كيــف نحافــظ على أرواح شبابنا. والممتلكات الوطن العامة ؟

كيــف نحافــظ على أرواح شبابنا. والممتلكات الوطن العامة ؟ تعرف على 5 أمور هامة لذلك – راجع – رقم -1

سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني {دام ظله} .. يؤكد ضرورة الحفاظ على أرواح والممتلكات العامة وسلمية التظاهرات,

التظاهرات السلمية ظاهرة حضارية ، تتظاهر دون أي مساس بأي شي، إلا أن البعض استغل تلك المظاهرات .. التي يجب أن لا تُشهِرُ السلاحَ ولا تسفك الدماء، ولا تخرج للاعتداء على الأنفس، والأعراض والأموال يجب عليكم الحفاظ على مؤسسات الدولة وممتلكات الشعب العامة والخاصة وعدم البدء بالعنف والتعاون مع القوات الأمنية. واجب دينــي ووطني ، أقول {وبالله التوفيق}: يجب أن نحافظ على “التظاهرات سلمية ومطالبها مشروعة ليست خروجاً عن القانون ومبادئ الشريعة الإسلامية.

* * * * * * * * * * * * *

الإخوة المسئولين الأعزاء في موقع صوت العراق الإخبارية المحترمون.

مقالة تحقيق عن “جرائم قتل” محمد الكوفي الحداد / أبو جاسم الكوفي.

* * * * * * * * * * * * *

كيف نحافظ على الأرواح شبابنا وعدم اللجوء إلى العنف والأضرار بمقدرات الوطن والممتلكات العامة والخاصة.

«علينا أن نحافظ على وطننا العزيز وممتلكاتها كما يجب على كل الأطراف نبذ التطرف والعنف والإرهاب،..

الوطن لا يوجد أغلى منه في حياة الإنسان، فهو المكان الذي احتضنه، وعاش في كنفه، وتغذى عليه كالأم الرؤوم بالضبط، وقد ذكر الرسول { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ} أحاديث شريفة عديدة عن الوطن جمعنا بعضها هنا. {6}.

{بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ}

قال تعالى: قَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ [ سورة التوبة آية:﴿٢٥﴾ ]

الوطن هو المكان الذي ولد فيه الشخص أو عاش فيه ويكن له إرتباط عاطفي خاص به إذ يشعر بالإنتماء إليه.

“يا بَلَدِي” : يا بِلادِي، أَيْ يا وَطَنِي.

بــــلادي وأن هانت علـى عزيزة * * * * * * ولو أننى أعــــرى بهـــا وأجـوع

ولى كف ضرغام أصول ببطشها * * * * * * وأشرى بها بين الـورى وأبيـــع

تظل ملوك الأرض تلثــم ظهرهـا * * * * * * وفـــى بطنها للمجدبين ربيــــــع

أأجعلها تحــت الثرى ثـــم أبتغى * * * * * * خلاصا لهــا؟ أنـــي اذن لوضيع

وما أنا إلا المسك فــي كل بلدة * * * * * * أضــــوع وأما عندكم فأضيــع

* * * * * * * * * * * *

عدم إلحاق الضرر بأي ممتلكات خاصة أو عامة

ومَن ألحق ضرراً بمِلك عامّ أو خاصّ فهو مفسِد في الأرض وليس مصلِحاً ولا محبّاً للسلام ووطن بل هو على العكس داخل في قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ *وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَاد}.. وما نراه _ من بعض المتظاهرين الغير سلميين في بغداد وباقي المحافظات _ مِن حرق لِسيارات الشرطة أو تخريب لِلممتلكات ما هو إلا صور لِلإفساد في الأرض ، والإسلام ونبيّه – عليه الصلاة والسلام – منه براء .

ونؤمن بأنه ”من قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً“ {سورة المائدة، الآية 32}.

عدم قتل النفس التي حرَّم اللَّه قتلها إلا بالحق ، ولم يُجِز الشرع الحنيف أن نقتل مَن أعطيناه عهداً وأمناً في ديارنا ، ومَن قتله فقد بعد عن طريق الجنة ؛ روى البخاري والنسائي وابن ماجة عم ابن عمرو – رضي اللَّه عنهما –

قوله – تعالى-: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93]، الآية الكريمة: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ، {سورة الإسراء، الآية 15}.

