(حرق قنصلية ايران بالنجف..موقف شعبي) (لثوار تشرين التوجه..للنجف حيث السستاني والصدر)

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الصادر من (الخارجية العراقية) والتي يعتبرها العراقيين (ملحق وزارة الخارجية الايرانية في العراق).. بان (حرق القنصلية الايرانية بمدينة النجف.. وانزال العلم الايراني ورفع العلم العراقي بدله.. لا يمثل الموقف الحكومي) بذلك يعترفون بان عملية الحرق تمثل (الموقف الشعبي لشعب وسط وجنوب العراق المتظاهر المتمثل بالشيعة العرب).. وهذا يعكس الشرخ الكبير بين (الشارع العراقي والنظام السياسي الحاكم فيه).. ويعكس ايضا (حالة الرفض الشعبي بالعراق.. لايران التي لم تندد طهران ولا مرة بقتل المتظاهرين الشيعة بوسط وجنوب العراق.. والاخطر تصريحات المسؤولين الايرانيين الداعمة لقمع المتظاهرين ووصفهم باوصاف لا تليق)..

والاهم بان انسحاب القوات الامنية المكلفة بحماية القنصلية الايرانية.. بعد مواجهات لساعات.. يشير لتعاطف الكثير من الاجهزة الامنية مع المتظاهرين.. التي تجعل الكثير منها غير مستعد للتمادي بدماء المتظاهرين فيفضلون الانسحاب من المواجهة حتى كسر العظم… فقد اكد مصدر امني اعتبر ما جرى (حادث مريب) حسب وصفه..حيث اكد انه (تلقى شهادات من قيادات امنية تحدثت عن انسحاب مفاجئ للقوات الامنية من محيط القنصلية).. بظل (عدم وجود المحافظ لؤي الياسري .. وتمتع قائد الشرطة بايفاد خارج العراق.. بالتزامن مع الحادث)..

لذلك نجد (النظام السياسي الموالي لايران بالعراق.. يستعين بالمليشيات وزعماءهم وعناصر ضباط ومنتسبي الدمج الموالين لايران) للفتك بالمتظاهرين.. (كتوجه قيس الخزعلي زعيم مليشة العصائب).. بشكل عاجل للنجف وجعل اقامته فيها.. بالتزامن مع ابناء تعرض المدينة القديمة لمخاطر امنية كما ادعى بيان العصائب.. بعد حرق القنصلية الايرانية اخيرا.. لمواجهة المتظاهرين الشيعة العرب الثائرين.. وحتى هذا لا يسعف النظام بكثير من الحالات.. لشدة المتظاهرين واصرارهم على مساعيهم.. ومطالبهم المشروعة..

وحرق القنصلية الايرانية.. ايضا.. يؤكد بان المدن الدينية هي اكثر المدن تضررا من الفساد الاسلامي ومن الايرانيين وقنصلياتهم وسفارتهم.. بالعراق.. بحكم الزيارات الدينية.. وهيمنة الايرانيين عليها..

فحرق قنصلية ايران بالنجف.. ومحاصرة مقار مليشيات بدر الولائية بالمدينة.. والمساعي لشمل (مكاتب المرجعية) بعمليات الحرق لتضاف لمكاتب الاحزاب والمليشيات الفاسدة والقنصليات الايرانية التي تمثل (غرف عمليات التحكم الايرانية بالعراق).. كلها مؤشرات تؤكد (بان الشارع الشيعي العربي) درجة الوعي لديه تتصاعد.. بان (التظاهرات يجب ان تتوجه لبيتي ال السستاني وال الصدر).. وشعور المرجعية بانها فقدت وجودها وشعبيتها بين الشارع الشيعي العربي نفسه.. وان (حرق مكاتبها لن يؤدي لردة فعل شعبية . .ولن يؤدي لتعاطف المجتمع الشيعي العراقي معها بعد اليوم)..

فحكومة عادل عبد المهدي هي (نتاج المرجعيات الايرانية واللبنانية)..

(فقائمتي سائرون التي يتزعمها مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. والفتح التي يتزعمها هادي العامري الموالي لايران).. بموافقة (السستاني الايراني الاصل) كما اكد المتحدث باسم المرجعية (حامد الخفاف).. بان (عادل عبد المهدي مرشح المرجعية).. كلها تؤكد على المتظاهرين التوجه (لاصل المشكلة ال الصدر وال السستاني) وليس للفرع (بالخضراء ببغداد).. ولا ننسى موقف المرجعية المخزي بالوقوف لجانب النظام السياسي الفاسد والاجهزة الامنية القمعية.. ولم تتبنى المتظاهرين الذين سقط منهم اكثر من 20 الف شهيد وجريح ومخطوف ومصاب ومعتقل ومعذب..

ونقارن مواقف ايران المخزية الشنيعة بقمع تظاهرات العراق وعدم تنديدها بعمليات قتل المتظاهرين.. بالموقف الامريكي.. فامريكا عبر اعلى المستويات نددت بقتل المتظاهرين.. واخرهم رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارك ميلي من بغداد.. الذي ندد بقتل وخطف المتظاهرين والناشطين والتهديدات لحرية التعبير ودائرة العنف.. واكد دعم امريكا للشعب العراقي في دفاعه عن عراق حر ومستقل وذي سيادة بعيدا عن العوائق التي سببها الفساد والتاثير الاجنبي الخبيث.. وكذلك نشير لموقف نائب الرئيس الامريكي بنس.. الذي زار قاعدة عين الاسد ولم يزر المنطقة الخضراء ولم يلتقي بعادل عبد المهدي كرسالة احتجاج امريكية لقمع تظاهرات العراق من قبل النظام الوحشي الموالي لايران.. والحاكم بارض الرافدين..

