الى معدوم الضمير دراكولا العراق

بقلم: بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

 

قبل القراءة انظر الفيديو أولا أيها الدراكولا يا مصاص دماء شباب العراق  

 

 

الفيديو يكفي فالحليم تكفيه الإشارة ولكن لأننا نعرف بانك لست حليما وانك فاقد للضمير فلابد ان نقول لك شيئا هو فيك  

 

انك عرفت نفسك يا مصاص الدماء أيها القاتل الحقير أيها المجرم النذل يا من مات ضميره ولكن حيا رصاصه وابـى ان يرحل حتى تكرش من ملايين الدولارات التي سرقتها أيها اللص الاشر الكذاب.   ملايين الدولارات سرقتها من الفقراء واليتامى والارامل كغيرك من الخونة الذي تفوح منكم عفونة السلطة النتنه الذي اختلطت فيها مزابل الشياطين ومزابلكم النجسة.  انت كابيك الذي طلب من وزير داخلية الملك فيصل ان يضرب عشائر الناصرية بالمدفعية والطائرات لكي يجعلهم يقبلون بقانون التجنيد الالزامي وهي العشائر التي عاش معها فتنكر لها بل وخانها.  فاليوم تعيد ما فعله ابيك ولكن الفرق انت على هرم السلطة (الزفرة) التي ازكمت الانوف بروائحها الكريهة ليس لشيء بل لانك انت ومن معك من أحزاب تافهة وعميلة.  فاليوم أرسلت كلب من كلابك السائبة الى محافظة ذي قار فاوغل فيها سفكا لدماء الشباب الذي انت سرقت قوتهم وما فعلته هذه الا لانه قليل الادب معدوم الضمير قاتل محترف فاقد للرحمة فقد نزعت الرحمة من قلبه ومن قلبك انت الذليل الراكع لعلي خامنئي لكي تقبل حذائه بين يديك أيها الذليل.  

 الناصرية وأهلها لم ينسوا ما فعله ابوك ولن ينسوا ما فعلته انت يا نذل يا قاتل يا وضيع.  لو كان عندك ذرة ضمير وكرامة ودين واخلاق لما فعلت وتفعل بل انت معدوم كل شيء به اخلاق فلا اخلاق لك والجميع عرف اليوم انك كاذب منافق عميل حتى للسفير الإيراني الحقير الذي لاتتوارى من تقبيل نعاله أيها الحقير.  هل سمعت صراخ الأمهات اليوم في مستشفى الناصرية وهن يحضن فلدات اكبادهن الذين قتلتهم بدم بارد؟  ام انك اصبحت اصم واعمى ومعدوم المشاعر ومعدوم الضمير والإنسانية بحيث تتشرف منك حتى الشياطين النجسة.  هل سمعت الام التي قالت بحق ابنها الشهيد كلنا فدوة للوطن ام ان سمعك اصمه جميل الشمري ذلك النذل الذي يجب ان يقدم الى محكمة عسكرية لينال جزائه.  انت أيها الوضيع أصبحت في حالة حرب بينك وبين الشعب العراقي ولن ينفعك ان تستقيل اليوم لانك مطلوب دم وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.  فابشر أيها المتكرش بالدولارات التي سرقتها من الضحايا ثم قتلتها.  

 أيها الدراكولا الذي لايشبع من مص الدماء بالأمس تأسفت على حرق قنصلية الوغد خامنئي انت ووزير خارجيتك الذليل الفاشل العميل ولكنك لم تتأسف لقتل وجرح العشرات في الناصرية لانك عميل إيراني.  تلك القنصلية التي تستخدم لقمع المتظاهرين وتكيل الدسائس ضد الشعب.  وزير خارجيتك الفاشل عميل ايران محمد الحكيم سارع للاتصال بسيده الإيراني متخضعا له ومقبلا يديه بانه سوف يقتص من المتسببين. 