* * * * * * * * * * * *

المتظاهرين السلميين لن يعودوا إلى بيوتهم دون تحقيق مطالبهم المشروعة،

وفي نفس الوقت، يقوم أفراد آخرون من الشعب والحكومة العراقية بالتحقيق في أعمال العنف التي وقعت في مناطق من بغداد وبعض المدن الأخرى أثناء التظاهرات والاحتجاجات السلمية من قبل المندسين التي شاهدتها بعض المحافظات الجنوبية من العراق والغالبية العظمى اثبتوا عن سلمية التظاهرات التي قاموا بها افتخار لنا ولأبناء الجنوب لا الذين لاعلاقة لهم بما قام به بعض المتظاهرين الغير سلميين ولهذا يجب علينا تقديم مقترحات لحل هذه المشكلة. وعلى كل مسلم ومسلمة الحرص على وطنه وأبناء شعبه وممتلكات بلاده ولن يسمح بالفوضى بعد الآن. ، فأمن البلاد وحماية الوطن واجب مقدس على كلّ فرد يعيش على أرضه وينتمي إليه.. المواطن غيور قبل الدولة »،

أن الممتلكات العامة هي تلك المنشآت والهيئات التي ليست بملكية خاصة لفرد بعينه وإنما هي ملك عام لجميع أفراد المجتمع فالجميع داخل نطاق الدولة أو المجتمع يستفيدون من خدماتها المختلفة وهذه الممتلكات العامة هي مؤسسات تكون تابعة في إدارتها إلى الدولة وهي لها فائدة كبيرة وضخمة لمواطني الدولة والمجتمع بشكل عام ، حيث أن الهدف منها هو تقديم الخدمات إلى كل فرد أو مواطن في المجتمع ولذلك فإن الاعتداء عليها بأي شكل من أشكال العنف والأعمال التخريب الذي يقوم بها بعض المراهقين خلال التظاهرات التي شهدتها بغداد وقاموا بالحرق أو إلحاق الضرر بها هو بمثابة اعتداء على المجتمع أو الدولة ككل نظرا لأهميتها الشديدة ولذلك فيجب على كل فرد في الدولة أن يحافظ على مدينته بكل الطرق والوسائل الممكنة.

ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والاستفادة منها وتفعيل هذه الثقافة تحتاج إلى جهود … ،

مفهوم متأصل لدى جميع أفراد المجتمع منذ سن الطفولة لذا لابد من تركيز الأسرة و مؤسسات التنشئة الاجتماعية على تعليم الأطفال والصغار ثقافة الحفاظ على المصالح العامة والممتلكات المجتمعية و العمل على تقوية الوازع الديني للعمل بشكل كبير على منع العبث أو التخريب للممتلكات العامة حيث يعد تخريبها هو ذلك الذنب الذي يقترفه الفرد في حق المجتمع وليس في حق شخص معين وأن يكون التركيز على توصيل رسالة أن التخريب أو الاعتداء على الممتلكات العامة هو من الأمور المحرمة في الدين الإسلامي بل مختلف الأديان السماوية ويكون إفساد الممتلكات العامة جريمة كبرى يعاقب عليها ولقد حرم الله الإفساد في آيات كثيرة من القرآن ومنها قوله تعالى {أحسن كما أحسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لايحب المفسدين } وغيرها الكثير من الآيات التي تنهى عن الفساد وتنذر المفسدين بالعقاب والفساد كلمة عامة تشمل كل صور الفساد مهما كان صغيرا فتلويث المياه فساد وتعطيل وتخريب الحدائق فساد وتشويه المناظر الجميلة فساد والعبث بجميع المرافق العامة فساد والذي نريد الوصول إليه أن كل عبث يضر بالممتلكات العامة فهو فساد داخلا في العقاب سواء كان الضرر صغيرا أوكبيرا.

الممتلكات العامة هي الممتلكات التي تمتلكها الدولة وينتفع بها المجتمع بجميع أطيافه وفئاته مثل المواصلات والشوارع العامة والمعامل والمدارس والمؤسسات الحكومية المختلفة.

لذا يجب أن تحافظ عليها الدولة، كما يحافظ عليها الناس أجمعين لأنها في النهاية من ممتلكاتهم مثلها مثل الملكية الخاصة، فكيف نحافظ على الممتلكات العامة، هذا عبر خمس أمور هامة وهو ما نتعرف عليه خلال السطور القلية القادمة،

ماهي الممتلكات العامة ؟

الممتلكات العامة هى تلك التي يمتلكها الناس أجمعين ، والدولة وهو النظام الذي يجب أن يدافع عن هذه الممتلكات ويقوم بالخدمة عليها من أجل الانتفاع بها وتقديم ما يمكن تقديمه من خدمات من أجل ذلك، ومثال على ذلك المنشأت العامة مثل الطرق والمواصلات العامة والشوارع وأعمدة الإنارة والمدارس والمستشفيات الحكومية وجميع المرافق والمراكز الخدمية . فما هي الأمور التي تجعلنا نحافظ على هذه الممتلكات العامة؟ هذا ما نتعرف عليه خلال النقطة التالية من هذا المقال .