ونشير بان (حرق القنصلية الايرانية).. ضربة موجعة للسستاني.. بمن صرح للدفاع عنه:

فردة الفعل السياسية من حرق القنصلية الايرانية.. بالنجف.. بحد ذاتها (اسقطت السستاني).. فقد انبرت كل القوى المتهمة بالفساد وبقتل المتظاهرين (للتصدي للدفاع عن السستاني).. كاحمد الاسدي القيادي بقائمة تحالف الفتح .. كحنان فتلاوي (ام الكعكة) وابو مهدي المهندس (نائب الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل).. .. الخ.. الذين ابدو استعدادهم لحماية السستاني الايراني.. في وقت لم نراهم يبدون اي استعداد لحماية دماء الشيعة العرب المتظاهرين ضد النظام الفاسد الذي يمثله هؤلاء المنبرين للدفاع عن السستاني..

والاخطر تصريحات حزب الله الموالي لايران بالعراق.. التي هددت بجر العراق لحرب اهلية.. بحجة الدفاع عن السستاني، واكدت بان كل مكان بالعراق لن يسلم من هذه الحرب.. وهددت حزب الله الدول التي ايدت المتظاهرين ووصفه النظام السياسي بالفاسد.. فقد نشرت كتائب حزب الله بيانا : (اذا انزلقت البلاد في الحرب الاهلية فلا يمكن حينها سماع الصوت العقلاء وسيحرق الاخضر واليابس، ولن يكون اي شبر في العراق بمأمن اذا ما وقعت الحرب الاهلية، واول من سيحرق بنيران الحرب الاهلية هو العدو الامريكي والبعث و دعاة الانحلال والاشرار)؟

فنسال حزب الله.. (من هي اطراف الحرب الاهلية.. اليست هي المليشيات الحشدوية الموالية لايران اصلا.. كالعصائب وبدر والكتائب و سرايا السلام والنجباء .. الخ) ثم ان الصدريين والولائيين اقلية بالشارع العربي الشيعي بالعراق.. ومقاطعة اكثر من 90% للانتخابات لعام 2018 دليل على ذلك.. والتظاهرات تؤكد هذه الحقيقة ايضا.. ولا يوجد اي منطقة بوسط وجنوب العراق تابعة لجهة دون اخرى.. لذلك التهديد بحرب اهلية.. مجرد تهديد لن يقدر من يريد ذلك عليه.. لان الشارع الشيعي العربي بوسط وجنوب العراق رافض للجميع.. )..

اما بخصوص امريكا (فالشارع الشيعي العراقي ادرك الحقيقة.. والوعي يزداد بان امريكا التي ناصرت التظاهرات ضد الفساد.. ليس مثل ايران ومليشياتها واحزابها الفاسدة بالعراق التي قمعت المتظاهرين ووصفتهم بما لا يليق).. اما بخصوص البعث (فانتم ايه المليشيات من وقفتم لجانب البعث السوري بزعامة بشار الاسد.. قبل غيركم).. اما (دعاة الانحلال والاشرار.. فهو النظام السياسي المتهم بالفساد والانحلال والشر بسرقتهم ميزانيات العراق الانفجارية منذ 16 سنة.. وهم الموالين لايران.. ..)..

علما المليشيات هي من تتاجر بالشر (المخدرات وصالات الروليت للقمار.. والاعضاء البشرية والبشر) .. وهي مع الاحزاب من تسرق قوت العراقيين بفسادها..

ونبين بان (اصرار المتظاهرين الشيعة العرب.. على انزال العلم الايراني ورفع العراقي) سببه:

(حالة الاستفزاز الذي تعرض له الشارع بوسط وجنوب العراق بالسنوات السابقة.. من قبل المليشيات الموالية لايران التي ترفع اعلام ايران بكراديس مسلحة باستعراضاتها بنص العاصمة بغداد.. مع صور زعماء ايران الاجانب خميني وخامنئي).. وكأن هؤلاء العملاء يرسلون رسالة (بان بغداد اخيرا وقعت بيد الاحتلال الايراني بعد ان عجز الخميني بحياته عن ذلك.. يحققها له جواسيسه وعملاءه المليشياتيين بالعراق اليوم).. وكذلك تعكس رد الفعل الشارع العراقي من تهديدات المليشيات الموالية لايران بجر الصراع والحروب الخارجية لداخل العراق نيابة عن ايران..

وكذلك تعكس رد فعل الشارع الشيعي العربي من تصرحيات المسؤولين الايرانيين الاستخفافيه بمعاناة العاطلين عن العمل بالعراق.. كما صرح بذلك بهزاد الملحق التجاري الايراني بسفارة ايران بالعراق.. بان ايران تنوي زيادة صادراتها للعراق الى 20 مليار دولار.. لتشغيل العاطلين عن العمل في ايران، وسحب النقد الاجنبي من العراق لايران، وتنمية ايران.. ليطرح ملايين العاطلين عن العمل العراقيين سؤال (اذا ايران سوف تصدر 20 مليار .. فماذا سوف يعمل ملايين العاطلين عن العمل) واليس هذا دليل بان النظام السياسي الفاسد الموالي للعراق ليس لديه اي نية بنهوض قطاعات العراق الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة.. ليبقى العراق ضيعة ومستعمرة ايرانية..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close