الـﭘـطـرك لـويس يُـؤوّن خـطابه لـيستعـبـد العـلمانيـيـن السـذج له في سـنهادسه المقـبل 2020 

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني  ــ     

أياماً سعـيـدة بأعـياد الميلاد المجـيـد متمنين للجـميع السلام والبركات

أكـتـبُ عـن موضوع الـﭘـطـرك لـويس  (( العـلماني ذلك الجـندي المجهـول في الكـنيسة )) المنـشور بتأريخ  25 أوكـتـوبر 2019     http://saint-adday.com/?p=34828


إن إبن الكـنيسة الـيـوم (( رغـم ثـقافـته وهـنـدامه الأنيق )) قـد ورث عـن أجـداده الـبُـسطاء ولاءاً أعـمى لـرجـل الـدين ، مخـزون في عـقـله الـباطني وجـيناته . نحـن لا نـنـطـق عـن الهـوى بل بأدلة حـين نـراه يقـتـنع بغـفـران خـطاياه بكـتابتها عـلى ورقة ، وكاهـنـنا الكلـداني يحـرقها عـلى الفحـم أثـناء الـقـداس كما حـصل في كـنيستـنا / كـنـدا ( دونما حاجة إلى إعـتراف الخاطىء بها أمام الله ) وهـذا موثـق في موقع الـﭘـطـركـية ! وعـليه لا نستغـرب من هـذا الإنسان البسيط أن ينجـرف بسهـولة وراء أي كلام منمق 

فـنـقـول : ما أحلاه الـﭘـطـرك لـويس وما أروعه وهـو يمدح ويصـف العـلماني بـ ( الجـنـدي المجهـول في الكـنيسة ) لـيتراءى له أن الـﭘـطـرك عـظيم يستحـق التعاطـف معه ويمنحه تأيـيـده العــفـوي ، دون أن يـدري هـذا (( البريء الساذج )) بأن غاية الـﭘـطـرك هي الحـصول عـلى دعـم لستراتيجـيته الهـدامة . إن هـذا العـلماني البسيط عـلى نياته يجهـل تموّجات غــبـطته ومراوغـته حـيـن ينكـر أساساً معـنى العـلماني الـدال عـلى الإستـقـلالية من قـيـود المؤسسات الـدينية ، بل يـؤكـد الـﭘـطرك بتصريح عـلني أنّ مصطلح ــ عـلماني ــ غـير موجـود في كـنيستـنا بل نسميه ( مؤمن ) ، وكأنه كان يتوقع أو يتمنى لـو أن مصطلح ــ عـلماني ــ مذكـور في رسائل مار ﭘـولس أو في قـصيدة مار شمعـون بَـر صبّاعي ، لكي ينسجم مع تطلعات العـصر الجـديـد ، ويـدعـم شعار الـﭘـطـرك (( التجـدّد )) 

إن كلام الـﭘـطـرك تمهـيـد لحـضور العـلماني إلى السنهادس ( وحـضوره هـو للـدعاية الإعلامية فـقـط ) إنما الغاية الحـقـيقـية هي تحجـيم دَوره في الساحة الكـنسية وإحـباطه من أجـل إستعـباده قـبل دعـوته هـذه ، ولـذلك الـﭘـطـرك يسميه ــ مؤمن ــ لمحاصرته وحـرمانه من حـريته وكـبح حـماسه في الإصلاح ومنعه من إنـتـقاد الظـواهـر السـلـبـية في المجال الكـنسي ! ويُـبـطِـل مشاركـته الـفعالة فارضاً عـلـيه العـبـودية ، ولا يريـده جـريئاً يقـتـفي آثار المسيح له المجـد في مواجهة مؤسسة الكـتبة والـفـرّيسـيّـين

إن العـلماني بهـذه الصورة الـﭘـطركـية يكـون شخـصاً خاضعاً للأسـقـف الـذي يُعـيّـنه ، ولا يمثـل العـلمانيـيـن إطلاقاً ! لأنهم لم ينـتخـبـوه  في حـين نـرى الـﭘـطرك يعـيـب أساقـفة الماضي عـلى تعـنــّـتهم وإنـفـراديتهم في قـراراتهم وإحـتكارهم (( السلـطـتـين )) كما سـنـرى ! . عـجـيـب أمره وتـناقـضاته ، نـراه يـدعـو إلى التجـدّد والإنـفـتاح بمبـرّرات عـديـدة حـين يـرغـب ، وحـين لا يرغـب فإنه يحـتـكـر الـفـكـر المتخـلـف ولا يجـدّده !