كيف نحافظ على الممتلكات العامة؟

تعرف معنا على كيفية الحفاظ على الممتلكات العامة سواء تلك الأمور التي تلقى على عاتقنا نحن المواطنين أو تلك التي تلقى على عاتق على عاتق الدولة ومؤسساتها المتعددة وذلد في النقط التالية : – راجع – رقم -1

1} ـــــ تربية الأجيال القادمة من الأطفال والتلاميذ في المدارس على كيفية الحفاظ على ممتلكاتهم العانة بداية من الحفاظ على مدرستهم والحفاظ على الشوارع وضرورة نظافة الشوارع العامة وعدم إلقاء النفايات والأزبال في الشوارع والأزقة والأماكن العامة،

2} ـــــ تقوية الوازع الديني ألخلاقي وهذا يساعد على نشر ثقافة التعمير والحفاظ على الممتلكات العامة وعدم تخريبها لأنها لاختص شخص واحد يمتلكها بل ينتفع بها هذا ألجيل وربما أجيال أخرى قادمة من المجتمع،

3} ـــــ على الدولة أن تسن القوانين والتشريعات الواجبة والصارمة التي تقوم على محاسبة المخالفين والمخربين للممتلكات العامة وذالك للحفاظ عليها من العبث بها،

4} ـــــ التوعية من الإعلام سواء البث الإذاعي والتلفزيوني والصحف والمجلات وكافة وسائل الاجتماعية وغيرها.

5} ـــــ القيام بالتطوع من جميع فئات المجتمع ومن مؤسسات المجتمع المدني التي تنشر الوعي والثقافة في الشارع من أجل الحفاظ على الممتلكات العامة، وتربية الكوادر الشبابية على ذالك.

في النهاية فإن الممتلكات العامة هي من أملاكنا التي يجب الحفاظ عليها دائماً لأننا ننتفع بها كالمدارس والمستشفيات والمرافق العامة وغيرها، فعلينا تنفيذ جميع الخطوات السابقة التي تناولناها خلال السطور السابقة من المقال،

فالوطن له في القلوب منزلة عظيمة ومكانة فريدة .

{6}. الوطن لا يوجد أغلى منه في حياة الإنسان، فهو المكان الذي احتضنه، وعاش في كنفه، وتغذى عليه كالأم الرؤوم بالضبط،

الوطن قيمة عظيمة بكنهها وعظيمة بممارستها؛ فأما من حيث القيمة فالوطن إطار يجمعنا جميعا في حب وإخلاص وتجرد من الذات ليحيا الوطن، والوطن يقدم لنا رمزا موحِّدا نعمل جميعا من أجله ، وإن بدا أنه جار علينا أحيانا فهو كالأم الرؤوم التي لا تبغي لأبنائها سوى الحياة ولو بدا في الظاهر أنها تدفعهم أحيانا إلى الفناء، ففي الفناء إحياء متجدد.

إلا أن القيمة الأهم للوطن هو أنه تجسيد لمجتمعاتنا وتوافقنا على ما نعده مقبولا وغير مقبول من ملامح وخصائص وتصرفات وما قررناه أنه وسيلة ونظام لضبط ذلك كله. إن هذا يتطلب منا قانونا واحتراما لذلك القانون، ويتطلب منا أن نستشعر مشاعر الآخرين بشكل دائم ومنهجي، ويحتاج إلى أن نتعاضد ونتعاون من أجل مجتمع مستقر وصالح، ويتطلب هذا أيضا أن نقدم النصح متى كان ذلك ممكنا أو ضروريا أو واجبا. والوطن ليس اسم دولة فحسب بل أرض وشعوب، وثقافة ولغات، ونساء ورجال، وحقوق وواجبات.

وقد ذكر الرسول { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله } أحاديث شريفة عديدة عن الوطن جمعنا بعضها هنا.

حديث شريف عن الوطن: حب الوطن من الإيمان

نص الشبهة:

لقد ورد عنهم {عَلَيْهِم السَّلامُ}،أن «حب الوطن من الإيمان» {سفينة البحار ج2 ص668 .) وإننا بغض النظر عن سند هذا الحديث . لربما يصعب علينا ـ لأول وهلة ـ تصور معنى سليم ومقبول لهذه الكلمة ؛ إذ لماذا يكون حب الوطن من الإيمان ؟! وهل يمكن أن يكون لهذا التراب بما هو تراب ، ولد الإنسان عليه ، وعاش في أجوائه ، مهما كان وضعه الجغرافي سيئاً ، قيمة واحترام إلى حد أن يعتبر حبه من الإيمان ؟ وبسوى هذا الحب ، فإن الإيمان يكون ناقصاً ، وليس فيه تلك الفاعلية المتوخاة ؟ .

