كلمة الشيخ عبدالهادي الكربلائي اثبتت صحة ماقلناه ان ابناء العشائر هم اتباع للسيستاني

نعيم الهاشمي الخفاجي
بعد كلمة الشيخ عبدالهادي الكربلائي معتمد المرجعية المتمثلة بمرجعية السيد علي السيستاني وشكره للعشائر العربية الشيعية لدفاعها عن المرجعية ونزولها لساحات التظاهر لقطع الطريق على اصحاب المشاريع التي تستهدف اصل العملية السياسية وبلا شك استهداف العملية السياسية تعني استهداف المكون الشيعي العراقي بشكل خاص دون غيره، بعد كلمة معتمد المرجعية بخطبة صلاة الجمعة هذا اليوم واشار بشكل واضح لمشاركة العشائر العربية للدفاع عن المرجعية هل اقتنع الكثير من الاخوة انني عندما اشير ان العشائر التي نزلت لسوح التظاهر تابعة لمرجعية السيد علي السيستاني فإنني كنت محق وليس كما حاول بعض الاخوة الكرام من خلال تعليقاتهم او من خلال اتصالاتهم او من خلال اعراضهم عن التفاعل مع المنشور الذي نشرته انهم للاسف اما هم متحيزون لفئة لها مصالح خاصة او ان بعضهم لايميز بين الحق والباطل وهؤلاء اعدادهم كثيرة عبر التاريخ، عندنا شيخ معمم وصديق محترم في خطبة صلاة الجمعة عام ٢٠٠٤ مدح ما سماهم في مجاهدوا الفلوجة وثار عليه بعض المصلين بوقتها، وبعد ان اتضحت الصورة صادفني عام ٢٠١٢ وانجمعت معه في مجلس خاص، تطرق للوضع العراقي انا رأسا قلت له شيخنا المحترم في عام ٢٠٠٤ انت اسميت القتلة البعثيين الوهابيين الذباحين في المجاهدين، الرجل صمت، قال لي انا جدا اسف ولا أخفي عليك استاذي الفاضل ان البقر تشابه علينا، هههههه قلت له شيخي المحترم البقر يتشابه على الانسان البسيط الجاهل الإمي وليس عليك انت خريج كلية وشيخ معمم، بكل الاحوال للاسف لدى الوسط الشيعي العراقي ما شاء الله لدينا اعداد جدا كبيرة تفكر بعواطفها وليس بعقولها، يصدقون كل من هب ودب، يشاركون بتحطيم مكونهم في اياديهم قبل ايادي اعدائهم، وصدق قول الامام علي ع عندما صنف الناس الى عدة اصناف
«أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وَزَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَيَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً لا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَلَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا وَلَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا وَالنَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنْهُمْ مَنْ لا يَمْنَعُهُ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِهِ وَكَلَالَةُ حَدِّهِ وَنَضِيضُ وَفْرِهِ وَمِنْهُمْ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ وَالْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَالْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَرَجِلِهِ قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ وَأَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ وَلَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَمِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً وَمِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَلَا يَطْلُبُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَقَارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَشَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَزَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ وَاتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ وَانْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلَى حَالِهِ فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ وَتَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ وَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَلَا مَغْدًى وَبَقِيَ رِجَالٌ غَضَّ أَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ وَأَرَاقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الْمَحْشَرِ فَهُمْ بَيْنَ شَرِيدٍ نَادٍّ وَخَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَسَاكِتٍ مَكْعُومٍ وَدَاعٍ مُخْلِصٍ وَثَكْلَانَ مُوجَعٍ قَدْ أَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ وَشَمِلَتْهُمُ الذِّلَّةُ فَهُمْ فِي بَحْرٍ أُجَاجٍ أَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ وَقُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا وَقُهِرُوا حَتَّى ذَلُّوا وَقُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِكُمْ أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ وَقُرَاضَةِ الْجَلَمِ وَاتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَارْفُضُوهَا ذَمِيمَةً فَإِنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ».
(شرح ابن ابي الحديد مج 1 ص 172 ط 1).

خلال الأحداث الماضية طيلة ال ١٦ سنة الماضية شاهدنا الساسة واتباع مرجعيات أخرى لايقلدون السيد السيستاني تراهم يحاولون بكل حدث كتابة كتابات صراخ وين المرجعية؟ انت تتبع مرجع اطلب ذلك من مرجعك؟ بل يوجد من يمقت المرجعية بل وشاك في وجود الله تراه يحاول شتم المرجعية العليا، انا شخصيا يعرفني الكثير لست تابع إلى أحد ولم اقلد مرجع معين بحد ذاته لكن الأمانة يبقى السيد السيستاني الجميع يحاول الاستفادة منه وهذا دليل أن لهذا الرجل المحترم مكانة من الله وإلا الاعلام السوري والقومي العربي قدم حثالات بصفة المرجع الشيعي الكبير أمثال النكرة احمد البغدادي مرجعهم الأخير البعثي السني الفلوجي المحاميدي في اسم اية الله السيد حسن الموسوي ههههه والنتيجة انكشف، تم تسخير وسائل الإعلام على جواد الخالصي وسلمه المقبور حارث الضاري زعامة المجلس التأسيسي وهبوا له ملايين الدولارات لكن لم يستطيع أن يصبح مرجع تتبعه جماهير، مظاهرات أمس واليوم غالبيتها تتبع للسيد السيستاني لكن بلا شك يدخل المتحزبون ضمن المظاهرات وهم عددهم جدا قليل اقل من عدد الشيوعيين واتباع الصرخي والعناصر المندسة ضمن التظاهرات التي مضى عليها أكثر من شهر وعشرة ايام المستمرة، بل أعلن اتباع المرجعية أن مظاهرات اليوم هي امتداد للمظاهرات السابقة، لكن لماذا هناك خوف وانزعاج من دخول مرجعية السيد السيستاني للتظاهر والإنزعاج جدا واضح، هناك ايادي امريكية صهيونية تخشى من فشل مخططاتها، لذلك يمتلكون اعلام قوي ومال مؤثر للاسف يحرك البسطاء من شيعة العراق وتأجيج الصراعات الشيعية الشيعية. المرجعية تدعم مؤسسات الدولة العراقية والجيش والشرطة. ولم تدعوا لإسقاط النظام السياسي الذي تخطط له دول الخليج ودفعت مئات المليارات التي دفعت إلى ترمب ليغير شكل النظام السياسي في استبعاد شيعة العراق لذلك مواقف مرجعية السيد السيستاني تبقى مؤثرة وتفشل مخططات قرود فلول البعث ومحيطهم التكفيري وبرضا الملياردير ترمب، ترمب رأسمالي يهمه المال ولايهمه وجود أنظمة مستقرة وديمقراطية. شغلت ترمب الحلب وليس الحرب، امريكا تستغل الأوضاع في صراعها مع إيران.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here