وجحوش صدام الذين فقدوا شرفهم انسانيتهم ورموها تحت أقدام صدام وزمرته فالعبد لا يمكنه العيش في ظل الحرية والتعددية الفكرية لهذا يحن الى العبودية ويتمنى عودتها فأنه يتحين الفرص لأعادت العبودية بأي وسيلة من الوسائل يقول لينين ( ان العبد الذي يعي عبوديته ويناضل ضدها فهو ثوري

والعبد الذي لا يعي عبوديته ويعيش عيشة العبد الصامتة الخرساء غير الواعية هو مجرد عبد

اما العبد الذي يسيل لعابه وهو يصف حياة العبودية ويتغنى في فوائدها ومنافعها وجمالها وشجاعة وحكمة الطاغية سيده فهو عبد حقير ونذل) من هذا يمكننا القول ان الذي يمجد صدام وعبوديته واستبداده وظلامه ليس مجرد عبد عادي بل انه عبد حقير ونذل عبد لا يملك شرف ولا كرامة لهذا يكره الحرية والاحرار

يكره الشرف والشرفاء ويعمل على فرض العبودية على الأحرار وهتك شرف الشرفاء وهذا ما فعله صدام وزمرته

لا شك ان الشعب قبر بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية وقبر كل من يدعوا اليها في يوم الحرية والتحرير في 9-4 – 2003 الذي يعتبر من أهم الأيام وأكثرها قداسة بل انه يوم فاصل في تاريخ العراق بل انه بداية تاريخ جديد حيث انتقل العراق من العبودية الى الحرية في هذا اليوم شعر العراقي لأول مرة انه انسان انه عراقي حر وليس عبد للحاكم وأفراد عائلته الفاسدة لهذا كان العراقيون الأحرار يصرخون ولا زال يصرخون ان (المواطن العراقي فقد شرفه في زمن صدام) لأن صدام وزمرته زرعوا الخوف والرعب في قلوب وعقول العراقيين من خلال احتلال عقولهم الا الأحرار الذين تحدوا الطاغية وزمرته الفاسدة وتحملوا

السجن والتهجير والنفي والدفن حيا في المقابر الجماعية وفي زنزانات لا تعرف اين مكانها لا لشيء سوى انهم أحرار شرفاء رفضوا العبودية رفضوا ان يتنازلوا عن شرفهم عن كرامتهم عن انسانيتهم لا لشيء سوى أنهم قالوا نريد عراق واحد يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة طبعا مثل هذه المطالب تغضب الطاغية وزمرته وتعتبر مثل هذا الرد كفر وشرك ومن يدعوا كافر مرتدد يجب ذبحه على الطريقة الوهابية وهي اغتصاب عرضه أخته أمه بنته زوجته أمامه ثم يذبح أمامهن ثم يخيرن بين الانتماء الى شبكة الرذيلة الاتحاد العام لنساء صدام التي تقوده الى حزب البعث للعمل كمرفهة او جاسوسة

فكان الطاغية يخشى ويخاف كل عراقي حر وشريف وكل عراقية حرة شريفة لهذا يسعى بكل ما يملك من وسيلة من اجل أفساده

أفسادها أذلاله اذلالها واذا عجز عن ذلك يقوم بذبحه بذبحها على الطريقة الوهابية على طريقة المجرم خالد بن الوليد التي فعلها مع المسلمين مالك بن نيورة و أنصاره

فالعبيد طبقة فاسدة ومفسدة طبقة حقيرة منافقة جبانة لا تعيش الا في مستنقع العبودية و الرذيلة

فالبعثي العبد وباء خطر ينتقل بالعدوى غادر خائن لا يملك قيم وأخلاق كل شي تنازل عنها ووضعها تحت قدم الطاغية و أفراد عائلته الفاسدة واصبح كل الذي يريده ويتمناه هو رضا سيده ليقربه منه درجة ويزيد في مكرمته

وهكذا ساد الفساد وتسيد الفاسدون وتلاشى الاصلاح وذبح المصلحين

لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة وحذر من ألاعيب وأكاذيب من خسة وحقارة البعث الصدامي خاصة بعد ان تخلوا عن عبادة صدام

وتحولوا الى عبادة ال سعود بحجة من كان يعبد صدام فان صدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فان ال سعود لازالوا أحياء والحي أولى بالعبادة من عبادة الميت

لهذا نرى ال سعود صبوا عليهم المال صبا وبغير حساب مقابل خلق الفوضى في العراق وخلق الفتن والحروب الاهلية ونشر الفساد والرذيلة وبالتالي تتهيأ الظروف لغزو العراق وهذا ما فعلوه في مظاهرات الانبار وصلاح الدين والموصل وما يحاولوا فعله في بغداد ومدن الوسط والجنوب

من هذا لا يجوز منح العبيد الحرية لانهم عبيد متطبعين بقيم و أخلاق العبودية ومن قيم وأخلاق العبودية تدمير وتخريب كل ما هو جميل وانساني وحضاري وذبح كل انسان حر يملك عقل نير ومتنور

فهؤلاء العبيد لا زالوا يعتقدون ان صدام لا زال حيا وانه لم يمت و هذا الذي أعدمه الشعب العراقي ليس صدام و أنما شبيهه

لهذا على الحكومة العراقية على العراقيين الاحرار الشرفاء ان لا يسمحوا لهؤلاء العبيد بالعودة مهما كانت الظروف والتحديات وعدم التقرب منهم او تقربهم منكم وعدم السماح لهم بالعمل السياسي تحت اي سبب او ذريعة واي لون واي شكل فانهم وباء قاتل ومدمر

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close