البديل القادم .. أقذر من المالكي وألعن من العامري

مؤيد حميد

ما أقبح وأنجس , حينما ترى بلدك يدار من قبل سفير دولة مجاورة .. رئاسات أربع , وقيادات عسكرية كبيرة , وأجهزة أستخبارية يشهد لها بالبنان , تأخذ أوامرها من سفير أيران في بغداد .. وهذا السفير , يكتب أستقالة الحكومة , ويدير خلية أزمة , ويبحث عن بديل مقبول , ولم تزل دماء الاوباش رطبة , وقضاء مدحت المحمود يصدر أمرا بالقبض على قاتل أبناء الناصرية , ولكن بعد أن تم تهريبه ..

عزت الشابندر هو البديل القادم .. رجل متقلب المصالح والغايات , مكروه من سليماني ومطلوب من مسجدي , أقذر من المالكي وألعن من العامري والحكيم , ومدفوع الثمن بدولارات الخليج , مسلفن وجاهز لقيادة عرش العراق , وشروطه أنتخابات مبكرة وحل البرلمان , ولا يرضى بقيادة حكومة أنتقالية أو طوارئ , ظروف ترشيحه مشابهة الى حد ما من ظروف ترشيح عبد المهدي , ينفي ثم تراه موافقا , وقد يكون وسيطا لمرحلة جديدة بين أيران والسعودية ..

المتظاهرون في ساحات العز والشهادة لن يبرحوا الارض حتى تحقيق كل مطالبهم المشروعة في أسترداد الوطن وأعادة الكرامة للعراقيين جميعا , ورحيل رموز المنظومة السياسية الفاسدة التي سرقت قوت الشعب طيلة ستة عشر عاما , ومحاسبة القتلة المأجورين الذين أرتكبوا المجازر بحق شباب الثورة وناشطيها , ولن تسمح بعد الان بأي تدخل أجنبي في تنصيب اشباه الرجال , والقرار بيد الشعب في كتابة قانون جديد للانتخابات وتشكيل مفوضية تحظى بالمصداقية والنزاهة , ودستور عراقي تكون المواطنة فيه القيمة العليا في بنوده وفقراته , بعيدا عن المكونات التي أرادت تلك الاحزاب المنبوذة تأسيسها في العراق .. اللهم أحفظ العراق الابي وشعبه الكريم ….

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close