رئاسة البرلمان تحضّر لجلسة استثنائية بشأن هجمات السنك

دعا النائب الاول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، إلى عقد جلسة طارئة يوم غد الاثنين لتحديد منفذي هجمات الجمعة بحضور القيادات الأمنية العليا سيما قيادة عمليات بغداد.

وقال الكعبي، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن “القيادات الامنية ينبغي ان تتحمل مسؤولياتها في حفظ امن التظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد”، منوها الى “وجوب تشديد الاجراءات الامنية لحفظ ارواح المحتجين المعتصمين في بغداد والمحافظات”.

وأكد انه “ستتم محاسبة جميع الجهات والشخصيات التي يظهر تورطها في قتل المتظاهرين في بغداد والمحافظات، فضلا عن الاستهداف الجوي لمنطقة الحنانة في النجف”، داعيا البرلمان إلى “عقد جلسة طارئة يوم الاثنين المقبل”.

بدورها دعت لجنة حقوق الانسان النيابية، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة بشأن احداث الجمعة وما عرفت فيما بعد بـ”مجزرة السنك”.

وقالت اللجنة، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن “على مجلس النواب عقد جلسة طارئة لبحث المجزرة الاخيرة التي وقعت في منطقة السنك وراح ضحيتها مجموعة من الشباب”.

وشددت على “ضرورة استضافة القادة الامنيين لاطلاع الشعب العراقي على ما حصل في ليلة رهيبة على المتظاهرين السلميين امس الجمعة”، مشيرة إلى ان “وقوع هذه الانتهاكات ضد حقوق المواطنين العراقيين تتحمل الحكومة العراقية تبعات القانون الانساني الدولي وتضع العراق امام مساءلة قانونية دولية باعتباره عضوا في الامم المتحدة وموقعا على كافة الاتفاقيات الدولية بخصوص حماية المدنيين والمحافظة على سلامة الشعب العراقي من اي اعتداء او قتل او اغتيال للارادات التي تحدث ضدهم”.

كما أعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، عن استدعاء قائدي عمليات وشرطة بغداد اضافة الى قائد الدفاع الجوي وقائد الفرقة 11 بالجيش عراقي في جلسة استثنائية.

وقالت اللجنة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنها “ستعقد اليوم الاحد جلسة استثنائية لاستدعاء كل من قائد عمليات بغداد وقائد الدفاع الجوي وقائد شرطة بغداد وقائد الفرقة 11 بالجيش عراقي”.

وأضافت اللجنة، أن الاستدعاء جاء “للتحقيق في الجرائم التي حدثت ليلة امس الأول في ساحة الخلاني وشارع الرشيد وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين وكذلك الاحداث الاخيرة في محافظة النجف”.

وفي سياق متصل، طالبت الهيئة السياسية للتيار الصدري، امس السبت، بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة احداث بغداد والنجف، فيما أشارت إلى ضرورة كشف الحكومة عن الجهات التي تقف وراء احداث ساحة الخلاني والحنانة.

وقال رئيس الهيئة نصار الربيعي في بيان ألقاه برفقة مجموعة من نواب سائرون، إنه “تزامناً ما حدث في ساحة الخلاني من قتل وترويع للمتظاهرين، قصفت طائرات مسيرة منزل السيد الشهيد الصدر ونجله مقتدى الصدر في الحنانة تنفيذا لاجندات مشبوهة تريد بالعراق الانزلاق نحو الهاوية”.

وأضاف أن “الهيئة السياسية للتيار الصدري تطالب جميع الكتل البرلمانية بعقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة التداعيات الخطيرة وتدعو كل القوى الشريفة التي تريد بالعراقيين عدم الانجرار وراء تلك المخططات والعمل على وأد الفتنة التي تريد اشعالها قوى الفساد، ونطالب أيضا الجهات المختصة بالكشف عن ملابسات حادثتي الخلاني والحنانة والجهات التي تقف وراءها”.

وأكد أنه “لو اجتمعت كل قوى الشر في العالم فانها لن تنال من الصدر”، مشدداً على ان “تلك الحوادث لن تثنينا عن المضي قدما في الاصلاح والدفاع عن العراق المظلوم”.

الى ذلك هددت معاونية سرايا السلام، امس السبت، برد “لا يتوقعه أحد” في حال ثبوت تورط أية جهة بحادثة الحنانة في النجف، مشيرة الى أن “التحقيقات جارية”.

وقالت المعاونية الجهادية لسرايا السلام، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن “القصف الذي حصل لمنزل مرجعنا الشهيد محمد الصدر، ومسكن قائدنا مقتدى الصدر، بطائرة مسيرة لهُ سابقةٌ خطيرة جداً لا تُنذر بخطر بل هي الخطر بعينه وإن ذلك يأتي بعد أن شاهد الجميع وعرف حرص آل الصدر على وطنهم العراق وحبهم لكل العراقيين بكل اديانهم وطوائفهم وقومياتهم وما كانت دماؤهم الطاهرة التي أريقت إلا شاهداً ودليلاً على افتداء العراق وأهله بأنفسهم من المرجع الديني العالم الشهيد محمد باقر الصدر الى المرجع الديني الكبير الشهيد محمد الصدر نفسيهما وصولاً الى مقتدى الصدر وحماة كان نورهم يسعى بين أيديهم فنورهم هو حب العراق بلد الأولياء والمعصومين كما هو بلد المحبين”.

وأضافت: “وبعد أن تبين للجميع التصاق هذا البيت ب‍العراق والتوجيهات الحكيمة لراعي الإصلاح مقتدى الصدر وما جرى من أحداث آخرها ما حصل يوم الجمعة من افتداء شبابنا المتظاهر بأنفسٍ وصدورٍ عارية مجردة من السلاح سقط على إثرها عدد من الشهداء والمصابين ثم التفافنا حول جيشنا العراقي ودعمه في صد المتعرضين للمتظاهرين فإن كل ذلك أغاض الفاسدين وسراق العراق وأعدائه فقد كان الصدر عنواناً يؤرقهم ولا يسمح لهم بتحقيق خططهم الرامية الى بيع العراق وتقديمه على طبق من ذهب لكل من هب ودب”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close