قتل طفل من قبل الثوار يكشف همجية التيارات الاسلامية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
غطت جريم قتل الطفل من منطقة الصدرية من قبل الثوار السلمين والذين راهن عليهم الكثيرون من اصحاب المشاريع الديمقراطية ليقوموا في عملية التغير المنشود نيابة عنهم، في مواقع التواصل انتشر الخبر ووجدت كاتب مقاوم أقام الدنيا واقعدها وناشر صورة يظهر شاب مشنوق امام تحشد جموع المتظاهرين، بدأ يطلق اتهاماته، هذا الكاتب المقاوم جدا من اصحاب محور المقاومة يوميا في اتجاه، قلت له تمهل انتظر خلال ساعة تنكشف الحقيقة، مراسل الميادين الاردني عبدالله بدران نقل خبر قتل الشاب من أهل الصدرية وسحل الجثة وتعليقها، الشاب عمره ١٧ سنة ولم يكن عسكري، الحجة انه أطلق نار وقتل شخصين، بكل الاحوال من الذي أعطى الثوار حق إعدام الضحية؟ هل معهم متظاهر فقيه وهو الحاكم الشرعي وفق المذهب الشيعي الجعفري وهو من أعطاهم حكم شرعي بقتل الضحية؟ ومن الذي يثبت أن الضحية هو فعلا من أطلق النار؟ ولماذا لم يسلمون المشتبه به للأجهزة الأمنية أو لقبعاتهم الخضراء أو الزرقاء؟ ما حدث عمل همجي تدينه كل الأعراف والقيم والأخلاق وتحرمه كل الديانات السماوية بل حتى بوذا العظيم يعتبر ذلك جريمة كبرى، من اي بشر نحن شيعة العراق، من اي صنف ورثنا القساوة مع بني جلدتنا وورثنا الخناثة والعبودية أمام مضطهدينا، يا الهي من اي صنف من البشرية نحن؟ لم نبقي جريمة وإلا وفعلناها، الرحمة للفقيد والضحايا الآخرين وهذه الجريمة كشفت الوجوه الحقيقية لدعاة الإصلاح والذين وصفهم السيد القائد سيد مقتدى الصدر بالقول ي يريدون الإصلاح بتعصب اعمى وفساد.بعد اقل من ساعة وصلني خبر قتل الضحية رواي القصة شخص اسمه جعفر الحائري كالتالي حيث كتب العنوان التالي 🔺 #د١١عش_في_قلب_بغدادهذا الشاب بيتهم بالضبط بصف دائرة التقاعد واسمه (هيثم علي اسماعيل ) عمره 17 سنة ، والمتظاهرين صار فترة كاعدين اباب بيتهم ويحركون تايرات البارحة كانت بداية المشكلة ، الولد طلع عليهم وكالهم ياولد مايصير هيج كاعدين اباب بيتنة والنسوان تطب وتطلع بنصكم والبارحة واحد ذاب حجاية على وحدة من نسوانة ومتحرش بيهة صارت مشادات تطورت الى عركة ( ولية ) على هذا الشاب الشهيد ، استمرت العركة الى صباح اليوم ، تطورت ايضاً فقال المتظاهرون بالتهجم على منزل الشاب وضربوا امة ، فقال الولد بسحب سلاح ( كلاشنكوف ) ورمه عليهم كتل واحد وصوب 3 منهم وراها گبت الصيحة وگالوا مندس يرمي عالمتظاهرين فطبوا لبيته بعد ما ضربوا اهله اللي حاولوا يدافعون عنه وقتلوه ومثلوا بجثته وعلّگوه بالساحةوهسه رجعوا حرگوا بيتهوالقبعات الزرگ ما كان الهم اي موقف وسط كل هالجريمة الوحشية سوى التفرّج.انتهى الخبر محق ناشر الخبر عندما قال داعش في بغداد، نشرت الخبر تعرضت لحملة شعواء نسخة طبق الاصل لما يكتبه الكتاب والصحفين العرب ومثقفيهم واجهزة الاعلام العربي بالتبرير بالقول ان الذي يفجر ويقتل الشيعة الامريكان والصهاينة وايران رغم اعلان منفذوا الجرائم الانتحارية اسمائهم وقولهم اننا نحن نقتل الشيعة، ماحدث اليوم في الوثبة جماعات شيعية اصلاحية قامت بقتل الشاب بطريقة داعشية ظلامية بحجة انه قتل عدد من المتظاهرين ووزارة الصحة اعلنت انهم لم يستلموا أي جثة ماعدى جثة الضحية فقط وزارة الداخلية ايضا اعلنت انهم لم يستلموا اي جثة ماعدى جثة الفقيد، احد الاخوة كتب تعليق ان المظاهرات تحولت لداعشية ……….. فكتبت اليه الرد التالي الى ابن العم حاج صادق ابو احمد الخشيمي الخفاجي المحترم، كتب الحاج ابو احمد ابن العم الغالي التعليق التالي حول جريمة الوثبة دخلت من السلميه الى الداعشيه سيدفعون ثمنها بعقاب من الله تعالى.اقول الى العزيز الغالي ابو احمد الخشيمي الخفاجي المحترم الفكر الداعشي والقاعدة والتكفير موجود عند المسلمين والمسيح واليهود وكل الديانات، قضية القتل في اسم الله منبعها من الاديان، كنت ادرس في جامعة المصطفى وأخذنا مادة الحدود بالفقه الأستاذ شرح لنا كيفية سبي نساء وأطفال من غير مسلم؟ انا رفعت يدي قاطعته قلت له سؤال قال لي تفضل. قلت له ماتحدثت به استاذي هذا فكر داعش الجميع وجهوا أنظارهم تجاهي، قلت له نحن الشيعة محظوظون لأن إقامة الحدود في الفقه الشيعي الجعفري لمذهب ال البيت ع لا يتم إلا في ظل أمام معصوم، ولو كانت إقامة الحدود مسموح بها لتم سفك الدماء البريئة. عندها الشيخ ضحك قال أوافقك الراي، ما حدث أمس بساحة الوثبة ليس جديدا على المسلمين لكن جديد على الفكر الشيعي لأن فكر ال البيت ع يرفض ذلك، تبريرات الجريمة مرفوضة، الذي يبرر لذلك هو نفس الكتاب والصحفيين والمثقفين السنة الذين برروا جرائم داعش بحق الشيعة من خلال الكذب والقول أن امريكا واسرائيل أو إيران هي من قتلت الضحايا الشيعة، الذي يبرر لتلك الجرائم ما عنده دين هذا اقل وصف مع خالص التحية والتقدير، للعلم الضحية عمره 16عاما وليس 17 عام، منفذ الجريمة والذي حرك هذه الجموع الغفيرة محترف اعطى صورة للعالم الذبح ليس متخصص في الوهابية والقاعدة وانما ايضا عند الشيعة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close