إنه يـرفـض الصراصر والجـرذان ولكـنه يستعـبـد الإنسان . إنه قادر عـلى الـتـلـويح بكـلـتا يـديه ، رافعاً حاجـبَـيه يمينا ويساراً أثـناء خـطابه فـيضيع عـلينا إتجاهه ومقـصده ، وهـو مولِع بكـلمة ــ السلطة ــ وبتـكـرارها يشفي غـلـيله ، فـيـقـول 

إن مصطـلح ــ العـلماني ــ يُستخـدم كـفاصل بين السلطة الـزمنية الوطـنية والسلطة الـدينية ) … ويـلـوم رجال الـدين في الزمن الماضي لإحـتكارهم السـلطـتين الـمذكـورتين ، وأنهم كانـوا يمثـلـون الـفـئة العـليا الأطهار الـبـتـولـيـين ! أما العـلماني ــ خـطـيّة ــ فـهـو رخـيص من فـئة أدنى !. لـقـد حـيّـرنا هـذا الرجـل الـﭘـطـرك ، يتـفـنـن في الـرفع تارة والكـبس تارة أخـرى ، فـنـراه يـقـرّ بأن (( إحـتـكار السلطة )) ليس مسيحـياً ولا إنجـيـلياً لأنـنا جـميعـنا أبناء الله … في حـين هـو الـذي يحـتـكـر السلطة

إنه يتلاعـب حـتى بالآيات مفـسراً إيّاها حـسب حاجـته الآنية . فإذا سألـناه : مَن هم ( الـفـعَـلة المرسَـلـون ) في إنجـيل متى الإصحاح 20 /1 ؟ … سـيـقـول إنهم رجال الـدين بمثابة تلاميـذ المسيح الـذي قال لهم ( ها أنا أرسلكم كغـنم وسط الـذئاب ) متى الإصحاح 10 / 16 

آمنا بالله ، ولكـنه في مقال ــ سبته ــ المشار إليه ، يـذكـر أن الـمسيح حـين قال للـفـعَـلة (( إذهـبـوا أنـتم أيضا إلى كـرمي )) متى الإصحاح 20 / 4  ، فإنه كان يقـصد المؤمنين العـلمانيـين ويـدعـوهم إلى إستـثمار مواهـبهم ….

إذن المسيح لا يميـز بـين العـلماني المؤمن والإكـليريكي الخادم فـكـلـنا واحـد في المسيح ( كما نـقـرأ الرسالة إلى أهـل غلاطـية 3 ) وهـذا هـو الصح والصحـيح … فأقـول 

يا سـيدنا ويا منـوّرنا ويا عـزيـزنا ، هـل فعلاً أنت ورجال الـدين تعـملـون بوصية المسيح هـذه وتسمحـون للعـلماني بإستـثمار مواهـبه وإبرازها ؟ أم تـمنعـونه من إظهارها أمام الملأ إلاّ بما يمجّـدكم ؟ إنكم تـتـوقـون إلى تـوجـيه الأنـظار فـقـط إليكم وتـسلـيط الأضواء عـليكم ، لا إلى العـلماني ؟ هـل تعـرف ماذا يعـني شعـوركم هـذا ؟

ويـبحـث لـويس الـﭘـطـرك عـن المـزيـد ويـؤكـد رسالة غلاطـية قائلاً : ( العـهـد الجـديـد يتـكـلم عـن الجـماعة ــ المؤمنين بالمسيح ــ ولا يميـز بـين العـلماني ورجـل الـدين ) ……. فإذا كان هـذا فـهـمه لكـلمة ( جـماعة ) إذن يستحـق أن نـقـول له  

(( بـراﭬـو ، رحم الله والـديك يا صاحـب الغـبـطة عـلى إعـتـرافـك هـذا ))

وهـنا أيضاً أتـوقـف كي أذكــّـره بما جاء في إنجـيل متى الإصحاح 8 /15 ــ 20 الطبعة الكاثـولـيكـية 1977 /  تـوزيع 1986 .. حـول (( تعـليمات المسيح لجـماعة كانوا معه ! وهـو يكـلــّـمهم في لـقاء واحـد مـتواصل ، لا متـقـطع قائلاً ))

1ــ ((( إن أخـطأ إليك أخـوك فإذهـب إليه وإنـفـرد به ووبّخه …فإذا سمع لك فـقـد ربحـت أخاك … وإن لم يسمع فإستـصحـب رجلاً أو رجـلـين حـتى تـثـبُـت كـل مسألة بشهادة شاهـدين أو ثلاثة … فإن لم يسمع لهـما فأخـبر الكـنيسة بأمره … وإن لم يسمع للكـنيسة أيضاً فـليكـن عـنـدك كالوثـني والعشار )))

 2ــ ((( الحـق أقـول لكم :  ما ربطتم في الأرض رُبط في السماء ، وما حـلـلـتم في الأرض حُـلـل في السماء … ))) . ملاحـظة : لا يـزال المسيح يخاطـب الجـماعة ذاتها !

