( من هنا وهناك ) ايران الاسلام لم تطلق الصواريخ على المدن الاهلة لتقتل النساء والاطفال , ردا على الناطق الرسمي بحكومة علاوي ( حميد الكفائي )

( ولا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ) ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا , اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) الاسراء 12 , 13 , قال ص ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ) ( المسلمون تتكافا دماؤهم ويسعى بذمتهم اقصاهم وهم يد على من سواهم ) , من وصية امام المتقين ع للحسنين ع وهو على فراش الموت ( كونا للظالم خصما وللمظلوم عونا )
1 _ ساناقش الكاتب ( وغيره من الذين يفترون على الجمهورية وخاصة الذين لديهم اسهال كتابي منذ سنين لا يكلون ولا يملون من اجترار الافتراءات على ايران طبقا للقران والوقائع لان الله عز وجل قال ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الفاسقون ) ولي تجارب سياسية غنية منذ صغري عاصرت ماسي الحكم الملكي وعصابة البعث عام 963 وحكم بهلوي وجرائمه وسقوط عرشه وكنت مدرسا بالمغرب عندما سقط الشاه ولجا اليها وغادرها ثم عشت بالجزائر بين عامي 984 , 987 حيث جئت لكندا بعدها وقرات عشرات المؤلفات وقرات الكثير مما كتب عن الجمهورية انصح من عميت بصيرته قراءة مدافع اية الله وخريف الغضب للمرحوم محمد حسنين هيكل الف الاول بالانكليزية وترجم وكتاب فهمي هويدي ( ايران من الداخل ) وكلاهما من الاخوة السنة
2 _ يقول حميد الكفائي ( ادرك العراقيون بما فيهم بسطاء الشيعة الذين ايدوا الثورة منذ البداية ان ايران لا يهمها العراق ولا الشيعة وان من يحكم ايران ليسوا رجال دين حقيقيين بل هم ايرانيون توسعيون ومتعصبون قوميا , والا كيف يبرر رجال الدين اي دين اطلاق الصواريخ على المدن الاهلة بالسكان وقتل النساء والاطفال والشيوخ كما فعل الايرانيون في البصرة وبغداد ومدن عراقية اخرى , اي دين يتيح قتل الابرياء الامنين في بيوتهم ) ( ان ايران انشاءت عشرات الميليشيات ومازالت تنشئ المزيد منها والسبب واضح لكل ذي عين وهو تفتيت العراق وبقاءه ضعيفا وقلقا وهذا ما يحصل الان ) نقول ان الذي قصف المدنيين الابرياء من اطفال ونساء وشيوخ هو صدام اللعين باسناد اسياده ودعمهم وقد هاجر 1,5 مليون ايراني من المدن الحدودية لقصف نظام عصابة البعث وقصف مدرسة للمعوقين والمصانع ومحطات القطار , كما قام بقتل الاسرى من الحرس الثوري ونشرت ايران برقيات من القيادة عثرت عليها لدى الجنرالات الاسرى تطلب قتل ( حرس خميني ) بعد اخذ المعلومات العسكرية منهم ( معاملتهم كمجرمي حرب واستعمل صدام الكيمياوي )
3 _ ايران الاسلام لن تريد تفتيت العراق وبقاؤه ضعيفا , هذة فرية كبيرة هي ترفض بشدة تفتيت العراق وسوريا راجع تصريحات الاخ فؤاد معصوم رئيس الجمهورية ومسعود البرزاني رئيس الاقليم حينذاك ( قالا بالحرف ( ان اول من هب لمساعدة العراق بدون شروط هي الجمهورية ارسلت لنا كل ما نحتاج من الاسلحة والاعتدة ) وقبل اسابيع ذكر ذلك ( هوشيار زيباري )
4 _ لا اعتقد ان عراقيا مهما كانت ثقافته يدعي ان رجال الدين الذين يحكمون الجمهورية الاسلامية ليسوا رجال دين حقيقيين )استثني البعثيين خريجي مدرسة عفلق وصدام والطائفيين والوهابيين واعداء الدين ومرتزقة الدولار والريال ,اصدر علماء السوء في مصر والسعودية والسودان وتونس والمغرب وغيرها فتاوى تكفر الامام الخميني قدس سره وعقدت مؤتمرات للعلماء الجور كانت تنشرها جريدة الشر الاوسخ التي توزع في العالم وقوف ايران الاسلام بشدة ضد خطوة مسعود للاستقلال يفند ادعاءك واذا كان حكام ايران ليسوا رجال دين حقيقيين فهل علماء السعودية رجال دين حقيقيون ؟ ولو لم تكن ايران تمثل الاسلام المحمدي العلوي لما فرضت عليها الحروب والمؤامرات والحصارات الجائرة منذ 40 سنة ونصرها الله وهذة معجزة يقول امام المتقين ع ( اعرف الحق تعرف اهله ) ( لا تستوحشوا من طريق الحق لقلة سالكيه ) واذا كانت المواقع الالكترونية والفضائيات وكتاب الدولار والريال قد شنت حملات قذرة لتشويه الجمهورية وصورتها الناصعة ومحاربتها ليلا ونهارا فقد قال الله عز وجل ( ولا يستوي الخبيث ولا الطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث ) واكثرهم للحق كارهون , واكثرهم لا يعقلون وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ( يقول صاحب كتاب معالم الفتن ) ( ان تاريخنا يقلب الحوادث عاليها سافلها ويجعل سافلها عاليها )
5 _ يقول الكفائي ( ان عبد المهدي اقدم على تصفية المتظاهرين جسديا وضح النهار ) يكرر افتراء المتقاتل على الرئاسة حيدر العبادي وطالب السيد عادلا بالاستقالة والسبب كشف النزاهة اثنيين من وزراء العبادي متهمين بالفساد واحيلوا للقضاء وهو متهم بالتستر عليهم , وفضيحة صفقة سيارات التيوتا اليابانية التي تحولت الى سيارات نيسان مصنوعة بتايلند وسرقة الملايين من الدولارات وحيدرالجبان قالت له المرجعية عندما كان رئيس وزراء حارب الفساد واكشف الفاسدين لكنه فاسد وجلب وليد الحلي من لندن مستشارا له ووليد متهم باعطاء كتاب تزكية لشخص من الدعوة يدعي انه هرب للخارج من البعث ومنحوه راتب الخدمة الجهادية وظهر ان الشخص لم يغادر العراق واكمل دراسته ببغداد كما ان الرمادي سقطت بزمن العبادي بعد ان عين قائد فرقة الدليمي الذي سلم مناطق بديالى وكركوك لداعش , ان عبد المهدي لم يغير اغلب قادة القوات المسلحة الذين جلبهم مختار البعث وابقاهم العبادي ومنهم صباح شغاتي مدير مكافحة الاجرام هنالك الطابور الخامس والبعث واعداء المذهب والدين واعداء المرجعية والسعودية والامارات واسيادهم يعملون ويخططون ليلا ونهارا لسلخ العراقيين عن مرجعيتهم العليا والله لولا فتوى المرجع الاعلى لعاد البعث داعش للعراق ولحوله الى مقابر جماعية علنية وهدم اضرحة الائمة ع نفس النبي ص علي ع وابن النبي ص الحسين ع واخيه العباس والكاطميين والعسكريين ع , ايهما اخطر علينا هل ايران ام السعودية وتركيا التي سرقت ملايين البراميل عن طريق داعش من العراق وسوريا بعلم امريكا والتحالف الى ان قصفت روسيا الصهاريج , الذي ارجع للداخلية والدفاع 37 الف مجتث ومنحهم رتبا عليا هو المسؤول عن كل قطرة دم اريقت , وكرم من لا يريد الوظيفة بالتقاعد حتى فدائيي صدام منعني السراق حتى من التقاعد لاني كنت مدرسا 7 اعوام بالعراق ولم يحتسبوا خدمتي في المغرب والجزائر 9 سنين بينما حسبت للبعثيين الذين كانوا بعثات يتجسسون علينا وسببوا استدعاء اهلنا للامن
6 _ انقل للقراء الحادثة التالية , كان في اتاوة شيخ ( ابو محمد الكاظمي ) جاء من ايران وبقي عديله بايران وقصف اللعين صدام اماكن تواجد العراقيين واستشهدت البطلة السيدة زهراء وابنتها وجنينها ( وهي شقيقة زوجة الشيخ ) عندما دوت صفارات الانذار افاقوا مذعورين واخذ زوج الشهيدة اولاده الثلاثة وترك ابنته مع امها لترتدي الحجاب ونزل هو والاولاد للملجا ( السرداب ) واستشهدت هي وطفلتها ورضيعها واصيب الرجل بحالة هسيتريا فلعن الله صداما وحزبه ومن اعانه وشجعه ودافع عن جرائمه التي انست جرائم من سبقه
علي محسن التميمي
aliatmeme1947@yahoo.com

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close