كم أبكانا موتك يا أحمد ؟!

كم أبكانا موتك يا أحمد ؟!

بقلم : شاكر فريد حسن

انتصر الردى

وغاب أحمد كالوميض

في ليلة ماطرة

قضى في عنفوان الطفولة

وعمر الورود

وارتقى إلى السماء

لم ننجح في انقاذه

فهذه مشيئة القدر

أبكانا موته

وأحزننا جميعًا

صغارًا وكبارًا

الحسرة تتعاظم

والمواجع والآلام

تبرعم في النفوس

والعبرات في المآقي

والعيون تخنقنا

وأنين الجرح يترسب

في أعماقنا

واهله واحبته يذرفون الدمع

ليطفئوا لوعتهم

فهنيئًا لك أيها الملاك

في قبركَ

ومن مثلكَ يا أحمد

في الجنان يمتع

وبالعطر يتضوع ..!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close