الجواب:

وإننا في مقام الإجابة على هذا السؤال ، نقول : إن هذا الحب الذي يهتم به الإسلام لا يمكن أن يكون حباً عشوائياً ، لا هدف له ، ولا فائدة منه ، ولا في خط مخالف للإسلام .

وإنما هو حب منسجم مع أهداف الإسلام العليا ، ومن منطلق إيماني واقعي إلهي ، فإنه «من الإيمان» .

كما أن الوطن الذي يعتبر الإسلام حبه من الإيمان ، ليس هو محل ولادة الإنسان ، وإنما هو الوطن الإسلامي الكبير ، الذي يعتبر الحفاظ عليه حفاظاً على الدين والإنسانية ، لأن به يعز الدين ، وتعلو كلمة الله ، وهو قوة للإسلام ، لأنه محل استقرار وهدوء ، وموضع بناء القوة فكرياً وروحياً ومادياً ، ثم الحركة على صعيد التنفيذ للانتقال إلى الوضع الأفضل والأمثل .

أما حيث الغربة وعدم الاستقرار ، فهناك الضياع ، وهدر الطاقات ، وحيث لا يجد الإنسان الفرصة للتأمل والتفكير في واقعه ، ولا في مستقبله ، ولو أنه استطاع ذلك ، فلسوف لا يستطيع تنفيذ قراراته ، لعدم المركزية التي تمنحه الحركة المنظمة ، والثابتة ، ثم التركيز والاستمرار .

نعم ، إن الوطن ليس إلا وسيلة للدفاع عن الدين والحق ، وللوصول إلى الأهداف الخيّرة والنبيلة ، فالدين والإنسان هو الأصل ، والوطن وغيره لا بد أن يكون في خدمة هذا الدين ، ومن أجل ذلك الإنسان .

فمن يحافظ على وطنه ، ويحبه بدافع الحفاظ على الإسلام وحبه ، فإن حفاظه وحبه هذا يكون من الإيمان .

وأما إذا كان الوطن وطن الشرك والكفر والانحراف ، والانحطاط بإنسانية الإنسان :

فإن الحفاظ على وطن كهذا وحبه يكون حفاظاً على الشرك وتقوية له ، كما أن حبه هذا يكون من الكفر والشرك ، لا من الإيمان والإسلام .

ومن أجل ذلك فقد حكم الإسلام والقرآن على من كان في بلاد الشرك ، وكان بقاؤه فيها موجباً لضعف دينه وإيمانه : أن يهاجر منها إلى بلاد الإيمان والإسلام ، إلى حيث يستطيع أن يحتفظ بدينه قوياً فاعلاً ، وبإنسانية خلاقة نبيلة ، قال تعالى :

﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ 1.

بل إن محل ولادة الإنسان إذا كان يحارب الدين الحق ، ويسعى في إطفاء نور الله ، فإنه يجب تدميره على كل أحد حتى على نفس هذا الذي ولد وعاش فيه 2 3 .

1. القران الكريم: سورة النساء {4}، الآية: 97، الصفحة: 94.

2. ويرى العلامة المحقق الشيخ علي الأحمدي : أن معنى حب الوطن من الإيمان : أن من يحب وطنه فإنه يسعى إلى تنقيته من الانحرافات ، وحل مشاكله ، وهداية مجتمعه إلى طريق الحق والإيمان والإسلام ، لأن الإيمان هو الذي يدفعه إلى ذلك ، كما هو معلوم .

3. الصحيح من سيرة النبي الأعظم { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ} ، العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى ألعاملي ، المركز الإسلامي للدراسات ، الطبعة الخامسة ، سنة 2005 م . ـ 1426 هـ . ق ، الجزء الرابع .

* * * * * * * * * * * *

حفظكم الله إخواننا المتظاهرين العراقيين المسالمين المطالبين بحقهم في الحياة …

واسأل الله العلي العظيم بمنه وكرمه أن ينصركم نصر عزيز مقتدر وأن يثبت أقدامكم ويجعل النصر حليفكم اللهم أعمي أعين العدو عنهم وادحر شرهم عنهم وشتت شملهم ولا ترفع لهم راية اللهم ارفع راية التوحيد في كل مكان اللهم انصر أخواننا المجاهدين في دينك اللهم عليك بالكفار فأنهم لا يعجزونك اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

abo_jasim_alkufi@hotmail.com،

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close