لايت للطريق

عباس راضي العزاوي

يؤكد اغلب الأدباء والكتاب والمثقفين العراقيين ويتفق معهم ثلة كبيرة وواسعة من المدونين والنشطاء والاعلاميين ويلتحق بهم بعض المبدعين العرب.

يؤكدون وبضرس قاطع ان مصدر الخطر الحقيقي الذي يهدد الدولة المدنية والحضارة في العراق ، هو الحشد الشعبي!!

الحشد الشعبي بفصائله الموالية للخارج ومن خلفهم تقف ايران ” العدو ” المتآمرة

أليس كذلك؟؟؟ وليس هناك أي تغيير ينجح بدون القضاء عليهم. …ممتاز!!

يعني انهم جهة خطيرة ومسلحة واجهت داعش – التنظيم الأخطر في العالم – وقضت عليه ، اي انهم أشد قوة من داعش” الأسطورة ” وتعلموا فنون القتال ببراعة وادمنوا الحروب ومايرافقها من وحشية وقسوة.

ولكن الغريب ان ما يحدث الان، هو عكس مايروج له في الاعلام تماما رغم كل الإشاعات التي أطلقت هنا وهناك ضدهم.

بل إن هناك شخصيات تابعة لهذه المليشيات الشيعية الخطيرة جدا جدا جدا،

تم اغتيالها وقتلها امام الكاميرات كما حدث في مدينة العمارة وإصرار القتلة ” السلميين ” على تنفيذ مخططهم (السلمي) بصوره دموية ومروعة!!!.

اضافة الى جريمة طعن مصور الحشد الشهيد احمد المهنا أثناء التظاهرات المؤيدة للسلمية؟

والانكى من ذلك تهديد الشاعر مرتضى حرب ( صاحب الصوت الجميل ) الذي امتدح الحشد واعتبروها خيانة لدماء الشهداء!!! ولا اعرف كيف تم الربط بين القضيتين ؟

فمن يستطيع برأيكم ؟ ان يهدد أخطر قوة في العراق او اي من مواليها او حتى من يمتدحها ويتغنى ببطولاتها؟

ومن ينفذ هذه الجرائم المروعة باسم المتظاهرين السلميين؟ والذي يكن اغلبهم كل الاحترام والتقدير للحشد الشعبي.

هذا اذا تغاضينا عن ذكر جميع أحداث العنف والحرق والسحل والتعليق!!.

الجواب ان هناك جهة قوية تحاول بكل قوة جر الحشد الشعبي الى الشارع لغاية في نفس يعقوب

15.12.2019

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close