صندوق اليونيسيف لحماية أطفال العراق لعام 2020: 1.93 مليون طفل مايزالون بحاجة لمساعدة

ترجمة حامد أحمد

في تقرير لها صدر هذا الأسبوع حول البرنامج الإنساني لأطفال العراق للعام 2020 قالت منظمة اليونيسيف

إنه رغم التحسنات التي طرأت على الوضع الأمني في العراق بعد القضاء على تنظيم داعش فإنه ما يزال هناك حوالي 4.1 مليون شخص ، نصفهم من الأطفال ، بحاجة لمساعدات إنسانية ، مشيرة الى أن هناك احتياجات ملحة جداً لما يقارب من 1.7 مليون شخص. وقالت المنظمة إن 4.3 مليون شخص من الذين رجعوا لمناطقهم المحررة يواجهون مخاطر عنف وثأر مع افتقارهم لخدمات أساسية . أما بالنسبة ل 1.5 شخص من الذين يعايشون حالة نزوح مزمن فإن هذه المخاطر يجب أن تقاس بالمقارنة مع صعوبة الحياة في مخيمات ومجاميع مضيفة حيث البنى التحتية وخدمات المياه والصرف الصحي والتربية والصحة تكون عاملة فوق طاقتها أو متضررة .

39% فقط من بيوت عوائل لهم مياه شرب آمنة ، ورغم حدوث بعض التقدم فان انتشار الأمراض التي يمكن تلافيها بالتلقيح ما تزال تصيب وتؤثر على الأطفال الأكثر تضرراً .

وتشير المنظمة في تقريرها بان العنف ضد الاطفال ما يزال منتشراً وأن معدل الاضطراب النفسي لديهم عالٍ مع افتقار العديد منهم لأوراق رسمية تثبت هوياتهم مما يتسبب من حرمانهم الحصول على خدمات أساسية بضمنها حقهم بالتعليم . وما يقارب من 10% من الفتيات بعمر مدرسة ابتدائية تجدهم منقطعين عن الدوام مقارنة ب 7% من أقرانهم من الأولاد .

الأطفال الأكثر فقراً معرضون لاحتمالية الوفاة قبل بلوغ سن الخامسة بأكثر من ضعفين . أما الفتيات والنساء والاولاد الذين عايشوا عنف التمييز الجنسي فإنهم في حاجة ماسة لخدمات خاصة لدعم شفائهم .

ستراتيجية منظمة اليونيسيف في العراق تعتمد على ما تحصل عليه من أولويات المساعدات الإنسانية التي وضعتها الحكومة لبرنامجها الممتد من عام 2020 الى 2024 مع ورقة عمل التنمية المستدامة لعام 2030 ، وتشمل التأكيد على حماية الأطفال والنساء والأحداث الأكثر تعرضاً للاذى وتعزيزهم مع حماية ذوي الإعاقات أيضاً .

ستعمل اليونيسيف مع جهات تنموية وانسانية فاعلة بضمنها وكالات الأمم المتحدة والحكومة ونظرائها وأطراف غير حكومية لدعم عملية التحول لقطاع التنسيق وخطط طوارئ التنمية الوطنية الجاهزة لحماية الاطفال . اليونسيف ستستعين بسلطتها لتعزيز قدرات الأطراف الأخرى و الشركاء المحليين للتوصل الى حلول لمواجهة العنف الذي يتعرض له الطفل المستند للتمييز الجنسي ومنه استغلاله جنسياً والاساءة إليه مع إشراك الشباب في جميع البرامج .

الإطفال الذين هم دون الخامسة من العمر سيتلقون تلقيحات مهمة وخدمات تغذية بالتركيز على المناطق الاوطأ تغطية . اليونيسيف ستستمر بدعمها للجانب التربوي في المخيمات والمناطق المحررة التي عاد إليها الإطفال مع توفير دعم نفسي مهم وخدمات حماية خاصة للإطفال المعرضين لمخاطر والمشرفين على رعايتهم .

اعتباراً من 31 آب 2019 كان لدى صندوق اليونيسيف 73.7 مليون دولار ، وبينما كان التمويل قوياً فإن تحقيق أهداف في بعض القطاعات ، بضمنها القطاعات المستندة على التويل المالي بدلاً من توزيع المواد الغذائية ، فقد لاقت صعوبات شديدة بسبب قلة التخصيصات . خلال العام 2019 ساهمت الموارد المتوفرة حسب التوقيتات بدعم التقدم الحاصل في برامج حماية الطفل ومنع العنف المستند على الجنس مع برامج التغذية والصحة .

الشركاء المدعومين من اليونيسيف ساهموا بنسبة 63% من خدمات توصيل المياه و 89% من خدمات الرعاية الصحية ، من جانب آخر حافظت اليونيسيف على خدمات رعاية مهمة للطفل في معسكرات النازحين بعد أن انسحب شركاء بسبب قلة التمويل حيث قدموا دعماً أكثر من المتوقع ضمن الأهداف السنوية .

الأخبار عن حالات تدهور الصحة والتغذية اثبتت صعوبتها وإنها تشكل تحدياً بسبب قلة المعلومات من المناطق عن العائدين من غير المخيمات والاعتماد على سجلات قديمة دون تحديثها من قبل المسؤولين المحليين . من المتوقع للتقدم الحاصل إزاء الأهداف التربوية أن يزداد بعد بدء العام الدراسي 2019 – 2020 الذي بدأ في خريف عام 2019 . الأعمال جارية في توفير القرطاسية والمناهج الدراسية المقررة والتجهيزات المدرسية من ملابس دافئة لشتاء عام 2019 مع اقتراب بدء درجات الحرارة بالهبوط في خريف عام 2019 .

عن موقع ريليف ويب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close