لايريجاني (اوضاع العراق لا تقلقنا)؟.. (لعدم استهداف الايرانيين.. وفصائلنا..واقتصادنا بالعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريحات علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني.. بان (ما يجري بالعراق لا يقلقنا).. هو استفزاز بحد ذاته للعراقيين.. وكذلك يكشف بان (حرق القنصليات الايرانية بكربلاء والنجف وقبلها بالبصرة).. لا يهدد الوجود الايراني الغير مشروع بالعراق.. مما يتطلب ان يغير المتظاهرين استراتيجيتهم.. لادخال الرعب بقلوب النظام الايراني .. وبقلوب الايرانيين بالعراق الذين وجودهم غير مشروع جملة وتفصيلة.. وخاصة (المعلومات المؤكدة التي اشارت لدخول اعداد كبيرة من ايران عبر منافذ حدودية مع معلومات بوصول قاسم سليماني لقمع التظاهرات بالاسبوع الذي سبق استقاله عبد المهدي).. حيث يمثلون (الطرف الثالث قيادات ومرتزقة المليشيات)..

فعدم استهداف الايرانيين بالعراق منذ 2003 .. بهجمات كسر عظم تجعلهم غير خائفين من المجيء للعراق والهيمنة عليه والبقاء فيه، وعدم استهداف الاقتصاد الايراني بالعراق المتمثل (بتجار يحملون الجنسية العراقية.. يستوردون من ايران حصرا بحماية ايرانية).. (وايرانيين يقيمون بالعراق كممثلين لشركات ايرانية ترهن العراق بالاقتصاد الايراني).. و(مخازن السلع التي تخزن بها البضائع الايرانية للتجارة وغيرهم في العراق).. و(المنشئات التي هيمنت ايران عليها كمعمل (كالة للالبان).. كمثال .. الخ).. لتزاحم العراقيين بقوت رزقهم.. وعدم (استهداف معسكرات المليشيات الموالية لايران) ومرتزقتهم.. (كل ذلك جعل ايران تطمئن) .. ولكن لو تعرضت ما ذكرناه سابقا للهجمات .. لشعرت ايران فعلا بالخطر.. ولقضينا على شرها.. وحفرنا الارض تحت اقدام النظام السياسي الفاسد المحمي من ايران..

ولكن العكس يحصل (فيتم حكم الاعدام بضابط .. يدعى طارق الجابري بالقوات الرسمية العراقية بالكوت بتهمة قتل متظاهرين)؟؟ (ومذكرة قبض ومنع بالسفرة .. بحق الفريق جميل الشمري).. ولكن (اتحداهم ان يعتقلون الملثمين والموشحين بالسواد الذين قتلوا المتظاهرين بالقنابل الدخانية والقناصات ورمي الرصاص الحي ومارسوا الخطف والتعذيب وملاحقة المتظاهرين والنشطاء واعتقال ضباط معارضين لتوجهات المليشيات بوضح النهار).. لكون هؤلاء (مليشيات ايرانية الولاء) يعتبرونها خط احمر .. لما يمثلون من حماية للنظام الفاسد بالعراق..

وليس هذا فحسب .. فيجب استهداف خطوط نقل الكهرباء والغاز من ايران للعراق..

حتى لو مر العراقيين بازمة مؤقتة بالطاقة.. و لكن بالمستقبل القريب يجبر حكام العراق على الاعتماد الذاتي للنهوض بالقطاعات الصناعية والخدمية والطاقة بالعراق.. (فاليوم صفقات الفساد المهولة بالتعاملات مع ايران باستيراد الطاقة) معروفة للجميع .. تجعل المسؤولين الفاسدين الحاكمين بالعراق مصرين على استيراد الطاقة من ايران، بنفس الوقت ايران هدفها رهن العراق بايران بكل المجالات ومنها بمجال الطاقة.. لانهاء الهوية والذات العراقية.. ومسخها.. وجعلها مائة بلا هوية ترتهن بالهوية الايرانية التي ترسمها للعراق بكل خسة ايرانية.. واستكبار وغطرسة فارسية..

