ماذا عنا نحن كشعب يطالب حقوقه في الإقليم والعراق كوطن …

ماذا عنا نحن كشعب يطالب حقوقه في الإقليم والعراق كوطن .. الدستور يهمنا أيضاً في حالة تغير بعض فقراته …
الجميع على إطلاع ما يحدث في الوطن وخاصة في بغداد ،،
كلنا أمل في التغيير في النظام السياسي الحالي الذي أثبت فشله ، النظام البرلماني لا يصلح للعراق ،
فكتلة برلمانية تريد تقديم مشروع بناء وخدمي أو غيره من المشاريع فيتم رفضه من قبل كتل أخرى ،
والكتلة التي تم رفض مقترحاتها سوف تفشل في أي مشروع ستقدمه الكتل الأخرى التي أفشلتها ..
ما يعني ان كل الكتل تقف في طريق الكتل البرلمانية والشعب دفع الضريبة ،
لهذا فأن نظام البرلماني غير مؤهل ولا ينجح تطبيقه في
بلد مثل العراق ، وهذا كان اول مطالب المتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب ..
لكن هذا ليس معناه ان يأتي نظام رئاسي دكتاتوري ، وأن أتى فأن شباب العراق اليوم وكما يبدو أنهم فهموا كيف
يأخذون حقوقهم ، وهذا ما سمعته في لقاءات كثيرة مع الشباب المتظاهرة بأنهم يستطيعون نزول الشارع مادام حديقة الأمه موجودة والفيسبوك موجود والشباب وعت وهي تشاهد العالم المتحضر عبر النيت والستلايتات.
جوهر الموضوع هنا هو الدعوة التي طالبها المتظاهرون حول تغير الدستور ، والتي وافق عليها مجلس النواب
وخصص لجنة من نواب لذلك والذين باشروا عملهم .
سوف لا أدخل في آليات عمل النواب الذين اختيروا لهذا العمل ، لكن المهم هو الاستعداد لنقاط والفقرات التي قد يطالها التغير واين موقعنا من الإعراب نحن من التغير في الدستور ..
ساسة إربيل صرحوا بأنهم سيقفون بالضد من أي تغير في الدستور قد يطال الإقليم ، وهذا طبعا حق طبيعي بأن يحمون نقاط وفقرات ذكرت في الدستور كانت لصالحهم ، وهذا حق طبيعي بان تكافح الأحزاب والساسة لتحقيق مصالح شعبهم ..
ولهذا فمن حقنا نحن كشعب كلداني اشوري سرياني
ان ندعي ونطالب بحقوق شعبنا من خلال الدستور الذي لم يكن موفق بالكامل ما ينبغي ذكره عن حقوق شعبنا ضمن العراق الواحد ..
ولو باعتقادي بأن هذا الدستور يعد أفضل من غيره في بعض فقراته …
على مثقفينا والنخب من شعبنا ومؤسساتنا ان يستعدون ويتحركون أولا عند مراجعة الدستور والتمعن به ويناقشون الفقرات الناقصة فيما يخص شعبنا بصورة خاصة والوطن بشكل عام ..
نحن سنكون أول المستفيدين لو عادت البوصلة الوطنية العراقية إلى الاتجاه الصحيح ..
أكثر ما أوصلت العراق إلى هذا الوضع المزري هي الطائفية والتعصب القومي والديني .
هذه الأسباب إذا تغيرت ستكتب للوطنية النجاح ، ولم تكون ذو معنى لو ان الشعب تجاوز الطائفية وأبقى على التعصب القومي والديني ،،
والدستور كفيل بذلك ، والجميع يعلم عند كتابة الديباجة الدستور بعد التغيير سنة 2003 وحينما طالبوا وأصروا ساسة الكورد بأن يذكر فيه بأن الجزء العربي من العراق فقط تابع للامة العربية ،
وقد نجحوا في ذلك ، وان كنا نعتبر بأن الإصرار كان من حقهم ، اذاً من المعقول ان نطالب نحن أيضاً بما يصب في مصلحتنا ، وان لم نفلح في ذالك فما علينا الا التوجه إلى مظاهرات مثل مظاهرة ساحة التحرير والتي وكما تبدو فأن الساحة ستكون منبر لطلب الحقوق وسننزل لأخذ حقنا هناك وفي أي مكان يتواجد فيها شعبنا في العالم .
اما ما هي مطالبنا لتثبت في الدستور المتغير الجديد
فهذه تبقى لمناقشات لابناء شعبنا ومنهم الساسة ولكن بشرط ان لا يتدخلون احزاب وساسة المحسوبين على الشمال والجنوب .
