بريطانيا تبدي موقفاً من بيان أممي بشأن العراق

أبدت المملكة المتحدة، اليوم الاحد، موقفاً من بيان الامم المتحدة بشأن الأوضاع في العراق.

وقالت السفارة البريطانية في العراق، في بيان “ترحب المملكة المتحدة ببيان مجلس الامن للام المتحدة بخصوص العراق والذي يدعم اجراء حوار شامل بين الحكومة العراقية والشعب”.

وأضاف البيان “أعرب اعضاء مجلس الامن عن قلقهم البالغ ازاء ما يتعرض اليه المتظاهرون في العراق، مطالبين جميع الاطراف بوقف استخدام العنف وتدمير البنى التحتية الاساسية في البلاد”.

ورحب أعضاء مجلس الأمن، بالجهود المبذولة لإجراء حوار شامل بين الحكومة والشعب العراقي لإجراء إصلاحات عاجلة تهدف إلى تلبية المطالب المشروعة المتعلقة بالفرص الاقتصادية والحكم والتشريعات الانتخابية.

وأكد أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي صادر يوم الجمعة دعمهم لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه ورفاهيته. وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الخسائر في أرواح المتظاهرين ومقتل المتظاهرين العزل وتشويههم واعتقالهم تعسفيا.

وأقر أعضاء المجلس بالحق في التجمع السلمي في العراق ودعوا السلطات العراقية إلى إجراء تحقيقات شفافة على وجه السرعة في أعمال العنف ضد المتظاهرين. وأعربوا عن قلقهم أيضا إزاء قتل أو تشويه المتظاهرين غير المسلحين وقوات الأمن.

وأعرب أعضاء المجلس في بيانهم عن قلقهم إزاء تورط الجماعات المسلحة في عمليات القتل والخطف خارج نطاق القضاء، ودعوا إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وحثوا الجميع على الامتناع عن العنف أو تدمير البنية التحتية الحيوية.

وجدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم للجهود التي تقودها بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق والممثل الخاص للأمين العام جينين-هينيس بلاسخارت، وفقا للقرار 2470 (2019)، لدعم ومساعدة الحكومة من العراق والشعب العراقي مع الحوار السياسي الشامل، والمصالحة على المستوى الوطني والمجتمعي، والمساعدة الانتخابية لحكومة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وجدد البيان دعم أعضاء المجلس لاستمرار جهود العراق في التعافي والاستقرار، وإعادة الإعمار، والمصالحة، والتنمية، والإصلاحات لتلبية احتياجات جميع العراقيين. وجددوا التأكيد على أمن العراق، لا سيما في ضوء انتصار العراق الإقليمي على داعش.

وشددوا على أهمية دعم حكومة العراق للقيم المنصوص عليها في الدستور العراقي والاستجابة لاحتياجات جميع العراقيين، بما في ذلك النساء والشباب والأطفال والمشردين والأشخاص الذين ينتمون إلى جميع المجموعات العرقية والدينية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close