لقاء صحفي سريع مع الكاتب و الإعلامي حسين زادة

بقلم مهدي قاسم

نرحب بالسيد الكاتب و الإعلامي حسين زادة في هذا اللقاء
السريع أملين منه رحابة صدر لتقبل بعض أسئلتنا التي قد تبدو في سياقها العام محرجة أو استفزازية و أن كان دون قصد منا …..

ــ لحظة رجاء ! .. من الذي قال لك أن اسمي حسين زادة ؟
.. فهل حقا لا تعرف اسمي ، أنا الذي اشتهرتُ قبل سنوات عندما عملت مراسلا لإحدى الفضائيات الخليجية ..

ــ آسف جدا ! .. ولكنك كما تعلم إن لديك أسماء عديدة
حسبما يُقال ..

ــ حسبما ُيُقال ؟ .. هناك أشياء كثيرة تُقال بدون أساس
أو دليل فيجب عدم أخذها بنظر الاعتبار أو الأهمية أو كتحصيل حاصل ..

ــ صح !! .. ولكنك قبل قليل اعترفت بأنك تعمل مراسلا تلفزيونيا
لإحدى الفضائيات الخليجية المعروفة ..

ــ لم أقل أعمل إنما قلتُ عملتُ ! ..يعني في خبر كان ،
في زمن كان !، فهل من المعقول أعلمك ـــ أنا الإيراني ـــ أصول و قواعد اللغة العربية ومعني كلماتها ؟!..

ـــ آسف لسهوي غير المقصود !.. معنى ذلك إنك لم تُعد
تعمل الآن مراسلا لتلك الفضائية المعروفة

ــ لا لم أعد !.. لقد طردوني ! .. بالرغم من إجادتي لعملي
بشكل جيد و بارع !….

ــ طردوك ! .. ولماذا ؟ .. ما هي الأسباب و الدوافع الكامنة
وراء ذلك ؟..

ــ طردوني هؤلاء كلاب الوهابية و السعودية و التكفيرية
والبعثية أعداء الحضارة و الإنسانية ، أجل طردوني لأنني ” شيعي ” !!..

ــ أهها !.. ربما شكوا بك كونك تعمل عند جهاز مخابرات دولة
مجاورة ..

ــ لم يكن عندهم أي دليل ملموس على ذلك ، أكثر من مجرد
شك و افتراض و هذا لا يكفي ليكون مبررا لطرد الإنسان من عمله ..

ــ بمناسبة ذكرك ل” كلاب الوهابية و السعودية و التكفيرية
والبعثية أعداء الحضارة و الإنسانية ” و التي تكررها كل يوم في مقالتك اليومية التي تكتبها تحت اسم مهدي الموزاني ، الم تكشف أنهم هكذا وهابيون ـــ حسب رأيك ـــ قبل و أثناء عملك مراسىلا لفضائيتهم المعروفة ، فكيف ارتضيت لنفسك العمل عندهم في الوقت الذي كانوا يدعمون
الإرهاب ضد شيعة العالم ؟ .. أين هو الموقف المبدئي إذن ، و الذي لم تعلنه إلا بعد طردك من الفضائية ؟.. معنى ذلك لو لم يطرودك كنتَ لا زلتَ تعمل عندهم دون أن تصفهم ب” كلاب الوهابية و السعودية و التكفيرية والبعثية أعداء الحضارة و الإنسانية ” و هذا أقل ما يُقال
عنه إنه موقف انتهازي..

ظهرت علامات الانزعاج والضيق و الامتعاض على أسارير وجهه
وهو يرد بنبرة عصبية بعض الشيء :

ـــ أولا أن اسمي ليس مهدي الموزاني ولا الجوزاني ولا حتى
المرجاني .. ثانيا بما أنك بصفتك صحفيا وتجري مقابلة صحفية فيجب عليك أن تحتفظ برأيك لنفسك ، وتركّز فقط على المسائل المهمة والأسئلة الجوهرية التي تمس الموضوع مباشرة ..

ــ أيا كان اسمك ، وهو كثير و متنوع و الحمد لله !!..
فأن دعوتك لعملية ” قطف ” رؤوس المتظاهرين في ساحة التحرير قد تحققت ــ و بنجاح باهر ــ و أن كانت قد شملت محافظات أخرى مثل الناصرية والنجف أيضا بفضل عادل عبد المهدي و الجنرال جميل الشمري ,,

ــ هذا صحيح !.. في اعتقادي لقد قاما بعمل كبير وممتاز
عندما سحقا المؤامرة الكبيرة و المحاكة من قبل ” كلاب الوهابية و السعودية و التكفيرية والبعثية أعداء الحضارة والإنسانية ” والتي تريد القضاء على شيعة العراق..

ــ ألا ترى أن أغلب الضحايا هم في عمر الزهور ، و إنهم
مجرد فتيان و شباب صغار فحسب ، يرون المعاناة اليومية لآبائهم وإخوانهم وهم بلا عمل ، يعانون من شظف عيش وسوء خدمات ، و أنهم هم أنفسهم سيكونون بلا أي مستقبل بعد التخرج إذا بقي الوضع المزري مما هو عليه الآن ، فيطمحون إلى صنع وطن يوفر لهم عملا و عيشا كريما ..

ــ أناعندي المذهب فوق كل شيء يجب التضحية بكل شيء من
أجله !!..

ــ إذا كان هذا صحيحا فلماذا عندكم ” هناك ” مصلحة إيران
القومية فوق الدين والمذهب بل وفوق كل شيء ؟.

ــ أراك ترجع مرة ثانية للخلط بين الرأي الشخصي و بين
العمل الصحفي المستقل والمحايد و…..

ــ لا يوجد شيء اسمه الحياد ، خاصة في ظروف و تحولات ومواقف
استثنائية عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن و أبنائه ، مثلما أنت لستَ محايدا عندما تكرّس كل وقتك و جهدك للدفاع عن مصالح بلدك ولو من خلال التظاهر بالدفاع عن شيعة العراق أو عن شيعة العالم ..

ــ أنا كلما في الأمرمخلص و وفي لمبادئي ..

ــ ولكن ذلك لم يمنعك أن تتملق ل” كلاب الوهابية و أعداء
الحضارة و الإنسانية ” لكي تعمل عندهم ولكن عندما طردوك من عملك بشبهة التجسس أنقلبت ضدهم اتشمهم ليلا و نهارا.

ملحوظة : طبعا هذه المقابلة افتراضية ومن نسيج الخيال و
أن كان بعض المعطيات بين السطور حقيقية وواقعية جدا ! ..

بالمناسبة لقد استجاب عبد الأميرالشمري لطبلك و قطف كثيرا
من رؤوس الشهداء في صورة ــ أدناه :

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close