دواعش الشيعة الولائيين يبيدون شيعة العراق الوطنيين الأحرار

بقلم مهدي قاسم

من الآن فصاعدا لا نحتاج إلى تفكير طويل لإيجاد مسميات
تلائم ” ما يسمى ” بالطرف الثالث ” و الغامض للبغض !!، و الذي منذ البارحة لم يعد طرفا ثالثا ، إنما أصبح طرفا قاتلا واضح الهوية والملامح والانتماء والولاء ، فهؤلاء القتلة والبلطجية المحترفين قد سهّلوا أمرنا بعدما نزعوا عن وجوههم الكالحة الأقنعة المذهبية الزائفة
والشبيهة بقسوة ووحشية وجوه دواعش السنة الذباحين ، و هذا يعني أنه من الآن فصاعدا ستكون لنا دواعشان : دواعش السنة من طرف و دواعش الشيعة الولائيين للنظام الإيراني من طرف آخر ، ففي النهاية أن المجازر الأخيرة و عملية التعذيب * التي ارتكبتها عناصر حزب الله وعصائب
الحق أو الخرسانية أم الشيطانية ـــ فكلها سادر موغل في الوحشية و مطلق الولاء للنظام الإيراني ــ قد أثبتت أنه لا فرق بين هؤلاء الدواعش و بين أولئك الدواعش ، طالما كلا الطرفين يقفان على مسافة واحدة من القسوة و سفك الدماء وارتكاب المجازر وهم سواء في سواء ، لكون
كلا الطرفين عصابات إجرامية تستهوي شتى وسائل القتل و التعذيب و نهج الإبادة ، علما أنا لم أتفاجأ بذلك قطعا ، إذ طالما كنت أقارن بين الطرفين منذ بدأت أسمع أخبارا مؤلمة ومفجعة عن حدوث عملية قتل جماعية لنساء سافرات أو متبرجات و كذاك ضد باعة الكحول من أبناء المكوّنات
العراقية الأخرى أو تفجير محلاتهم على رؤوسهم ، جنبا إلى جنب إلى خطف و قتل صاحبات محلات الحلاقة النسائية و التجميل و غير ذلك ، فأطلقتُ حينها على هذه العصابات الميليشاوية و الإجرامية المحترفة تسمية أو مصطح ” تكفيريون دواعش بنسختهم الشيعية ” وليس فقط لعدم وجود
أي فارق كبير من ناحية ارتكاب الفظائع و المجازر المروّعة بين الطرفين إنما في كيفية تقليد هذه الميليشيات الفاشية أساليب دواعش السنة في القسوة الوحشية و الغدر في قتل الشيعة العراقيين الاحرار، وإن كان الإنصاف يقتضي منا التأكيد هنا على أنه لم يكن لدواعش ” السنة
” أي ولاء لأي نظام كان ما عدا الولاء الصارم لتنظيمهم الإرهابي فقط ، بينما دواعش الشيعة الولائيين ما هم سوى تنظيمات تخادمية وارتزاقية رخيصة للنظام الإيراني و مخالبه الطويلة والحادة القاتلة في كل من العراق و سوريا و لبنان ..

و المثير أن دواعش السنة كان يمعنون في قتل الشيعة العراقيين
ذبحا جماعيا في حال أسرهم على أساس أنهم روافض و مشركين فيجب ذبحهم بدلا من قتلهم بالرصاص ، فضلا عن إبادتهم بسيارات مفخخة و أحزمة ناسفة عبرات سنوات طويلة بتواطؤ من زعماء الشيعة الإسلاميين أنفسهم ، ثم دارت الأيام و إذا بدواعش الشيعة الولائيين المسعورين يوجّهون
قنابلهم الخارقة للرؤوس و كذلك ذخيرتهم الحّية ضد شيعة العراق من الوطنيين الأحرار و العزل السلميين ، الذين قُتلوا ولا زالوا يُقتلون بسبب إنهم يريدون استعادة وطنهم من هيمنة و قبضة النظام الإيراني وإعادة بنائه من جديد ليكون فعلا وطنا لائقا وصالحا للعيش الكريم
، مع توفير كل مستلزمات العصر المدنية و التقنية .

إذن من الآن فصاعدا نحن في مواجهة دواعش الشيعة الولائيين
أيضا ، ستكون عبارة عن مواجهات طويلة ودامية و قاسية جدا ، ولكن لابد من خوضها حتى نهاية المشوار و خاصة بفضل العزيمة الجبارة والتصميم المطلق لأبطال المعجزة التشيرينية المجيدة و الذين لا يهابون الموت قطعا ، بل حتى لا تخفيهم كثرة القتل أو المجازر المرتكبة بحقهم
من قبل دواعش الشيعة الولائيين ، بقدر ما تزيدهم عزيمة و صلابة ..

رابط فيديو عن خطف و تعذيب العديد من المتظاهرين :

https://elaph.com/Web/News/2019/12/1274410.html

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close