( من هنا وهناك ) الى الذين طالبوا باستقالة السيد عادل ومحاكمته لقتله المتظاهرين ( العبادي والساعدي والصدر ) ( هل حاسبتم من سبب جريمة سبايكر )

( ياايها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون , كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) ( قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا )
1 _ طلع علينا قبل مدة العبادي المتقاتل على الكرسي بمقابلة مع ( بي بي سي ) متهما الحكومة بقتل المتظاهرين مطالبا باقالتها وهو لحد اليوم لم يؤد القسم في البرلمان ليخدم الذين انتخبوه ويدافع عن حقوقهم وفي عهده عين نفس القائد الدليمي الذي انسحب بقاطع ديالى كركوك زمن المالكي وهرب , عينه قائدا لعمليات الانبار( وغير لقبه الى المحمداوي ) مكافاة له وانسحب ايضا امام داعش وسلم الانبار , فلعن الله كل كذاب اشر وكل فاسد , وفي عهد العبادي حصلت فضيحة صفقة سيارات التويوتا اليابانية وانقلبت الى نيسان مصنوعة بتايلند وسرقت ملايين الدولارات واستدعى القضاء وزيرين سابقين ورد القضاء على العبادي لدفاعه عنهما والمدافع عن الفاسد هو شريك له نسال العبادي ماذا عملت طيلة اكثر من اربع سنين عندما كنت رئيس اللجنة المالية بالبرلمان واكثر الفساد والسرقات (325 مليار دولارات سرقت )والدمار حدث في الولاية الثانية ؟ وماذا عمل السنيد رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان للمسببين بتهريب المجرمين الارهابيين من سجون ابي غريب والتاجي والكاظمية وسجون المحافظات الغربية ؟ وماذا عمل شلاه رئيس لجنة الاعلام بالبرلمان والعلاق رئيس لجنة الاوقاف ومهدي وعلي العلاق امين مجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي , ما قدمتم ؟ ماذا عمل الوكيل الافشل للداخلية لتسع سنين خرج بالفضائيات يقول ان لداعش اسلحة ضخمة ومتطورة اضخم واحدث ماللقوات المسلحة ؟ اليست هذة حرب نفسية ضد قواتنا المسلحة يصيبهم بالخوف قبل ان يقاتلوا الدواعش واسلحتهم قديمة وقليلة اليست هذة جريمة يحاسب عليها ؟ وكرر الببغاوات ذلك , عين العبادي عندما اصبح رئيس وزراء الاسدي مستشارا له وكتبت مقالة هاجمته وفضحته فغير رايه كما عين العبادي وليد الحلي مستشارا له وكان قد عاد للندن بعد ازاحه المالكي وقلنا ان وليدا متهم بالفساد اعطى لشخص كتاب تزكية انه دعوجي يؤيد انه سجن وهرب خارج العراق وتبين ان هذا الشخص قد اكمل دراسته في بغداد ولم يغادر العراق , يامن تدعون حب علي ع هل اقتديتم بسيرته ؟
2 _ كما ظهر صباح الساعدي بالشرقية البعثية مطالبا السيد عبد المهدي بالاستقالة وتجب محاكمته وقال لدينا البديل ورفض الكشف عن اسمه والان بقي يومان ولم يرشح البديل !!!!!!! نسال الساعدي هل حاسبتم المالكي القائد العام للقوات المسلحة الذي سبب جريمة سبايكر عندما ارسل خدامه ليساوموا رؤساء العشائر بقبول ابنائهم بالجيش والشرطة اذا صوتوا له , راجعوا الفضائح لقد استشهد 2200 شاب لم يتدربوا على السلاح ونقلوا للانبار وصلاح الدين كتب بعضهم في الصفحات الالكترونية كاشفا ذلك اخذوهم دون تدريب كما قتل الشيعة في سجون المناطق الغربية على ايدي البعث داعش هل احتلال المحافظات الغربية واستشهاد عشرات الالاف من الحشد الشعبي وخسارة 49 مليار دولار وتدمير المدن لا تستوجب محاسبة المالكي ووزراء الدفاع والداخلية والامن ومستشار الامن الوطني الفلته فالح الفياض ومازال لحد اليوم بالمنصب وماذا قدم ؟ ملاء مستشاريه الامن الوطني بعشيرته واقاربه ( ذكرت بمقالة قبل تاليف الوزارة ان صديقي تخرج من جامعة الموصل وذهب للجزائر ثم لكندا فال الفياض , ذهب ليزوره لانه زميلة بالجامعة واخذ موعدا معه وذهب لزيارته فقيل له خرج الفياض واتصل به ثانية واتفق على موعد ثان وذهب فلم يجده فقالوا له خرج بقضية مهمة , واتفق معه على موعد ثالث فلم يجده فترك له رسالة شفوية ( الله يعين العراقي الذي لديه قضية ويروم مقابلتك , انا زميلك بالجامعة ولم التق بك منذ مدة طويلة واخلفت الموعد ثلاث مرات ) هؤلاء يحكموننا سراق لصوص كذابون متعصبون لحزبهم وعشيرتهم راجعوا ما كتبه الدعوجي سليم الحسني حول الفياض ونفاقه عندما كان مقربا من الاشيقر وبعثه لوساطة طهران ليبقى بالسلطة , نعود لصباح الساعدي الذي كشفه الاخ موسى فرج قال عندما كنت بهياة النزاهة وكان صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة بالبرلمان وكان متعاونا معنا في كل القضايا , ولما وصلنا الى ملف النفط وسرقاته , تحفظ صباح الساعدي ورفض التعاون معنا في بحث ملف فساد نفط البصرة , وقررنا الذهاب للبصرة ( وهاجم الساعدي راضي الراضي ) وكان رئيس لجنة النزاهة بمجلس محافظة البصرة خزعل الساعدي شقيق صباح والمحافظ كان مصبح الوائلي وكلاهما من حزب الفضيلة وكان صباح ايضا من حزب الفضيلة, وقرر الاخ موسى فرج الذهاب بنفسه للبصرة فاتصلت به السفارة الامريكة ومنعته وعندما وصلت اللجنةهددها المحافظ بقطع رؤسهم ( ارسل لهم تكس مسج بالتليفون ) وانتقل صباح للاحرار وعلى مسؤوليها ملفات فساد ومنها مطار النجف وسبب جنونهم من السيد عادل ارسال ملفات فساد للقضاء وفحركوا الجيوش الالكترونية والهمج الرعاع من اتباعهم والمرتزقة لبذل اقذر السبل لاسقاطه وهو انزه واكفاء واخلص واصدق وازهد من ( علاوي والاشيقر والمالكي والعبادي ) اتحداهم ليكشفوا ثرواتهم قبل السقوط وبعده لحد اليوم وثروات عوائلهم واقاربهم واصهارهم , قلنا بمقالات ( تلاقفوها يااحزاب الفرهود فالذي يقسم به المختار لا محاسبة ولا قضاء ولا عقوبة ) السرقات بالمليارات سوف تسترجع ان شاء الله ان تحريك السيد عادل لملفات الفساد التي في سبات زمن المختار والعبادي وارسالها للقضاء اضافة لقطعة ارزاقكم من توقيع اتفاقيات مع الصين ب 500 مليار دولار النفط مقابل البناء ( لا كومشينات ولا رشاوي ) ان اكبر خطا اقترفه السيد عادل عدم تغييره المسؤولين الكبار منذ عهد المالكي ( طالب شغاتي ) عليه ملفات فساد كشفتها مها الدوري بالفضائيات ومازال قائد جهاز مكافحة الارهاب لحد اليوم واجبروه على ابقاء الفياض الفاشل الدجال كل مدة يزور دولة ويتقاضى 600 دولار عن كل يوم عدا الفندق ( 5 نجوم ) والاكل والسفر ويركض وراء الفضائيات لعمل مقابلة عمل مقابلة مع سلام مسافر بالقناة الروسية ارتي وفي الميادين عدة مرات وقبل مدة قصيرة بعد الخزعلي الدعوجي ( الوكيل الاقدم باقي الداخلية ) ولكم 4 وزراء وعشرات المديرين العامين الم تشبعوا ؟ اما مقتدى الصدر فطلب ايضا من السيد عادل الاستقالة وهو يعلم انه زاهد بالسلطة كجده امير المؤمنين ع استقال من نائب رئيس الجمهورية ومن الوزارة اما الصدر فهنالك المئات من الرفاق ابناء الماجدات في جيشه والامام المهدي عج بري منهم ولا يحتاج لجيش كهذا والغريب ان احدهم يقول سيصبح مقتدى مرجعا ولا يدري ان المرجع يجب ان يكون موهوبا وذكيا جدا ويحتاج الى دراسة مكثفة ل 30 سنة او 40 واكثر , شاهدته مرة بخطبة الجمعة بيده ورقة وملتصق بها كثيرا من الاخطاء النحوية , يامقتدى انتم والمالكي جلبتم كل البلاء للعراق وانتم صوتم على الاشيقر وفاز بصوت واحد ضد السيد عادل ثم صوتم لصالح المالكي بالبرلمان لولاية ثانية بعد ان واعدكم بمنصب نائب رئيس الوزراء واخلف راجع مقابلات بهاء الاعرجي ( ياامة ضحكت من جهلها الامم ) ماذا فعلت هياة الاعلام والاتصال للقنوات البعثية والوهابية واعداء الشيعة تبث سمومها ليلا ونهارا عادت بغدادية الرفيق عون الخشلوك لتبث سمومه سيحاسب التاريخ كل من ساهم في استقالة السيد عادل وانا لله وانا اليه راجعون
علي محسن التميمي
[email protected]

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close