لنرجع إلى مطالبة ساسة اخوان الكورد بعدم شمولهم ضمن العراق العربي في الديباجة الدستور ،
فقد بعث لي شخص من الولايات المتحدة الأمريكية
برسالة يقول فيها بان هناك تحرك قد بدوا به بتشكيل مجموعة من آشوريين الأمريكين ومن النخبة منهم ،عملهم هو الاتصال مع المسؤولين الأمريكين لحثهم المسؤولين العراقين المختصين بتغير الدستور ولتقديم طلبات باسم شعبنا
بعض المطالب تتضمن فيها تغيير اسم اقليم كوردستان الى اقليم شمال العراق أو اقليم جبال نينوى ، والأخير أصلا هو الاسم الحقيقي للمنطقة ،
لا يوجد في قاموس الوطنية ان تكون بقعة جغرافية باسم القومية داخل الوطن الواحد ،
ولا ننسى ان التعصب القومي لا يختلف عن الطائفية
ومن المفروض ان تكون معالجة الوطن بالكامل وليس في جزئيات منه .
في حين تحقيق هذا المطلب بان لا يكون اسم اقليم باسم قومي فمن الملائم والممكن ان تكون سهل نينوى تابعة لإقليم الشمال العراقي أو اقليم جبال نينوى كما يطالب بها الان ساسة الكورد ،،
أما اذا كان حلال عليكم وحرام علينا فهناك طرق أخرى على شعبنا في المهجر طرق تلك الأبواب ليصل صوتنا لطالما ان صوتنا لا يسمع في الداخل …
هذا كان سرد سريع للرسالة التي وصلت لنا …
ومن المعلوم ان كل المناشدات لحكومات اقليم كوردستان وحكومة بغداد ومنذ سنين لارجاع حقوق شعبنا وخاصة في الاقليم والتجاوزات وعدم التعامل معنا كشريك على الارض وان كنا الأصل ولا نحن شريك حقيقي في السياسة ،
هنا نود أن نذكر وباعتقادنا بأن منذ عام 1971 أو قبلها وبعدها لم تسنح لنا فرصة كما هي ألان في طلب الحقوق أسوة بغيرنا من القوميات الساكنة في العراق ،
وهذا الوقت شبيه بوقت الذي طالبه الشعب اليهودي في المهجر بحقوقه ، ونحن شعب بات عددنا في الخارج أكثر من الداخل ، إذاً لو استفقنا نحن في المهجر فستكون هناك موقف .
شعبنا يحتاج إلى الحصول على حقوقه أينما تواجد في الوطن وللحفاظ عليه وتهيئة الظروف البقاء ، في حين
تمت الهجرة من بغداد وكركوك والموصل وقبلهما البصرة إلى خارج الوطن ومنهم من سكن الإقليم ولكن ليس كضيوف ولانهم ورثة لارض أجدادهم ،
ولكن الهجرة استمرت حتى من الإقليم ولان حقوقهم لم تصون هناك ايضآ ،
لقد عاش شعبنا والشعب الكوردي جنب إلى جنب لسنين طويلة وقد عانوا ما عانوه سويتا فمن المفروض ان يتقاسمون النعمة ومن المفروض ان لا يبقى احد من شعبنا ومن الشعب الكوردي محتاج وفقير ونتمنى من القيادة الشابة في الإقليم ان يقرأون التاريخ ويركبون الحدث وعصر الديمقراطية ولان التغير قادم من بغداد وسوف لا تقف عند حدود الإقليم ، هذا إذا لم يتجاوز حدود العراق .
أتذكر هنا خطاب الرئيس الامريكي الأسبق جورج بوش الابن بان لدى الولايات المتحدة الأمريكية مشروع العظيم في الشرق الأوسط يبدأ من العراق ،
والكثير من المتابعين لم يفهموا ذالك المشروع ،،
ويبدو أن المشروع قد بدأ مفعوله في تظاهرات بغداد
بحيث سيقف الإنسان في الدول الاسلامية بالضد من حكم رجالات الدين الدولة وثم المستقبل كفيل بسحب
التعصب الديني أو حتى التدين لتنشأ حالات أجتماعية مغايرة عن السابق من الحياة المدنية والعولمة .
مشاهدة شباب التظاهرات والتمعن في مناظرهما الخارجي لا توحي بأن رجالات الدين يستطيعون حكمهم والتأثير بهم وإضافة إلى طرق لابتكارات في التظاهرات .
في الامس شاهدت مقابلة مع دكتور في علم النفس السياسي وعلى فضائية الشرقية ، حيث أكد الدكتور على أن التغير الإيجابي سيحدث في العراق وتصرفات الشباب والشابات المتظاهرة دلت على ذلك ولم نكن نتصور يوم ان نشاهد شاب عراقي يركع أمام فتاة لطلب يدها وأمام
الناس ، وعدم التحرش بالنساء كما حدثت في تظاهرات في مصر أنما تدل على ان التظاهرات في العراق هي
أسطورة ..

عدنان ادم / كندا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close