( بوش ) المحتال وما فعله في العراق

اعترفت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي بأنها كانت تعرف إن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش كان يتحايل على الجمهور من اجل بدء عملية غزو العراق عام 2003 ، وذكرت صحيفة ذي نيشن الأمريكية في تقرير ترجمته وكالة ( المعلومة ) أن بيلوسي قالت أثناء حديثها على شبكة سي إن إن ، أنها لم تشعر أن الكذبة كانت جريمة لا يمكن الاستغناء عنها على الرغم من إن الغزو قد تسبب بمقتل 650 ألف مدني عراقي وتشريد خمسة ملايين شخص آخرين في جميع أنحاء البلاد .
وهذا ليس الاعتراف الأول حول بطلان وكذب مبررات الحرب على العراق التي لا تزال آثارها وتداعياتها شاخصة وتزداد يوما بعد يوم ، فقد سبقتها اعترافات وظهور وثائق دامغة تدل على كذب واحتيال بوش الابن وتسببه بخسارة تريليونات الدولارات وقتل الأبرياء وتشريد السكان وترويع الشعوب في بقاع الأرض ، ورغم كل ما قيل وما تم إثباته بالبرهان فقد فلت بوش من العقاب فلم يحاسبه أحدا في الولايات المتحدة الأمريكية التي خسرت أكثر من 5000 قتيل والآلاف الجرحى والمعاقين والمصابين بالأمراض النفسية والمزمنة ، كما لم تقام عليه الدعاوى من العراق او من الدول التي تضررت من الحروب فالكل صامتون وكأنهم راضون كامل الرضا لما حصل في العراق ، والأكثر من هذا إن الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت باحتلال بلدنا لم تنجز فروضها بخصوص ما دمرته وما خلفته من خراب في البشر والبنى التحتية والنفوس والعقول والقلوب ، فبموجب القوانين والمواثيق الدولية فان عليها إعادة اعمار البلاد وتحملها كامل تكاليف اثار الاحتلال وإعادة الوضع إلى أفضل مما كان عليه قبل الاحتلال بما في ذلك تعويض المظلومية وضمان امن وسلامة البلاد داخليا وخارجيا وعدم ترك البلد الذي تم احتلاله إلا بعد الاطمئنان بان أي سوء سوف لا يحصل فيما بعد .
وعلى مقولة ( السكوت علامة الرضا ) ، فان المحتال بوش لم يهتز له جفنا أثناء رئاسته الإدارة الأمريكية او بعد مغادرتها بشان الأوضاع التي سادت او ما ينتظرها في العراق ، بل انه كان ولا يزال ينام قرير العين ويتباهى بزهو بما حققه من ( نصر كبير) خلال وبعد الاحتلال لأنه أزال هما عن صدور العراقيين بالقضاء على الحكم الدكتاتوري ومنحه الحريات للشعب ، وقد برهن على ذلك من خلال استشهاده بالعديد من الأمثلة والبراهين ومنها إشادة القيادات والشخصيات السياسية العراقية التي تزور أمريكا بالمنجز الكبير الذي تحقق بعودة العراق إلى أحضان المجتمع الدولي وتخلص العراقيين من الأغلال والقيود التي كانت تعيق حريتهم وحياتهم ، فاغلب من زار الولايات المتحدة قدموا الولاء وفروض الطاعة للرئاسة الأمريكية وبعضهم تعهدوا بان يكونوا شركاء صادقين لتنفيذ ما يطلب منهم من واجبات ، ورغم كل الباطل الذي شهده العراقيون من جرائم بوش وتنصل بلاده عن الالتزامات القانونية والدولية التي لم يجدوا مطالب لها ب ( بوش ) المحتال وما فعله في العراق
اعترفت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي بأنها كانت تعرف إن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش كان يتحايل على الجمهور من اجل بدء عملية غزو العراق عام 2003 ، وذكرت صحيفة ذي نيشن الأمريكية في تقرير ترجمته وكالة ( المعلومة ) أن بيلوسي قالت أثناء حديثها على شبكة سي إن إن ، أنها لم تشعر أن الكذبة كانت جريمة لا يمكن الاستغناء عنها على الرغم من إن الغزو قد تسبب بمقتل 650 ألف مدني عراقي وتشريد خمسة ملايين شخص آخرين في جميع أنحاء البلاد .