انت قد أصبحت لاتطاق ومشاهدتك توحي بالكآبة والغثيان والقيء وسماع صوتك يدخل على النفس حالة من الاشمئزاز والشعور بعدم الارتياح من قبل عموم الشعب.  ولهذا ننصح القنوات ان تقلل من اظهارك لان ذلك يزيد كآبة العراقيين وقرفهم عندما يسمعون صوتك الذي اشرحج من كثرة القتل والدمار والاجرام.  

 والله انه لشيء غريب فكم ناقص كرامة انت تريد ان تبقى في حكم تجلس فيه ما بين الجماجم والدماء والحرق والثكالى والفقراء والانكى من ذلك تتحدث مع امعاتك من الوزراء الاذلاء الممسوخين مسخاً متأسفا علـى ملاين الدولارات من النفط؟!   فيا لها من حقارة وسوء طالع وسواد وجوه وقلة حياء واستهتار وانعدام اخلاق وقلة ادب ان ما يهمك ملاين الدولارات من النفط ولايهمك الدماء وحقنها فيا لك من دراكولا دولارات ودماء في نفس الوقت.  بالأمس أعلنت حرصك على فتح منفذ مندلي مع ايران وذلك اهم لديك من الوضع الذي يدور بالدم العراقي النازف بينما تصمتون في جحوركم بعد ان دفعتم كلابكم السائبة لقتل الناس.  وكيف لا وهم اسيادك وانت عبدهم فلعلهم يبعثون لك من منفذ مندلي عبوات الغاز لتقتل بها شباب العراق او مرتزقة من القتله الذين تم اكتشافهم مع كلابك السائبة من الملثمين من القتلة الذين تدفعهم لقتل شباب العراق.  

 انت تتحدث عن الفتنه والواقع انت جعلت من نفسك الفيل الذي جلب الفتنه الذي اذا ما عقر ماتت واذا ما بقيت استمرت.  الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول.  

 الا سحقا للمنتفعين من ذوي الاخلاق المعدومة الذين نال منهم الذل والعار والجبن حتى سود وجوههم لانهم لايزالون مستمرين بذلهم تحت امرتك فسود الله وجوهكم جميعا.  فظلوا تعيشون تتنافسون ما بين الموت والقتل وآهات الأمهات وأنات الجرحى تتنافسون على جيفة كالكلاب السائبة التي تجمعت على جيفة ميته تلوك لحمها وعظامها ملطخة نواصيها بالدماء وهي تلهث ان تحمل عليها او تتركها تبقى تلهث.  هكذا انتم صخمتم وجوهكم بدماء الضحايا وابيتم الا بالبقاء في هذا الذل الوخيم امام شعب مصصتم دمائه ونفطه ومياهه حتى امتزج النفط بالماء والدود والشوائب والامراض …. اليس هذا ما حصل في البصرة.   ابقوا كما انتم حتى يسحلكم الشعب سحلاً فاننا لانرى في احدكم ذرة من كرامة ليرحل بارادته.  فما انتم الا دمى لاتملك ارادتها بنفسها بل تنتظر من يحركها. 

 وانت انت أيها الذي سرق وقتل سيكون يومك طويلا جدا امام الله والتأريخ قد ادخلك من اعتى ابواب المجرمين الفاسدين العملاء معدومي الضمير والفاشلين والمصابين بعاهات نفسية ولوثات فكرية واختلال في التفكير والاحساس والعقل.  

 النصر معقود في التصعيد ولتكن مليونيات يشترك فيها على الأقل ٥٪ من السكان لكي تضمن النجاح وليكن عصيان مدني شامل وعام ولتغلق الحدود مع ايران الفرس والمطالبة بطرد السفير والحاشية الفارسية من بغداد.  

 وأخيرا فان هناك مرجعيات عربية قد افتت بتغيير الحكومة واقالتها فلتكن هذه هي المرجعيات الدينية من الان فصاعدا.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close