3ــ ((( وأقـول لكم إذا جمع إثـنان منكم في الأرض صوتـيكما وطلبا حاجة ، حـصلا عـليها من أبي الـذي في السماوات … فـحـيثما إجـتمع إثـنان أو ثلاثة بإسمي كـنـتُ هـناك بـينهم ))) … إنـتهـت                                             

إذن ،  المسيح يـقـدّم تـوجـيهاته الـثلاثة هـذه ، إلى جـماعة حـضرت في مكان واحـد ، وفي وقـت واحـد   

(1) أخـطأأخـوك (2) الحـل والربـط (3) إجـتمع إثـنان أو ثلاثة

كما أن الـنـص واضح مُـوجّه إلى تلك الجماعة الـواحـدة ، لأن المسيح لم يتـوقـف للإستـراحة أثـناء كلامه ، ولم ينـتـقـل إلى مكان آخـر كي يقـطع حـديثه لـيـبـدأ فـقـرة جـديـدة مع أناس جُـدد ،  وإنما يتـواصل في حـواره عـنـد المكان ذاته …. فـمَن تكـون هـذه الجـماعة الـواحـدة يا تـرى ؟

أنا أوافـق الـﭘـطـرك  100% عـلى أية جـماعة يـظـنها هي المقـصودة ، وأطـلب فـقـط منه أن يخـتارها ويسميها !! سـواءاً تكـون : التلاميـذ ، عامة الشعـب ، الفـريسـيّـيـن والكـتبة ، أو غـيـرهم

دعـنا نـناقـش

إن المسيح يتـكـلم عـن (1) أي مخـطىء إلى أخـيه وليس فـقـط التلاميـذ فـيما بـيـنهم  (2) يخـوّل الجـماعة ذاتها التي يُـكـلـّـمها في الحـل والربـط ، وليس التلاميـذ فـقـط (3) أي إثـنين أو ثلاثة يجـتمعـون  بإسمه ويطـلـبـون منه حاجة ، وليس التلاميـذ فـقـط  

وإذا إدّعى أحـد ( وأكـيـد ليس لـديه إثـبات ) بأنّ المسيح وجّه جـميع تلك التـوصيات إلى ــ تلاميـذه ــ فـقـط ، فـنحـن المؤمنـون موافـقـون ! ولكـنـنا سنـقـول :

طالما تخـص التلاميـذ / رجال الـدين فـقـط ! إذن ( إحـنا نـنـسحـب وياهـو مالـتـنا ) ؟ نـتركهم مجـتمعـين متخاصمين  فـيما بـينهم ، يخـطئـون ويغـفـرون لبعـضكم فـيما بـينهم ، يحـلـون ويربطون فـيما بـينهم ، ونحـن المؤمنـون نـتـفـرّج عـليهم عـن بُـعـد ولا نـتـدخـل فـيما بـينهم …. وآباؤهم جـميعهم ألله يـرحـمهم

ولكـن الحـقـيقة أنت قـلـتها بإخـتـصار

إن جـميع تلك الـواجـبات والحـقـوق تـشمل ــ المؤمنين قاطبة ــ … إنهم جـماعة المؤمنين بالمسيح التي أنـت قـلـتَ عـنها في مقالك ! إنهم نحـن المؤمنـون جـميعـنا وليس التلاميـذ فـقـط  ! وبهـذا تكـون صادقاً في تـصريحـك ، لأنه ليس كلاماً مـصلحـياً شخـصياً ، وإنما هـو كلام المسيح الأمين لا يمكـن الزيغان عـنه … ولهـذا أنا كـتـبـتُ مقـدماً

((بـراﭬـو ، رحم الله والـديك يا صاحـب الغـبـطة عـلى إعـتـرافـك هـذا ))