وهذا ليس الاعتراف الأول حول بطلان وكذب مبررات الحرب على العراق التي لا تزال آثارها وتداعياتها شاخصة وتزداد يوما بعد يوم ، فقد سبقتها اعترافات وظهور وثائق دامغة تدل على كذب واحتيال بوش الابن وتسببه بخسارة تريليونات الدولارات وقتل الأبرياء وتشريد السكان وترويع الشعوب في بقاع الأرض ، ورغم كل ما قيل وما تم إثباته بالبرهان فقد فلت بوش من العقاب فلم يحاسبه أحدا في الولايات المتحدة الأمريكية التي خسرت أكثر من 5000 قتيل والآلاف الجرحى والمعاقين والمصابين بالأمراض النفسية والمزمنة ، كما لم تقام عليه الدعاوى من العراق او من الدول التي تضررت من الحروب فالكل صامتون وكأنهم راضون كامل الرضا لما حصل في العراق ، والأكثر من هذا إن الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت باحتلال بلدنا لم تنجز فروضها بخصوص ما دمرته وما خلفته من خراب في البشر والبنى التحتية والنفوس والعقول والقلوب ، فبموجب القوانين والمواثيق الدولية فان عليها إعادة اعمار البلاد وتحملها كامل تكاليف اثار الاحتلال وإعادة الوضع إلى أفضل مما كان عليه قبل الاحتلال بما في ذلك تعويض المظلومية وضمان امن وسلامة البلاد داخليا وخارجيا وعدم ترك البلد الذي تم احتلاله إلا بعد الاطمئنان بان أي سوء سوف لا يحصل فيما بعد .
وعلى مقولة ( السكوت علامة الرضا ) ، فان المحتال بوش لم يهتز له جفنا أثناء رئاسته الإدارة الأمريكية او بعد مغادرتها بشان الأوضاع التي سادت او ما ينتظرها في العراق ، بل انه كان ولا يزال ينام قرير العين ويتباهى بزهو بما حققه من ( نصر كبير) خلال وبعد الاحتلال لأنه أزال هما عن صدور العراقيين بالقضاء على الحكم الدكتاتوري ومنحه الحريات للشعب ، وقد برهن على ذلك من خلال استشهاده بالعديد من الأمثلة والبراهين ومنها إشادة القيادات والشخصيات السياسية العراقية التي تزور أمريكا بالمنجز الكبير الذي تحقق بعودة العراق إلى أحضان المجتمع الدولي وتخلص العراقيين من الأغلال والقيود التي كانت تعيق حريتهم وحياتهم ، فاغلب من زار الولايات المتحدة قدموا الولاء وفروض الطاعة للرئاسة الأمريكية وبعضهم تعهدوا بان يكونوا شركاء صادقين لتنفيذ ما يطلب منهم من واجبات ، ورغم كل الباطل الذي شهده العراقيون من جرائم بوش وتنصل بلاده عن الالتزامات القانونية والدولية التي لم يجدوا مطالب لها بعد ، فان أمريكا ورغم تحقيقها لهدف القضاء على النظام لم تنفك في إيذاء العراق من خلال التدخل بشؤونه الداخلية وزعزعة أمنه واستقراره من خلال تقديم الوعود الكاذبة لمن يؤيدها في أنها ستتدخل في الظرف والتوقيت الذي تراه مناسبا ، وان من يعول على تلك الوعود واهما تمام الوهم لان الحقائق والتاريخ اثبتا بان الأعداء لاتهمهم إلا مصالحهم وان من اختار خصما لا يمكن أن يكون صديقا او يقدم خدماته جزاءا لخيانة الوطن والشعب وأمريكا تجسد هذا الرأي بشكل عملي .
واليوم نسأل ، ألا يكفي الاستماع لاعترافات (نانسي بيلوسي ) لكي يدرك من توهم او يصطنع التوهم بان ( بوش ) هو عبارة عن محتال وقد خدع بلاده قبل أن يخدع الآخرين بان احتلاله وتدميره العراق لم يكن لمصلحة أحدا سوى لإشباع رغباته ووالده وارضاءا للمؤسسات التي تديرها الصهيونية في السرية والعلن ؟ ، فهذه الاعترافات المغلفة بالغباء والغرور وما ظهر من شبيهاتها بعد 2003 تثبت بشكل قاطع بان لا أحدا حريصا على مصلحة العراق سوى أبنائه البررة من المخلصين له ولشعبه الكريم ، والإدارة الأمريكية لم تكن صديقة للعراق في يوما ما والعراقيون يعرفون مقدار عدائها ، فمنذ أبصرنا النور توارثنا عبارات الاستنكار للاستكبار والامبريالية العالمية التي تقودها أمريكا بكل العناوين والأشكال ، وان من الغريب حقا أن تكون تلك الحقائق معروفة وباتت من البديهيات والبعض لا يزال يعول على أمريكا لتكون منقذا للبلاد بضوء ما يشهده من أحداث وتداعيات ، وهذا البعض كان يتأمل إصدار قرارات عقابية بحق العراق قد تعيده للفصل السابع بالضغط الأمريكي المعروف ، بضوء التقرير الذي قدمه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق في الاجتماع الذي كرس لمناقشة الأوضاع بضوء المظاهرات والاعتصامات والانتهاكات التي تشهدها البلاد منذ بداية تشرين الأول من العام الحالي ، فالقرار تضمن الطلب من الحكومة العراقية التحقيق بما حدث من انتهاكات واتخاذ ما يلزم بضوء ذلك ، ومن حق العقلاء من أهل العراق أن يلتمسوا من الجميع تكريس جهودهم لبناء البلاد وإعادة الحقوق المشروعة ومكافحة الفساد والإصغاء للمطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين ، وان تحقيق ما يصبوا أليه الشعب لا يأتي من خلال التوسم بجهود الغير لان ما سيظهر منهم هم المحتالون أمثال بوش الابن ، وإنما الإيمان بقدرات الأبناء على التغيير وإزالة الظلم بما في ذلك عدم السماح بالاعتداء على البلاد سواء باختراق الأجواء وضرب الأهداف الحيوية بذرائع شتى او التواجد على الأرض بدون موافقة وتفويض رسمي ، ومن الحقوق التي يجب التمسك بها ما يتعلق بتعويض الخسائر عن الاحتلال ومحاسبة ومحاكمة الكذابين والمحتالين ممن ابتدعوا فرية الحرب وتعمدوا بتأخير العراق كل هذه السنوات عن طريقهم او من خلال ذيولهم التي لم تتقطع بعد .
