سؤال يراودني اذا كانت ايران مؤثرة لماذا لاتكسب مقتدى الصدر لمعسكرها؟

نعيم الهاشمي الخفاجي
سؤال يراودني دائما لم أجد له حل، اتمنى من أصدقائي الكرام إبداء آرائهم حول هذا الموضوع، الكل يصرخ من الجنرال سليماني صاحب التأثير وان إيران لها اليد الطولى بالعراق، وانها تحرك الشيعة، السيد مقتدى الصدر موجود الان في إيران وقد رأينا صور له وهو يدرس في حلقة دراسية للدراسات العليا بالفقه والفكر الإسلامي لمذهب ال البيت ع والأستاذ كان هو اية الله العظمى المرجع جعفر سبحاني المعروف بمواقفه الداعمة للثورة الإسلامية الايرانية، فهل يعقل لو إيران صاحبة الكلمة العليا لطلب من السيد مقتدى الصدر في سحب أنصاره وهم يشكلون العمود الفقري للمتظاهرين السلميين جدا ووقف عملية توقيف وتعطيل الدوام الرسمي لمؤسسات الدولة العراقية أو بالقليل تطلب من السيد مقتدى الصدر بحماية القنصلية الإيرانية في كربلاء والنجف وإيقاف رفع شعارات الكراهية ضد ايران، أقولها وبصراحة عدم تدخل إيران بشؤون السيد مقتدى الصدر والتأثير على قراراته السياسية أيضا ينطبق على الشخصيات الأخرى، وحسب معرفتي إيران تتكون من عدة تيارات كل تيار يعمل على شاكلته، إيران بطبيعتها لم تتدخل لإجبار الساسة الذين يلتقون معها مذهبيا في تبني مشروع سياسي معين، ولو كانت فعلا تتدخل لجمعت ساسة الأحزاب الشيعية العراقية في تبني مشروع سياسي جامع ينهي التشرذم والاختلاف الشيعي الشيعي بين الكيانات الشيعية العراقية على عكس تركيا والسعودية وقطر والإمارات والتي عملت على توحيد الخطاب البعثي والإسلامي السني العراقي ودعمه ماديا ومعنويا وفي فتاوي التكفير وفي قوافل من البهائم الانتحارية المفخخة ولازال آلاف من رعايا تلك الدول في سجن الحوت وحولوه إلى فندق سياحي نحترم وجهة نظر المعلقين ونستفيد منهم كثيرا واتمنى ان تكون الإجابات وفق تحليل منطقي مقتنع لكي استفيد منه مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
التعليقات
سيدة عراقية ام زيد
حجينه جيلك يحمل فكر مازال متاثر بثورة خميني الان جيل جديد ارجو منك ان تتماشى افكارك وكتاباتك مع جيل تربى وتفتح ذهنه على النت الواقع يقول الشباب ينادي بدوله تفصل الدين عن السياسه مثل الدوله الي انت عايش بيهه امنيه مو هواي انت عايش بدوله علمانيه وكتاباتك وافكارك اسلاميه شيعيه يعني انت مرتاح بسياسة بلدك الدنمارك وتريد من الشباب الجديد الواعي ان يلرجع ١٤٠٠ سنه للوراء طرحك جيد للذين يتفقون مع فكرك وقناعاتك الشباب يبحث عن وطن ضاع بين ميول بعض الشيعه للتبعيه واللهث وراء العجم وبين حوزات عفى عنها الدهر جوابي بعيد عن سؤالك مع خالص احترامي لشخصك الطيب استاذنه الكريم.