وذكـر الـﭘـطـرك لـويس عـن ظهـور فـريقـين من خـدام المسيح نحـو سنة 100 ميلادية

(1) فـريق أول من الرسل والأنبـياء  والمعـلمين جـوّالـين أصحاب مواهـب (2) وفـريق ثانٍ من الأساقـفة والقُسس والشمامسة كإداريـيّـن مقـيمين . ثم تـنـتـقـل المركـزية ( السلطة ) إلى أسـقـف واحـد يحـيط به القسس والشمامسة 

وهـنا نـقـول إنّ الـذي فات مات وعـلينا بالآت ، والـيـوم إجعـل تلك المركـزية بـيـد مجـلس إدارة ، لا بـيَـد أسـقـف واحـد وعـلى كـل الأصعـدة ، هـل من مانع أن تعـملها ؟ لا تـستـشهـد بالسنهادس رجاءاً !.

إن كـل تلك الترتيـبات هي مِن فِـكـر الـبشر ، ويمكـن الـيـوم إعادة وضع هـيكـلـيات أخـرى بـديلة عـنها تِـبعاً لحاجة العـصر ( وهـذه إحـدى تـطـلعاتـك ) . إن كلامنا هـذا ليس شخـصياً وإنما يستـنـد إلى تـوجـيهات المسيح للجـماعة …. وإذا قـلـتَ أن مار ﭘـطرس مكـلـف بـرعاية خـراف المسيح فـسيكـون لـنا تعـلـيق آخـر   

الـﭘـطـرك لـويس ذكـر عـن الأنبـياء في نحـو سنة 100 ميلادية : هل هـناك فعلا أنبـياء بعـد المسيح ؟

ثم يرجع في بحـثه المتـزايـد متـذمـراً من شـرقـنا ومنـسجماً مع الغـرب المتحـرر لاحـقاً ، ومعـتـرفاً بأن

خـورناتـنا تـتجاهـل مواهـب العـلمانيـيـن ) ومنـتـقـداً الأساقـفة ــ الرؤساء ــ عـلى فـرض آرائهم الإنـفـرادية ، حـين يتجاهـلـون العـلمانيـين ويعـتـبرونهم بمثابة ــ جـنـود مراسلـين لضباط في ثـكـناتهم ــ ! ومنادياً بـوجـوب تغـيـيـر هـذه الأفـكار ، لأن العـلماني ورجـل الـدين يشتـركان في المعـموذية والميرون والكهـنـوت العام …. ( طبعاً بالإضافة إلى الإنسانية كـبشر )  

يسرني أن أذكــّـره بأني طلـبتُ من سيادة المطران جـبرائيل كساب يوما ، تـفسير فـقـرة قـصيرة من كـتاب الرسائل الكـنسي المكـتـوب باللهجة المحـكـية كـنـتُ مزمعاً أن أقـرأها للمؤمنين ، فـلما قـرأها قال :

لا أعـرف لأن الترجـمة غامضة !

ورغـم مقـدرتي فأنا لم أتـصرّف ! بل قـرأتها كما هي عـلى علاتها ولم أستـفـد أنا ولا المؤمنـون ولا المطران ……….. ذكـرتُ ذلك بمناسبة إنـتـقادك سـلـوكـية الـرؤساء حـين يفـرضون رأيهم الإنـفـرادي متجاهـلـين العـلمانيـيـن والقادرين منهم بالأخـص !!… أنا أؤيـدك وبأدلة دامغة ! ولا تسألـني ( أين ومتى ومَن ولماذا وكـيـف ) ولكـن أقـول

نحـن عـلى وشك تـوديع عام 2019 ، تجـد بـين أبرشياتـنا العالمية ــ رجـل دين ــ إعـتاد عـلى ذكـر كلمات مألـوفة ومعـروفة المعـنى عـنـد عامة المؤمنين مثـل

( إيـذعـثا ،  حَـخــّـمْـثا ، يــِلـْـﭘـونا ، عَـتــّـقـْـتا ، حْـذَتــّا ) ومع ذلك يترجـمها فـوراً إلى العـربـية ( معـرفة ، حِـكـمة ، تـعَـلــُّـمْ ، العـهـد الـقـديم ، العـهـد الجـديـد ) 

إن ذلك رائع ، وحـسناً يفـعـل فلا ضرر فـيها ، بل هي مفـيـدة

ولكـن العـلماني حـين يـواجه كـلمات بلغة الـذين هـبـطـوا من السماء مثل : ( بـيـسُـس  BESUS  ، صَـوَد  SAWAD ، مَشْـكــَـنْ زَوْنا  MASHKAN  ZAWNA ) ! ــ أنت الـﭘـطـرك لا تعـرفها رغـم إجادتـك عـدة لغات ــ فـما الـذي سـيـستـفـيـد منها المؤمنـون حـين يسمعـونها ؟

