من مفارقات اعداء الشعب -2

يا نعالي …لا تشبخ!

عبد جعفر

لا أحد يعرف سبب، تسلم الدكتور جعفر علاوي وزارة الصحة، وهو رجل كان محترما في مجال اختصاصه في مرض السكري وعمله في لندن.

كما لا احد يعرف، لماذا حشر نفسه، كمدافع عن قوات القمع، ويصبح جزءا من شلة الجلواز عبد المهدي.

اتحفنا علاوي أن القنابل المسيلة للدموع المستخدمة ضد المتظاهرين خالية من المواد السامة! يا له من اكتشاف! رغم ان مصادر من وزارة الدفاع نفسها اكدت انها من النوع المحرم دوليا وان طرفا ثالثا استوردها و يضرب المتظاهرين بها. بينما الحقيقة ان وزارة الدفاع هي من استورد هذه الاسلحة. وهذا ليس مربط الفرس.

المهم علاوي اخصائي السكري، قال لنا انها اسلحة غير سامة، وتستخدم في التدريب، وعلينا ان نصدقه، وليس امامنا سوى القول له: هل تود ان نجربها عليك؟ خصوصا وأنت وصلت من العمر ما ارذله و(استوت عندك الانوار والظلم) فاذا نجوت سيثبت صدقك، ويا دار ما دخلك قمع ! واما اذا احترقت واختنقت او اصابك العوق أو مت – كما يحدث للمتظاهرين- فأنت تصبح شهيد الواجب. و نوعدك اننا لا نقول في نعينا عنك انك (تشبخ) من اخصائي السكري الى اختصاص في الصناعات الحربية التي لا تفقه فيها شيئا.

لا يوجد طرف غيركم يذبحنا

كثر الحديث من قبل مسؤولين حكوميين وقادة المليشيات الداعمة لها، عن الطرف الثالث المسؤول عن عمليات القتل والاندساس والاختطاف والاغتيال. ويتحمل هذا الطرف كل مصائب العراق من الملوحة في شط العرب والتهريب في الموانيْ، وسرقة النفط، وانعدام الخدمات، والبطالة وسوء التعليم والصحة والمحاصصة والفساد.

فمن هذا الطرف الثالث المستقل عن الطرف الاول (الشعب) والاعداء (الحكومة ومن يدعمها)!

قيس الخزعلي قائد عصائب أهل (الحق؟!) في اخر تصريحات له، يؤكد ان الطرف الثالث هو المسؤول عن المآسي التي تحدث، ولكنه لم يمط اللثام عنه، رغم انه موجود بكامل اسلحته ويقمع المتظاهرين، وله معتقلات وسيارات رباعية الدفع. وتظهر زبانيته في وسائل الاعلام، وتظهر اثاره على اجساد الضحايا، في جرائم معلنة وامام عدسات المصورين.

والخزعلي – وسع الله عمامته – يريدنا ان نصدق ان هناك طرفا لبس طاقية الاخفاء واحيانا (يستعير) هويات العسكر والمليشيات واسلحتها ومعتقلاتها في ذبح المتظاهرين، بل وصل به الصلف الى استيراد الاسلحة المحرمة ومد يديه الى مخازن الاسلحة بل وحتى اختطاف المسؤولين الحكومين في وضح النهار.

ولنسهل الامر عليه ، نقول له: حين تتطلع في المرآة سترى الطرف الثالث الذي هو أنت وكل الوجوه التي تقف ضد شعبنا المقاوم لفسادكم وقتلكم اليومي لشبان بعمر الورود بل هم الورد نفسه!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close