المرجعية الدينية الرشيدة صمام الأمان

نعم المرجعية الدينية الرشيدة (مرجعية السيد علي السيستاني) صمام أمان للعراقيين والعرب والمسلمين ولكل الأحرار محبي الحياة والانسان في العالم والقوة الربانية الحامية والمدافعة عن كل صرخة حرة من انسان حر في كل مكان من الارض وعن كل خطوة تساهم في بناء حياة حرة وخلق انسان حر هدفه نشر الخير والنور ودعم الحرية والمحبة والسلام

فبعد تحرير العراق في 9-4- 2003 من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية المنافق الفاسد معاوية على العرب والمسلمين وفي المقدمة العراقيين وحاول المقبور صدام تجديدها بحجة ( على رأس كل مائة عام يظهر من يجددها) ويقصدون بها بيعة الطاغية معاوية

فأعلن ال سعود ان الطاغية صدام مجدد بيعة العبودية بعد ان دعموه بالمال والسلاح ومن

غبائه انه صدقهم وتحرك ليكون هكذا فرفع شعار لا شيعة بعد اليوم حيث اعلن الحرب على الشيعة في ايران والعراق ووصف الشيعة في العراق بأنهم مجوس كفرة خونة وعملاء وبدأ في حملة ابادة جماعية فاق جرائم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان فذبح أكثر من خمسة ملايين عراقي بحجة أنهم عملاء وخونة لا يمكنه أن يثق بهم لعدم ولائهم لبيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية لأنهم كما وصفهم الطاغية صدام بان شيعة العراق أتى بهم جده لم يقل لنا ما هو اسم جده رغم انه لا يعرف اسم أباه كيف عرف اسم جده ليت السيد رئيس الوقف السني السيد لطيف هميم ان يجيب على ذلك لانه كتب مقالا في جريدته في زمن صدام قال فيه ان جد صدام قبل 300 عام تنبأ لصدام قال ان جده اي جد صدام سيظهر بعد 300 عام حفيدي صدام يملأ الأرض عدلا وقسطا ليته يوضح لنا الامر

ومن هذا المنطلق انطلق صدام بتحريض وتشجيع من قبل ال سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش القضاء على التشيع على كل شيعي على كل محب لاهل البيت في كل مكان من الأرض الأرض على محو التشيع من الأرض من التاريخ ومن الذاكرة والويل لمن يذكر محمد ومحبي محمد بخير

حتى أن ال سعود اتفقوا مع صدام وزمرته بمنح صدام مليون دولار مقابل ذبح شيعي عراقي لهذا نرى صدام وجه كل أجهزته القمعية والتجسسية المختلفة لذبح الشيعة بشكل جماعي وبأساليب مختلفة لم يفعلها الطاغية معاوية حتى ان ال سعود شعر بالنشوة والانتصار وقالوا ان صدام هدية الشيطان لنصرة بيعة العبودية التي فرضها ابنه معاوية وبالتالي نصرة مهلكة ال سعود ومع ذلك نحن نخشاه لأنه عبد الشيطان وعبد الشيطان دائما يحب ان يكون الأول لا يتنازل حتى لسيده

الشيطان لان عبد الشيطان هدفه ان يكون شيطان وهكذا ليس هناك ثقة بين الشيطان وعبده

وكان ال سعود وجدوا في الطاغية المقبور صدام الوسيلة الوحيدة التي تحقق بها أهدافها وغاياتها تحقيق كل ما كان يتمناه ويرغب به الطاغية معاوية

لكن الطاغية صدام بدا يتمرد على أسياده ال سعود وبدأ يشعر انه الأقوى منهم بل انه الحامي لهم ليس هذا بل أخذ يتمرد على الذين التقطوه من شوارع الرذيلة وبؤر الفساد والجريمة فجعلوا منهم حاكما للعراق وقائدا للعرب وهذه الحقيقة أكدها الأمين العام لحزب البعث ( فؤاد الركابي) عندما طلبوا منه قتل زعيم الشعب ( عبد الكريم قاسم) وقالوا له لا تهتم نحن معك ولا نسلمك للموت أبدا وفعلا كانت المخابرات الأمريكية الحامية والمدافعة عن صدام حتى أوصلته الى الحكم في انقلابها

العسكري في 17 تموز 1968 وقالت له( فوت بيها وعلى مخابراتنا خليها ) وقالت له أنت حامي الضفة الشرقية انت قعقاع العرب وقائد القادسية الثالثة لانها تريد ذبحه وعادة الذي يريد ذبح الشاة يدللها يقدم لها الماء الطعام لأنه بدأ يصدق ذلك فأخذ يتصور نفسه انه فعلا هكذا فهدد أمريكا وهدد اسرائيل بالحرق

لذلك وصف احد أعضاء مجلس الشيوخ صدام ( هناك جبناء وأغبياء الا أني لم أجد جبان وغبي مثل صدام) كان على استعداد ان يقتل العراقيين ويدمر الحكم من أجل البقاء في الحكم لهذا قررت المخابرات الامريكية والصهيونية وال سعود قبره والقضاء عليه وفعلا

لأن صدام أنجز المهمة التي كلف بها لهذا يجب قبره لان بقائه مضرا بمصلحة لكن ال سعود لا قدرة لهم على مخالفة امريكا فوقفت الى جانب أمريكا في قبر صدام لكن ال سعود اعتقدوا يمكنهم ان يجعلوا العراق في جيبهم

والاستمرار في القضاء على الشيعة والتشيع في العراق كما فعلوا في عملية تحرير العراق عندما قامت الحكومة الانكليزية بتحرير العراق من ظلم وظلام ال عثمان وبيعة عبودية ال سفيان وتمكنوا من بناء عراق على باطل واستمرار بيعة عبودية معاوية على العراقيين

لكن مخططاتهم فشلت و أحلامهم تحطمت وسارت الرياح خلاف ما كانوا يحلمون ويشتهون بفضل المرجعية الدينية مرجعية الامام السيستاني التي تحدت كل أعداء العراق والعراقيين وتمكنت من بناء عراق حر ديمقراطي موحد

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close