الانتصار لارادة الشعب

تدين رابطة الانصارالشيوعيين العراقيين وبشدة اجراءات العنف الوحشي الممنهج المستخدم من قبل الاجهزة الامنية والذي ادى الى استشهاد عشرات المواطنين في اليومين الاخيرين من شهر تشرين الثاني.

وتطالب الرابطة بملاحقة القتلة والذين اصدروا اوامر بالرمي ومحاكمتهم فالجرائم لن تموت بالتقادم، ولم يثني ذلك عزم الشبيبة في الاستمرار بالتظاهرات السلمية وزيادة زخمها وقوتها واكتسابها تعاطفاً اكبر من الجماهير الشعبية منذ انطلاقها في الاول من تشرين الاول / أكتوبر ٢٠١٩.

اجبرت الانتفاضة الباسلة رئيس مجلس الوزراء الى تقديم استقالته يوم الجمعة ٢/١١/٢٠١٩، اذ دون ذلك لم تكن لترضى الجماهير الغاضبة استمرار الاوضاع على شاكلتها وكان مطلب اقالة الحكومة من اشد المطالَب ضرورة بعدما اضافت الى سجلها السيء في مجال الانتهاكات لحقوق الانسان سجلا اسودا اخر مليئاً بخروقات خطيرة لأمن وسلامة وحياة المواطنين العراقيين المتظاهرين سلمياً، اذ اقدمت قوات أمنية مسلحة على قتل مئات المتظاهرين السلميين دون وازع اخلاقي او قانوني في بغداد والناصرية والنجف وكربلاء …ليرتفع عدد شهداء الانتفاضة الابطال الى اكثر من ٤٠٠ شهيد وحوالي ٢٠ الف جريح (خلال شهرين) منذ انطلاقتها الباسلة لانهاء نظام المحاصصة الطائفية الفاسد الذي وشم نفسه بالدم والعار.

ويزداد اصرار الجماهير المتظاهرة سلمياً حتى بعد استقالة حكومة عبد المهدي للمجيء بحكومة انتقالية كفوءة ونزيهة تحقق مطالب الشعب المشروعة وتطالب الجماهير المنتفضة بتغيير العملية السياسية عبراعتماد الدولة مباديء المواطنة و العدالة الاجتماعية أساساً لإدارتها وذلك باتخاذ الخطوات العملية الاتية:-

– تشريع قانون انتخابي جديد يعتمد العراق دائرة انتخابية واحدة وتحديد الفائز للمرشح الحاصل على اعلى الاصوات بغض النظر عن القائمة .

– تشكيل مفوضية انتخابات نزيهة من قضاة وحقوقيين نزيهين لا شائبة في تاريخهم المهني والدعوة لانتخابات مبكرة خلال فترة ستة اشهر من تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة وباشراف دولي واممي.

– ملاحقة ملفات الفساد والفاسدين ومحاكمة السراق بمحكمة مختصة بالفساد واعادة الاموال المنهوبة الى خزينة الدولة لاعادة استخدامها في تنفيذ مشاريع مختلفة يستحقها ابناء الشعب العراقي.

– اعادة النظر بمواد الدستور وجعله دستورا للمواطنة يضمن الحريات وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية دون تمييز طائفي او ديني او عرقي او اثني او قومي او مذهبي.

– انجاز ملف المهجرين والنازحين واعادة الحياة الطبيعية اليهم باعادة بناء مناطقهم المخربة بعد هزيمة داعش عسكرياً وفتح صفحة جديدة من اجواء بناء الثقة والسلام بين ابناء شعبنا العراقي.

– تامين فرص العمل لجميع المواطنين القادرين عليه وبعدالة عبر خطط تنموية إنتاجية ناجحة ومضمونة للقضاء على البطالة وتقديم الخدمات اللائقة لحياة المواطنين.

ننحني اجلالا للشهداء الابرار في هذه الانتفاضة الذين أعادوا المجد الى شعبهم العراقي.

الشفاء العاجل للجرحى .

والنصر للشعب دوماً

اللجنة التنفيذية

رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

اربيل ٢/١٢/٢٠١٩

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close