بالرغم ومن خطبة المرجعية الواضحة : حزب الدعوة لا زال في وهم ” اللغوة ” مهووسا بالسلطة والمال

بقلم مهدي قاسم

بعد خطبة يوم الجمعة لمعتمد المرجعية العليا و دعوته
البرلمان لحسم مصير حكومة عادل” أبو المجازر ” ، أي إقالتها وفي الوقت نفسه الاستجابة لمطالب الجماهير المنتفضة ، فقد كان حزب الدعوة من أوائل الأحزاب الفاسدة الذي سارع إلى تأييد خطبة المرجعية بل و تبنيها كاملا !! ولكن قفزا على جوهرها ومراميها الواضحة وحسب فهمه
هو والمتجسد بتقسم السلطة والامتيازات ، إذ دعا هذا الحزب المتعفن بجرثومة الفاسد في بيانه باقي الأحزاب إلى تقديم مرشحها لتشكيل حكومة جديدة أي تغييرعادل عبد المهدي بعبد الباطل عادل لأحد الأحزاب الفاسدة !!، و كأنما المشاكل والأزمات السياسية العاصفة في البلاد
تكمن في رأس الحكومة وليس في طبيعة النظام المحاصصتي الفاسد حتى النخاع ، متناسيا هذا الحزب التخريبي أن مجيء خمسة رؤساء حكومة منذ 16 عاما و حتى الأن ــ من ضمنهم عهدي أبا الكوارث المالكي ــ لم يستطيعوا تقديم أبسط حل لأزمات العراق المتفاقمة يوما بعد يوم بل فاقموها
تصعيدا ، لأن الذين كانوا ولا زالوا يحكمون هم من نفس الأحزاب الفاسدة والفاشلة والمتقاسمة للسلطة والامتيازات واللصوصية المتساوية فيما بينهم ، وأنهم ، ومن خلال وجودهم في مؤسسات الحكومة والدولة ومقاليد السلطة والحكم على أساس اللصوصية والنهب المنظم للمال العام
، يسببون هذه الأزمات و المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الخدمية وغيرها ، و ذلك من خلال عرقلة تنفيذ مشاريع و إنشاءات ضرورية بسبب سرقة واختلاس المبالغ المخصصة لإنجاز تلك المشاريع والمنشآت التطويرية والتحديثية والتي بقيت حبرا على الورق أو مجرد هياكل
جرداء فحسب ، أي أن وجودهم بالسلطة كان و لا زال هو مصدر هذه الأزمات و المشاكل و التي ــ كتحصيل حاصل ــ سوف لن تنتهي إلا بقلعهم بشكل جذري و نهائي من خلال منعهم من ممارسة مقاليد السلطة والحكم ، و إحلال مسؤولين مهنيين و كفؤين و نزيهين محلهم ، حيث أظهر التكافل
الاجتماعي و الجود والكرم العراقيين إلى جانب روح التضحية العالية في ساحة التحرير حيث مقر الثوار التشرينيين أن المجتمع العراقي يحفل بهكذا أناس مهنيين و كفؤين و نزيهين ..

وعموما : فيبدو أن هذا الحزب ــ الدعوة ــ الفاسد والمستحمر
والعميل القذر ومخرب العراق ، يتصرف دوما و كأنه لا يريد أن يدرك ويستوعب هذه الحقيقة البسيطة ، علما أن فتيانا صغار السن من المتظاهرين أخذوا يستوّعبونها بكل سهولة وبساطة * ــ رابط فيدو أدناه ــ و يشددون عليها بكل وعي و إدراك ، أي أن التغيير والإصلاح الحقيقيين
لا يتحققان بمجرد تغيير رئيس حكومة برئيس حكومة أخر من نفس الأحزاب الفاسدة والفاشلة بامتياز ..

ف

ــ فيا قياديي حزب الدعوة الكارثي والأحزاب الفاسدة الأخرى
ذات التخادمية لصالح النظام الإيراني في العراق فقد سرقتم من المال العام بما يكفي ليعيش غنيا مرفها حتى حفيدكم السابع ، بل و خدمتم في الوقت نفسه مصالح النظام الإيراني في العراق طيلة 16 عاما وبكل مثابرة إخلاص بحيث تستحقون على ذلك أن تُقام لكم تماثيل في طهران
، لو لم يحتقركم النظام الإيراني كل هذا الاحتقار و الازدراء بوصفكم عبيدا له لا أكثر ..

هامش ذات صلة :

(حزب الدعوة يحث لاختيار رئيس وزراء “يرضي الجميع”:
نلمس بدايات الحرب الاهلية
دعا حزب الدعوة الاسلامية، مجلس النواب الى اختيار مرشح بديل لرئاسة الحكومة
الحالية، وذلك بعد وقت قصير من دعوة وجهتها المرجعية الدينية البرلمان للنظر بخياراته للحكومة.

وقال حزب الدعوة في بيان، “… حرصاً على ان لا تتفاقم الامور وتصل الى الحرب
الاهلية والاقتتال الداخلي الذي نكاد نلمس بداياته، فان حزب الدعوة الاسلامية يدعو مجلس النواب الى الانعقاد الفوري واتخاذ الخطوات الدستورية اللازمة لايجاد البديل الحكومي الذي يلبي الطموح الوطني”.

واضاف “ويدعو الكتل البرلمانية والقادة السياسيين الى تقديم مرشح بديل لمنصب
رئيس الوزراء يمتاز بالقوة والاخلاص والمهنية والنزاهة، يحوز على رضا الجميع ويؤيده الطيف السياسي والاجتماعي الواسع بغالبية مكوناته، ليشكل حكومة قوية تنهض باعباء المرحلة وتستجيب لمتطلباتها” نقلا عن صحيفة صوت العراق ) ..

فيما يلي رابط فيديو الآنف الذكر…

بس شاهد شلون يحجون المرتبين…من يحجون يطيرون العقل الشباب الواعي .

Geplaatst door ‎رياض الساعدي‎ op Vrijdag 29 november 2019

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close