ونذكر بان القوى السياسية الموالية لايران الحاكمة فسادا بالعراق، والمحميه من نظام ولاية الفقيه الايراني الحاكم بطهران.. ومن خامنئي حاكم ايران.. (مطمئنة بان ازاحة اي مسؤول ورئيس وزراء) سوف تعود الكرة لملعبهم ليعيدون الكرة الفاسدة مرة اخرى باختيار رئيس وزراء جديد مرضي عنه ايرانيا ايضا.. ويضمن اطماع ايران ومصالح الفاسدين ومغانمهم بارض الرافدين..

علما في العراق كل شيء غير امن.. الا الفاسدين الحاكمين لا يخافون من اي استهداف..

فالمدراء العامين والوكلاء والمستشارين و الوزراء والرئاسات الثلاث ومجالس المحافظات والبلديات والاقضية والنواحي.. الخ.. يسرقون ويمرحون ويذهبون ايفادات ويتمتعون حراما بالصبايا باموال الشعب المكرود.. المحروم.. ومع كل لك (لم تتاسس اي جماعات مسلحة تستهدف الفاسدين في العراق) لماذا ؟ ولمتى.. بل نجد هؤلاء مليشيات واجهزة امنية وعسكرية قمعية تحميهم.. اي تحمي النظام الفاسد.. كما كانوا قبل ذلك الاجهزة الامنية والعسكرية ومليشيات البعث (الحرس القومي، فدائيوا صدام وجيش القدس الصدامي) الخ.. تحمي النظام القمعي قبل 2003 ايضا..

ان الفاسدين اذا لم يتم ردعهم عسكريا.. سيستمرون بفسادهم وغيهم وطغيانهم.. حتى يهلكون بالكامل الحرث والزرع بارض الرافدين.. فالحذر الحذر.. وكذلك نحذر الشيعة العرب المتظاهرين بوسط وجنوب ارض العراق.. من الوقوع بفخ نكسة العشرين من جهة اخرى.. فالتظاهرات لاشهر سقط بها 20 الف شهيد وجريح من الشيعة العرب، وارسلت جثث من سقط من شهداء بمقابر النجف، وليس لمقابر محمد السكران السنية ولا لمقابر اربيل الكوردية ولا للفلوجة والموصل وتكريت السنية.. وبالايام الاخيرة قبل سقوط عادل عبد المهدي.. يخرج بكل عين لا تستحي مجموعات بجامعة تكريت والموصل والفلوجة تدعي دعمها للمتظاهرين؟؟ فيضحكون على من ؟؟ هل تريدون ركوب الموجة؟؟ كما فعلتم بنكسة العشرين ثار بها الشيعة ليستلمها السنة بعد ذلك؟

وعودة على بدأ .. ننبه بان (عادل عبد المهدي) بكل اهانة للمتظاهرين والشعب..

يقدم (استقالته تلبية للمرجعية) حسب قوله..اي ليس (لضغط الشارع الشيعي العربي المتظاهر بوسط وجنوب الرافدين) الذي سقط منهم عشرات الاف الشهداء و الجرحى.. فهل السستاني او ابنه محمد رضا (الايرانيين) سقط لهم قطرة دم بالتظاهرات مثلا؟؟ من جهة ثانية (استقالة عبد المهدي التي قدمها تلبية لارادة المرجعية) تؤكد بان المرجعية هي نفسها تتحمل المسؤولية لبقاء عبد المهدي ليستنزف خيرة شباب العراق قتلا وخطفا وتعذيبا .. (ويذكر بان عادل عبد المهدي كان كل شيء.. شيوعي على بعثي على اسلامي.. الا ان يكون عراقيا شيعيا عربيا.. فهذا ما ليعرفه ولا يدركه عادل عبد المهدي .. لذلك نجدهم قمع الشيعة العرب بوسط وجنوب.. حتى اقترف ابشع الجرائم ضد محافظة الناصرية التي يعتبر عبد المهدي نفسه من اصولها).. ليؤكد عادل عبد المهدي بانه لا غيرة ولا ذرة ولا ضمير.. فهو مجرد واجهة بائسة لايران .. ينفذ اجنداتها داخل العراق..

المختصر:

للمتظاهرين..استهدفوا (الايرانيين ومليشياتهم واقتصادهم بالعراق) (حتى يشعر لاريجاني بالقلق)

……………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close