استشهاد مجموعة من الحشد في ديالى،

نعيم الهاشمي الخفاجي
في مؤشر جديد وواضح في عودة داعش للمناطق والحواضن السنية وماحدث ليلة امس في نفط خانة مؤشر ان العصابات الداعشية استعادت قواها بسبب الظرف الحالي الذي تسبب في خرق الجيش العراقي، واعادة انصار البعث وفي اعداد كبيرة للجيش والشرطة، في البداية نتقدم بتعازينا الحارة الى عوائل الحشد الشعبي وذلك في استشهاد سبعة مجاهدين وجرح١٧ آخرون في منطقة من مناطق انفسنا في ديالى، ما نراه هناك بوادر لتكرار خيانة انفسنا في العاشر من حزيران عام ٢٠١٤ ،حيث هيأ المغفلون والجهلة من حمير شيعة العراق الأرضية لذلك من خلال إجبار عادل عبدالمهدي على اعادة الخونة من الضباط في الجيش والشرطة للقوات الأمنية الذين سلموا أسلحتهم لداعش وبايعوا خليفتهم ابو بقر البغدادي، الإمام علي ع بشجاعته وبفصاحته أجبروه الحمير على قبول وقف القتال بعد أن حقق النصر على الباغي معاوية وقال كلمته الخالدة لا امر لمن لايطاع، للاسف الجيش أصبح الآن مخترق نتيجة طبيعية للأوضاع السيئة بسبب الأفعال التي اقترفها السذج والذين وصفهم السيد القائد مقتدى الصدر أنهم يريدون الإصلاح بطرق فاسدة هم السبب بما حدث الليلة الماضية في ديالى، للاسف غلبت السذاجة والشيطان على عقول الغالبية من الناس وأصبحوا لايميزون بين الحق والباطل وما بين الصديق والعدو وما بين المطالب بالإصلاح من الذي يخفي في داخله الشر والحقد المذهبي والايدولوجي، تبا وتعسا لكل جاهل أصبح مطية للاعداء، وصلت الحالة أن الجهاد بات يستهدف نبش وحرق قبور وهؤلاء لايختلفون عن مافعله الوهابية في قبور الأئمة والصالحين الفرق أن عندهم أشخاص يقدسوهم ويجعلوهم أصنام رغم أن هؤلاء السادة الكرام لو كانوا بالحياة لبصقوا بوجههم الكالحة، الإمام علي ع يقول كن من الفتنة كإبن اللبون لا ضرع يحلب ولا ضهر يركب، الرحمة للشهداء الكرام والصبر لذويهم الكرام ولا حول ولاقوته الا بالله العلي العظيم، للاسف البيئة الشيعية ساذجة وجاهلة فمن اين يأتي الاصلاح اذا كانت الغالبية لاتفهم مايدور من حولها من مؤامرات ومكائد،ان شر البلية مايضحك، نشرت منشور وصلني حول الجوكر البعثي الأمريكي الصهيوني الوهابي، قمت بنشره انهالت علينا تعليقات للاسف بعضهم لم يعرف القراءة، لايميز مابين كاتب المنشور ومابين ناقله، بلا شك الأمر يكون بغاية الصعوبة، عندما يتعرض لك أشخاص مايفهمون لايميزون بين الكاتب وما بين اعادة نشر منشور؟ والعجيب انبرت لي شابة الاسم يوحي أنها امرأة كتبت لي كفا تطبيل للحكومة؟ على اساس جنابها الكسيف هي المناضلة اليسارية إيما كولد مان زعيمة المجموعة الفوضوية التي قررت اغتيال صاحب مصنع الصلب والحديد في امريكا الذي استعان بالشرطة ضد متظاهرين عمال فقراء قتل احدهم، المناضلة إيما قررت اغتيال المتسبب وليس الشرطي الذي قتل المتظاهر، اقول لهذه الساذجة أتشرف كوني أمضيت ثلاثين عاما وانا معارض لصدام والبعث ولا أريد أن أمدح نفسي كنا رجال في زمن كان ابوك واخوك وأخوالك عبيد عند صدام وحاشيته، نعم انا بنفسي قررت الانعتاق من العبودية في وقت كان الغالبية يتملقون للجرذ الهالك، نعم الإنسان يعرف نفسه أنا أعرف نفسي أنني عاهدت الله ومنذ فترة طفولتي أن اقف ضد صدام والبعث ولن اكون عبدا ذليل، مثلي يعبر عن ما اراه أنا ويصدقه عقلي، ولم أسلم لحيتي في ايادي غيري، خسئتي وخسئت معك سيدتك منال يونس اﻵلوسي التي كانت من حاشية الجرذ وابنائه، لايحق للعبيد توجيه أي كلمة للاحرار،الا لعنة الله على كل جاهل وغبي، تعازينا الحارة لعوائل شهداء الحشد الشعبي وبلا شك بالصمود يتم تجاوز وافشال مايخطط له ضباع البعث وقوافل السذج والاغبياء والجهلة، انا لم اشكل الحكومة ولست زعيم ورئيس كتلة، بلا شك زعماء الكتل الشيعية هم المسؤولون عن الاخفاقات.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close