تعليق للكاتب سامي مطر
لم يخرج السيد مقتدى الصدر من تحت عباءة ايران يوما ما ، وإنما كانت مواقفه السياسية تتناغم دائما مع التخطيط الإيراني الذي يرسم سيناريوهات عديدة للموقف الواحد كما تفعل امريكا تماما ، فهو كان اللاعب الأبرز على الساحة العراقية منذ بداية الاحتلال الى اليوم ، وكثيرا ما كان يربك الساحة السياسية والعسكرية في العراق ، لانه كان يتحرك بالتواء وبمناورة متعددة الجوانب ، ويغير من مواقفه بسرعة كبيرة ، فتارة تراه يتخذ جانب المعارضة في الوقت الذي يستحوذ تياره على نسبة كبيرة من التشكيل الحكومي ، وتارة يجمد الجناح العسكري ( جيش المهدي) ثم يعيده في الوقت المناسب ، يعادي امريكا لكنه يمد جسور التواصل مع حلفائها في السعودية وقطر في الوقت الذي كانت تلعب به هاتين الدولتين دورًا كبيرًا بدعم الحركات الارهابية في العراق ، يقف موقفا معاديا لإيران وان كان إعلاميا الا انه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بها ، يحصل على تدريب وتسليح لجناحه العسكري من ايران الا وأنه يقف بالضد من تحركاتها على الساحة العراقية ، اتخذت منه ايران سلاحا قويا تهدد به اي حكومة عراقية تحاول ان تبتعد عنها وتتقارب مع امريكا ،!وغيرها الكثير من الأمور التي جرت طوال الفترة الماضية ،! لذلك شكلت هذه التحركات حيرة للمتابعين وضبابية في الرؤيا ، الا انه لا يمكن ان يخرج عن المحور المقاوم الذي تدعمه ايران ، ويقف الى جانبها في الكثير من المواقف !،
الاستاذ حامد الفرادي كتب
حجي معقوله تسأل هذا السؤال هو جيش المهدي منو اللي أسسه مو حتى بالفلوجة خلوهم يقاتلون ويه جماعة المجرم الزرقاوي اللي دخل هو وجماعته من أفغانستان للعراق عن طريق أيران وكان جريح وتعالج داخل أيران! شنو نسيت تصريحات قادة أيران المعادية للمتظاهرين كم فصيل مسلح موالي لهم مستعد يحرق العراق وأهله لأجل سواد عيون أيران!
كتب تعليق الكاتب سجاد تقي كاظم التعليق التالي
مقتدى الصدر (اللبناني الاصل).. (رجل التناقضات) وهذا ما يبقيه حيا:
– اراداته امريكا ورقة توازن مع القادمين من ايران بعد 2003 لذلك لم تعتقله بازمة النجف
– ارادته ايران راس حربه ضد امريكا..بعد 2003..التي اطاحت بصدام
– ارادته السعودية والخليج ورقة توازن مع ايران..
– ارادته القوى السياسية الاسلامية.. ورقة ضغط على الشارع الشيعي العربي بوسط وجنوب العراق لمنع بروز اي نخب سياسية
– اراده سليماني.. كورقة لخلط الاوراق.. بالعراق..
يوم تنتفي الحاجة للصدر..سوف يتم التخلص منه غيرماسوف عليه.

كتب الاخ الاستاذ حسن الهاشمي التعليق التالي
السبب هو إيران تعمل وفق ولاية الفقيه والقائد هو علي ألخامنئي وتحاول اخضاع حوزة النجف لولايتها وتأسيس اكثر من فصيل سياسي في العراق والعمل على نشر الفرقة بينهم كي تكون كلمة النجف ضعيفة والدليل فتوى الجهاد ألتي أطلقت من السيد السيستاني تجد الفصائل الموالية لإيران تضع صورة الخامنئي مع اسماء شهدائها وحتى عندما نظم الحشد تحت امرة الدولة رفضت تلك الفصائل قالت نحن فصائل المقاومة ونقاتل قبل تأسيس الحشد بل أحد قادة تلك الفصائل قال إن المالكي هو مؤوسس الحشد واحدهم قال لولانا لم يصل الحشد لهذ المستوى من التنظيم كذلك التعصب للقومية الفارسية يجعل من إيران تنفر من كل مرجع عربي وإلا ماذا تفسر بالرغم من موقف الشهيد باقر الصدر الموالي لإيران والداعم لخميني وثورته تقوم اذاعة طهران ببث رسالة التهنئة ألتي ارسلها بمناسبة انتصار الثورة والتي كانت كانت أحد المبررات لإعدام السيد كذلك إغلاق مكتب السيد الشهيد محمد صادق الصدر قدس الله سره الشريف في قم وكذلك الموقف من السيد حسين فضل الله قدس الله سره الشريف إيران عندها القومية قبل المذهب وفي العراق تعمل على عكس ذلك واتباعها يتهمون من يتحدث بالوطنية والقومية بالولاء من باب الاستصغار بالقومجي وينعتون أهل العراق وخاصة أهل الجنوب بالمعدان