إنّ هـذا العـلماني ــ المؤمن ــ والمقـتـدِر .. يـريـد أن يحـذو حـذوَ رجـل الـدين نـفـسه ويمشي عـلى خـطاهُ لـيـتـرجـم تلك الكـلمات ويـوضّحها للمؤمنين ، عـلى إعـتـبار رجـل الـدين هـو رجـل دين يؤمن بتـوصية مار ﭘـولـس القائل

(( لا تـنـظـروا كـل واحـد إلى ما هـو لـنـفـسه فـقـط ، بل كـل واحـد إلى ما هـو لآخـرين أيضاً )) لكـن العـلماني هـذا وبأمر رسمي !! يُـمنع من الترجـمة والإيضاح ويُـطـلب منه أن يقـرأ تلك الكـلمات كما هي عـلى علاتها

أنا عـلماني من فـئة أدنى ( عـلى ﮔـولة الـقـدامى ) أطـلـب رأيك بإعـتبارك من فـئة عـليا ، وأستحـلـفـك بشرفـك : ما رأيك بتـوضيح الواضح .. والغامض يـبقى غامضاً ؟ فإما نعـلـو معـك أو تـنـزل إلى طبقـتـنا الـدنيا

ونواصل مع الـﭘـطـرك لـويس بحـثه عـن المـزيـد ، مستـشهـداً بتـوصيات المجـمع الـﭬاتيكاني الثاني 1962 ــ 1965 الخاصة بمشاركة العـلمانيـيـن بأنـشطة الكـنيسة ، قائـلاً كلاماً جـميلاً   

(( إهـتم البابوات يوحـنا بولس الثاني وبنيدكـتس السادس عشر والحالي فـرانسيس بالعـلمانيـين ، ويريد البابا فـرانسيس أن يشعـر الشعـب الكاثوليكي بأنه مدعـومٌ وصوته مسموع )) …. مستـشهـداً بنص من الـدستـور العـقائـدي نـور الأمم / وثـيقة رسالة العـلمانيـين ، الـذي تـنـص إحـدى فـقـراته :

يلعـب العـلمانيون دورهم الإيجابي في حـياة الكـنيسة وفي عـملها كـشركاء في مهمة المسيح الكاهن والنبي والملك ، فـنشاطهم في الجماعات الكـنسية ضروري ) .… ويـضيف : قـد ينافـس العـلمانيـون بعـض رجال الـدين بثـقافـتهم اللاهـوتية والكـنسية ، فـهـذه ثـوابت لا يخـتـلـف عـليها إثـنان !

الخاتمة : نـتمنى أن يكـون سيادة الـﭘـطـرك لـويس جادّاً في كلامه صادقاً في نـياته نـزيهاً في قـراراته حـول مشاركة فـعالة لـلعـلمانيـيـن في سنهادسه ، ولأجـل التهـيـؤ مقـدماً للسنهادس المقـبل / 2020 ، نسأله أن يستـفـيـد مما جاء في المقال المنـشور بتأريخ 12 تموز 2019  :  (( مشاركة العـلمانيـيـن في سنهادس المطارنة الكلـدان / آب 2019 ))    http://kaldaya.me/2019/07/12/14395

أما إذا كان يـصرّ عـلى مشاركة العـلمانيـيـن بصورتها الـوهـمية الشكـلية الفاهـية ، ضاحـكاً عـلى ذقـونهم فـسـيُـلـقــّـنـون مسبقاً عـبارات للحـفـظ ــ كأطـفال الروضة والتمهـيـدي ــ مثـلما حـدث في سنهادس 2019 الماضي ! فإن السـيناريـو ذاته سيتـكـرر كما وضحـناه في هـذا المقال الآخـر المنـشور بعـد السنهادس بتأريخ 16 آب 2019 بعـنـوان :      http://kaldaya.me/2019/08/15/14626

(( العـلمانـيّـون في السنهادس الساكـوي يُـفـحِـمون الحاضرين ، والـﭘـطـرك لـويس حائـر مُحـبَـط مَـذهـول من شجاعة وكـفاءة وجـرأة العـلمانيـيـن المشاركـين )) …

ولـيَسْـلم الجـميع 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close