غزوة البلطجية على ساحة التحرير تأتي بعد فرض العقوبات الدولية على زعمائهم المجرمين

انفجر الحقد الانتقامي من بلطجية المليشيات التابعة الى ايران , بعد سماعهم بالعقوبات الدولية التي فرضت على زعمائهم , لدورهم الاجرامي والدموي بقتل المتظاهرين السلميين . فكان الهجوم الكاسح في اطلاق النار الكثيف على المتظاهرين في ساحة التحرير وحواليها , لانهم كما يعتقدون في عقلهم المريض والخسيس , بان الشباب المتظاهر السبب في هذه العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الامريكية , على اربع مجرمين لدورهم الفعال في الاجرام , في قتل واعتقال واختطاف الناشطين والناشطات . واستغلال صمت الحكومة واجهزتها الامنية في حماية المتظاهرين , بل ان هناك تواطئ مريب بين البلطجية المدججين بالسلاح والقوى الامنية التي اتخذت دور المتفرج , متوهمين بأن اطلاق النار بكثافة على المتظاهرين , بأنهم سيصابون بالخوف والرعب وينهزمون من ساحة التحرير . لكن العقل المخنث والخسيس والمأجور بالمال , ينسى صمود وصلابة المتظاهرين في عدالة قضيتهم الوطنية المشروعة والشريفة . لم يخطر في بالهم المريض والوضيع . بأن الشباب سيتحدى الموت ويتحدى الاقزام الجبناء في غزوتهم الجبانة . ولم يعرفوا حقيقة اصالة الشعب العراقي في نخوته وشهامته الوطنية , لم يعرفوا الاخلاق العراقية وشهامتها الاصيلة , لانهم ذيول منحطة وخسيسة , وهكذا يثبت العراقي الاصيل ان يلبي نداء الوطن بدون تردد , فلم تمضي بضع دقائق معدودة من طلب شباب ساحة التحرير , النجدة والحماية من البلطجية المدججين بالسلاح , لان الحكومة العميلة المتواطئ مع المجرمين , لم تسمع نداءهم بل تنظر اليهم في حقد وانتقام , لذلك خاطبوا العون والحماية من الشعب الابي والجبار , ولم تمضِي دقائق معدودة , حتى تدفقت جموع الآف نحو ساحة التحرير , مما اصاب البلطجية الخوف والذعر , وفروا منهزمين كالجرذان المذعورة , هذه القوة الجبار بتكاتف الشعب وتضامنه مع ثورة تشرين المجيدة , وجعل من نفسه سوراً منيعاً في حماية المتظاهرين , لانهم من صلب هذا الشعب الابي , وماهذه البلطجية , إلا نفايات خسيسة وجبانة يلعب بها قاسم سليماني بما يشاء ويريد .
ها هو المجتمع الدولي والدول الكبرى , تعلن صراحة بأن هذه المليشيات المرتزقة , هي التي ساهمت بالقتل والعنف الدموي بالاشتراك مع الحكومة العميلة الى ايران . سيأتي اليوم الموعد بالمطالبة بتقديم عادل عبدالمهدي وزمرته المجرمة الى المحاكمة , سواء في العراق , او في محكمة العدل الدولية , كما جلس في قفصها المجرمين والطغاة السابقين .
لقد فشلت غزوة البلطجية , رغم انها سفكت دماء كثيرة من الشهداء والجرحى , ومن المستحيل ان يوعز ضمير عادل عبدالمهدي في محاسبة البلطجية على اجرامهم الخسيس , لان ضميره ميت وفقد عراقيته , واصبح عميل ووضيع ومأجور . فكل الخسة والعار الى المخانيث المجرمين
جمعة عبدالله

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close