” ايها الثوار ، ايها العراقيون ، انتخبوا ايزيديا رئيسا لحكومتكم هذه المرة وجربوا “

بقلم :. سندس النجار
ايها الاحرار :

اصر ُّ جازمة ، ان العنوان الذي اشرت اليه اعلاه ، هو الحقيقة التي تحتاجونها اليوم ويحتاجها كل عراقي وكل انسان انسان على ارض العراق المنكوب ، لما عاشه وما يعيشه وما سيعيشه على صدر وطن ضمن حكومة في جسد مريض بدمه وفاسد بلحمه وعظمه و بجميع مفاصله حتى النخاع لدولة كانت يوما يشار لها بالبنان والهيبة والسيادة على رؤوس اسياد اليوم ، فساد الكبير حتى الصغير ،الحاكم حتى الوزير ، الرئيس حتى البواب ، فساد بشتى الاشكال والفنون .
فساد سياسي ، اجتماعي ، اخلاقي ، عسكري ، مدني مالي وكل ما ينضوى تحت هذه المفردة من معاني وتاويلات ..
ايها الشعب العراقي العظيم والمفجوع :
اقسم ُ بروح الوطن ، ان النظر في مقترحي هذا ، هو الحث الجاد على التغيير والاصلاح الايجابي ازاء الوطن ، وهو لا شك واجب شرعي واخلاقي وانساني ووطني لا اقول ديني ، لان العراق اصبح عبدا للعبيد تحت يا فطة الدين . ولارض وحدها ، وحدها ، هي الملاذ الذي يحفظ للانسان حياته وكرامته وشموخه ، والحرص عليه واجب مقدس ورفعته حق ..
ولا شك ان هذا ، لن يتحقق الا ، بالمصداقية والاحساس بانسانية الشعب للاعتراف بحقوقه والسعي لترجمتها الى ارض الواقع وثقة ومحبة فيما بينهم . وفي مقدمتها نبذ الفرقة والتمييز الديني والطائفي والعنصري الذي اسقط العراق في هاوية المحتل ، واحترام الدستور وربطه باصالة الهوية ليتم الارتقاء بالنهج الحضاري والالتحاق بركبه . وهذا كله يتحلى به الانسان الايزيدي بلا مديح او شك ..
الانسان الايزيدي ايها الاخوة منذ الازل ،
هو ذلك الانسان الذي كان يختاره القائد العسكري او المسؤول المسلم لحمايته الشخصية ، ومرافقا لعائلته لانه لا يخذل ولا يخون مع جل احترامي للاخ المسلم وجميع الاديان .
الايزيدي ، هو ذلك الانسان الذي امنه خطيا ، المسلم على عقاراته.وثروته وامواله الطائلة وممتلكاته ، لانه لا يسرق.ولا يخون .
واخيرا ..
ومن الجدير ذكره ،
عليكم ان تدركوا ايها الاحرار وتؤمنوا بقوة ـ ان العراق سيتعافى بهذا الشروع الكبير ،وسيكسب احترام العالم اجمع ، ولا بد انه سيتقبل ويفتخر بفكرة تبوء (( رجل أيزيدي او امرأة ايزيدية )) لرئاسة الوزراء للحكومة العراقية الجديدة وثورتها الباسلة ، راجين شعبنا الثائر والمظلوم والحكومة المستقيلة ان لا تسخر من هذا المشروع الاستر اتيجي العظيم والناجح لصحة ورفعة وحيوية العراق المفجوع ، وان تسمح له بالاضطلاع بهذه المهمة الحية ، وانا مؤمنة كل الايمان بانها ستسجل بصمة تاريخية لتكون محط فخر واقتداء لأقرانكم شعوبا و حكومات خلفا وسلفا في الغرب و العالم الثالث …

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close