باسل عباس خضير

عد ، فان أمريكا ورغم تحقيقها لهدف القضاء على النظام لم تنفك في إيذاء العراق من خلال التدخل بشؤونه الداخلية وزعزعة أمنه واستقراره من خلال تقديم الوعود الكاذبة لمن يؤيدها في أنها ستتدخل في الظرف والتوقيت الذي تراه مناسبا ، وان من يعول على تلك الوعود واهما تمام الوهم لان الحقائق والتاريخ اثبتا بان الأعداء لاتهمهم إلا مصالحهم وان من اختار خصما لا يمكن أن يكون صديقا او يقدم خدماته جزاءا لخيانة الوطن والشعب وأمريكا تجسد هذا الرأي بشكل عملي .
واليوم نسأل ، ألا يكفي الاستماع لاعترافات (نانسي بيلوسي ) لكي يدرك من توهم او يصطنع التوهم بان ( بوش ) هو عبارة عن محتال وقد خدع بلاده قبل أن يخدع الآخرين بان احتلاله وتدميره العراق لم يكن لمصلحة أحدا سوى لإشباع رغباته ووالده وارضاءا للمؤسسات التي تديرها الصهيونية في السرية والعلن ؟ ، فهذه الاعترافات المغلفة بالغباء والغرور وما ظهر من شبيهاتها بعد 2003 تثبت بشكل قاطع بان لا أحدا حريصا على مصلحة العراق سوى أبنائه البررة من المخلصين له ولشعبه الكريم ، والإدارة الأمريكية لم تكن صديقة للعراق في يوما ما والعراقيون يعرفون مقدار عدائها ، فمنذ أبصرنا النور توارثنا عبارات الاستنكار للاستكبار والامبريالية العالمية التي تقودها أمريكا بكل العناوين والأشكال ، وان من الغريب حقا أن تكون تلك الحقائق معروفة وباتت من البديهيات والبعض لا يزال يعول على أمريكا لتكون منقذا للبلاد بضوء ما يشهده من أحداث وتداعيات ، وهذا البعض كان يتأمل إصدار قرارات عقابية بحق العراق قد تعيده للفصل السابع بالضغط الأمريكي المعروف ، بضوء التقرير الذي قدمه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق في الاجتماع الذي كرس لمناقشة الأوضاع بضوء المظاهرات والاعتصامات والانتهاكات التي تشهدها البلاد منذ بداية تشرين الأول من العام الحالي ، فالقرار تضمن الطلب من الحكومة العراقية التحقيق بما حدث من انتهاكات واتخاذ ما يلزم بضوء ذلك ، ومن حق العقلاء من أهل العراق أن يلتمسوا من الجميع تكريس جهودهم لبناء البلاد وإعادة الحقوق المشروعة ومكافحة الفساد والإصغاء للمطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين ، وان تحقيق ما يصبوا أليه الشعب لا يأتي من خلال التوسم بجهود الغير لان ما سيظهر منهم هم المحتالون أمثال بوش الابن ، وإنما الإيمان بقدرات الأبناء على التغيير وإزالة الظلم بما في ذلك عدم السماح بالاعتداء على البلاد سواء باختراق الأجواء وضرب الأهداف الحيوية بذرائع شتى او التواجد على الأرض بدون موافقة وتفويض رسمي ، ومن الحقوق التي يجب التمسك بها ما يتعلق بتعويض الخسائر عن الاحتلال ومحاسبة ومحاكمة الكذابين والمحتالين ممن ابتدعوا فرية الحرب وتعمدوا بتأخير العراق كل هذه السنوات عن طريقهم او من خلال ذيولهم التي لم تتقطع بعد .
باسل عباس خضير

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close