دواعش ” الشيعة ” الولائيين يستعيرون أساليب البعث المتفننة خطفا و اغتيالا و ” تعهدا ” بعدم التظاهر

بقلم مهدي قاسم

يخطئ مَن يعتقد إن دواعش الشيعة الولائيين ( نقصد بالولائيين
اتباع نظام ولاية الفقيه الإيراني و ميليشياته الإجرامية ) يكتفون بارتكاب مجازر بين حين و آخر ، بحق المتظاهرين من أحرار العراق ثم يمضون إلى بيوتهم ليغسلوا أيديهم الملطخة بدماء ضحاياهم و يرتاحوا ، لا أبدا ، أنهم لا يرتاحون ، إنما بعض منهم يراقب أحرار العراق
و ينصب كمائن لهم أما خطفا وتعذيبا رهيبا ، أو اغتيالا علنا وفي الهواء الطلق ..

لقد وصل عدد المخطوفين والمخطوفات إلى عشرات فضلا عن أعداد
المغتالين بتزايد متصاعد يوما بعد يوم ..

و بعد خطفهن ــ و خطفهم يتعرض الجميع إلى عملية تعذيب وحشية
*ــ رابط فيديو أدناه ــ قد تفوق أحيانا حتى أساليب البعث المعروفة بوحشتها الفظيعة و بسادية غير معهودة ، حتى يستغرب المرء كيف يمكن أن يكون المرء بهذه القسوة الشنيعة حتى مع أبناء جلدته الذين لم يفعلوا شيئا سوى أن يطالبوا بالعمل و الخبز و الخدمات الجيدة ( ليكتشف
المرء أنه لا يوجد للخونة والمرتزقة شعور بأبناء الجلدة أو الوطن ) إما النساء والفتيات المخطوفات فيتعرضن حتى لعملية اغتصاب و يضطررن للسكوت و التستر خوفا من الفضيحة ، بدليل أن بعضا من المخطوفات ليس فقط لا يتحدثن عن ظروف خطفهن و تعذيبهن أنما لا يرغبن حتى المشاركة
بالتظاهرات مرة أخرى ، بعدما كّن قبل الخطف أكثر نشاطا و حماسا و حيوية و قدوة في التظاهرات التشرينية ، إذ يبدو إلى جانب الاغتصاب و التعذيب قد أُخذ منهن ” تعهدا ” بعدم المشاركة في التظاهرات، أي تماما ، على طريقة التعهد البعثي السابق !! ..

كما أن بعضا من المخطوفات قد قُتلّن تحت التعذيب حيث عُثرــ
فيما بعد ــ على جثثهّن على قارعة الطريق وهي عبارة عن كتلة لحم ممزقة ودامية !..

طبعا إلى جانب كل هذه الفظائع الفاشية ذات الصبغة الدينية
، تجري عملية اغتيالات شبه يومية ضد الناشطين المدنيين سيما في محافظات وسط وجنوب العراق ، إلى حد أضطر محافظ كربلاء إلى استدعاء الجهات الأمنية المسؤولة لمساءلتهم عن أسباب عجزهم عن حماية المواطنين من عمليات الاغتيال المتكررة هذه ، دون أن نعلم هل هو جاد أم يلعب
دور المحافظ المسؤول عن أمن المواطن ؟ في الوقت الذي يعلم جيدا أن عناصر أجهزة الأمن التابعة للدولة الميليشياوية الولائية العميقة هي التي تقف وراء حملات الخطف و التعذيب و الاغتيالات ، وقد أعطاهم زعيمهم الروحي خامنئي ــ من خلال تغريدته ــ أمرا وبالصلاحية المطلقة
للقضاء على التظاهرات في العراق ..

ولكن هل يستطيع دواعش الشيعة الولائيين القضاء على ملايين
من العراقيين الأحرار الذين عقدوا عزمهم بكل ثبات و صلابة لمواصلة الكفاح الوطني السلمي حتى الانتصار ، بالرغم من كل هذه المجازر و عمليات الخطف و التعذيب و الاغتصاب و الاغتيالات شبه اليومية ؟

من المؤكد لا ..

بدليل أن النظام القمعي السابق و بكل جبروته الطاغية
ودمويته المطلقة لم يفلح في ذلك ..

طبعا مع فارق واحد إلا وهو : أن عار التاريخ سيلحق دواعش
الشيعة الولائيين والذيليين جيلا بعد جيل ، لأنهم لم يكونوا فقط قتلة سفاحين بحق أبناء بلدهم ، وهم يسعون إلى حماية سلطتهم بأية وسيلة دموية كانت ، إنما انتهوا ليصبحوا وسائل و أداة رخيصة ارتزاقية إجرامية و خونة تافهين من أجل تنفيذ وتحقيق مصالح النظام الإيراني
في العراق ..

هامش ذات صلة :

(
تحذير السلطات العراقية من مساءلة دولية اذا
استمرت الاغتيالات

واليوم اطلق البرلمان العراقي تحذيرا الى السلطات
العراقية بتعرضها لمحاسبة دولية في حال عدم اتخاذها لاجراءات توقف عمليات الاغتيال والخطف التي يتعرض لها الناشطون المدنيون.

وقالت لجنة حقوق الانسان في البرلمان في بيان الثلاثاء
اطلعت على نصه إيلاف” الحكومة والقوات الأمنية سيحاسبون دوليا في حال استمرت عمليات خطف واغتيال الناشطين .

وأضافت اللجنة أن “الحكومة والقوات الأمنية عليهم
بذل الجهود العاجلة لإطلاق سراح المخطوفين من محافظتي كربلاء وبغداد والمسعفين والطلبة والموظفين المعتقلين لدى استخبارات عمليات بغداد”.

وتشهد بغداد ومدن اخرى في وسط وجنوب البلاد تصاعدا
في عمليات اغتيال للناشطين تنفذها مليشيات تابعة لاحزاب سياسية عراقية موالية لايران حيث تم الأحد الماضي اغتيال الناشط فاهم الطائي في مدينة كربلاء بمسدس كاتم للصوت فيما نجا الناشط ايهاب الوزني رئيس تنسيقية تظاهرات كربلاء من محاولة اغتيال كما نجا الناشط والطبيب
مهند الكعبي من محاولة اغتيال اضافة لما تشهده العاصمة حاليا من عشرات العمليات لاغتيال واختطاف الناشطين المدنيين وكذلك البصرة وميسان ومحافظات اخرى من عمليات.

يشار
الى انه منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في بغداد و9 محافظات جنوبية في الأول من تشرين الاول أكتوبر الماضي فقد قتل 460 متظاهرا وأصيب حوالى 20 ألفاً بجروح استناداً إلى مصادر طبية وأخرى أمنية.نقلا عن إيلاف ) .

ارادة الشعوب دائماً اقوى من الطغاة السلطة عاجزة من توفير الحماية للمنتفضين من بطش المليشيا الاحزاب الفاسدة ولكن كل ما…

Geplaatst door ‎هشام الحلو‎ op Zondag 8 december 2019

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close