انا كتبت رد للاستاذ حسن الهاشمي
استاذ حسن المحترم الشخص الذي قرأ الرسالة التي تسببت في اعتقال واعدام محمد باقر الصدر كانت تدور كالآتي وسمعناها من إذاعة طهران كنت جالس انا واخي علي عاتي ابو حسين وابن عم والدي حميد الخويط ابو منعثر رحمه الله الرسالة من الامام الخميني للسيد الصدر الأول نصها كالاتي
سمعنا انك تريد الخروج من العراق فما عليك إلا البقاء لقيادة الثورة الإسلامية في العراق، ثق عمي ابو منعثر امي لايقرا ولايكتب ضرب بيده وقال أنا عبد ابوي راح الصدر انعدم، الذي قرأ الرسالة هو الحقير عبدالزهرة( احمد الكاتب) ولم يكتفي بذلك عندنا شخص له قرابة من الأمهات مع والدي وهو الحاج عبدالرضا الجسام سائق تكسي كان محو أمية ذهب بمعية رفيق حزبي عادي مسكين اسمه خلف شليج طلع من الحي إلى قرية في الريف مقابل معمل طابوق ابن عمنا ثابت العطار الخشيمي رحمه الله انقطع الروط وضربت السيارة بالصبة الكونكريتية لنهر ابو سوسه ومات خلف شليج وحجي عبدالرضا كان فاقد الوعي بعد ثلاثة أيام احمد الكاتب وعبر الإذاعة الإيرانية قال نشكر المجاهد عبدالرضا الجسام الذي نفذ عملية جهادية في قتل الرفيق خلف سليج؟ الحجي بالمستشفى والشرطة حوله بقي اربعين يوم وتم توفير رعاية خاصة له لكي ينتبه حتى ياخذوه للامن؟ ثق حال انتباهه أخذوه للأمن وبالقدرة خلص، عندنا أبناء عمة وهم بيت الحاج ناجي عساف الكناني استاذ عيسى وحامد ويونس وموسى ابو جعفر وكريم ابن عمهم مدير عام في تربية الحلة عامر سليم عساف الكناني اعتقل وراء اسبوع اطل علينا احمد الكاتب ليعلن أن عامر سليم أحد قادة حزب الدعوة؟ الكلام هذا أن شاهد عيان عليه، ووضعية الثورة في إيران كانت بدون هداد ورباط إلى أن اندلعت الحرب وفي حزيران عام ١٩٨١ عندما تم تفجير مجلس الشورى الامام الخميني دعى الجماهير لسحق أحزاب المعارضة خلق ومشتقاتها وهرب بني صدر ورجوي بملابس نسائية وخلال يومان استقر الوضع وانتصرت الثورة للابد.

رد الاستاذ حسن الهاشمي بالتعليق التاليNaeem Al-Hashimi الكثير من شباب العراق دمائهم في رقبة إيران اعدموا تحت شماعة حزب الدعوة والولاء لإيران ثق أخي الأكبر نجى من الإعدام باعجوبة بعد فترة إعتقال لمدة سنة في أمن واسط والعمارة والأمن العامة فقط لأنه رد السلآم على صديق صديقه الذي هرب لإيران وقبض عليه في الحدود وذكر أسم اخي اثناء التحقيق
كتب الاستاذ السيد فرج الحلو التعليق التالي
ارى ان الاعلام يضخم تدخل ايران في الشأن العراقي نعم هناك تدخل ولكين ليس بهذه الهاله الكبيره مقال جميل احسنت ابو احمد.

الاستنتاج
بعد كل التحليلات التي كتبها اشخاص من فئات شيعية متعددة ورأينا تباين في وجهات النظر يكشف حقيقة ان المكون الشيعي العراقي ضحية قياداته الدينية، ﻷن عامة الناس يخلطون مابين المذهب وتسليم امور السياسة لمرجعيات وابناء مراجع ليست في تصوراتهم ومعتقداتهم الفكرية تبني اقامة دولة شيعية او علمانية او شيطانية او حتى حكم مناطقهم، لذلك استطيع اجزم واتنبؤ للمستقبل ان الصراعات الشيعية الشيعية سوف تستعر ويحمى وطيسها، واجزم ان العام المقبل يبقى عام صراعات داخلية لان ساسة الشيعة العراقيين عبارة عن جهلة وسذج واغبياء لايعرفون كيف يوحدون خطاباتهم السياسية لذلك سوف تستمر سيل الدماء من جماهير شيعية شيعية مستعدة ان تنتحر لقتل بني جلدتها للدفاع عن كل طرف عن صنمه الذي يتبعه، وللاسف تجد كتاب تابعين لاحزاب شيعية يكتبون بصحف عديدة مهمتهم الصراخ والنعيق ليسقط كل الساسة الشيعة الموجودون وبالاخير التحفة يعلنها ان الكل سيئين وان افضل السيئين على سبيل المثال نوري المالكي؟ هذا هو الجهل والغباء والبلادة، وللاسف حتى لو طرحنا تساؤلنا على مستوى برنامج تلفزيوني وان كان هذا محال لان الاعلام التلفزيوني محتكر للاحزاب ومرتزقهم فلم نجد جواب شافي ومقنع لتساؤلنا لان التنشئة الثقافية للشيعة العراقيين مأخوذة من المؤسسة الدينية والقبيلة والاثنان لايوفيان بالغرض.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close