الكتلة النيابية الاكبر وحوار الطرشان

لاشك ان انتفاضة الجماهيرالعراقية,نزعت الشرعية التامة عن من سموا انفسهم ممثلي الشعب,بينما كل افعالهم اثبتت انهم لايمثلون الا مصالح دولة ولاية الفقيه الايرانية,وانهم ليسوا الا عمالا على العراق لصالح اسيادهم في ايران وعلى حساب قوت وكرامة الشعب العراقي ,لذلك انتفظت كافة قطعات الشعب وطالبت بكل وضوح وصراحة باجتثاث تلك الطبقات السياسية واقتلاعها من جذورها
وقد تجلى ذلك واضحا من خلال هتافات الجماهيرالعراقية الثائرة-ايران برة برة-وكذلك قيام الثواربمهاجمة وحرق القنصليات الايرانية في عدة مدن عراقية
وبعد ان ايقن من قوة وجدية الثوار,لجأرئيس وزراء العراق الى الاستقالة,وكانت تلك اولى علامات النصر,وتوقع الجميع ان تتساقط بقية حبات الدومينو تباعا

لكن من خلال مانسمعه من تصريحات وتحركات حكام العراق من زعماء الميليشيات,يعطي انطباع على انهم لايسمعون ولايفهمون,أو انهم لازالوا يتصرفون بغطرسة وعنجهية,دون ان يكترثوا برأي الغالبية العظمى من ابناء الشعب,والذين لازالت ثورتهم تتعاظم ,واصراهم يزداد يوما بعد اخرعلى اسقاط تلك الوجوه الكالحة والتي حكمت لاكثرمن 16 عاما لم تجلب للوطن الا كل سوء
لذلك فئن مانسمعه عن ترشيح وجه جديد من خلال ما يسمونها(الكتلة البرلمانية الاكبر!)دليل على على ان رسالة الجماهير لم تستطيع ان تخترق تلك الادمغة الغبية المتحجرة,التي لازالت تصر
على المضي في تلك اللعبة السياسية السمجة,مما ينذر بتصاعد الثورةالى اساليب أكثرقوة وواقعية لاجبار تلك العصابات الحاكمة على التنحي عنوة,فالذي لاشك فيه ابدا ان ثورة الجماهيرلن تقبل بأي بديل يأتي من خلال هذه الطغمة الفاسدة,بل انهالم تعد تؤمن بوجود اية كتلة برلمانية ,لااكبر ولااصغر,بل تريد شلع وقلع كل من اشترك في العملية السياسية(عدى اقلية غير فاعلة),والى مزبلة التاريخ جزاءا لماارتكبوه من جرائم مخلة بالشرف بحق الشعب العراقي الاصيل.
الحل الواقعي الوحيد هو,حل البرلمان الحالي واجراء انتخابات مبكرة تشرف عليها الامم المتحدة,وفق قانون انتخابي جديد,ولابأس من الاستعانة بالخبرة الاجنبيةلتساعدنا في اعتمادنظام خاص يتناسب مع الحالة العراقية,لانتخاب حكومة جديدة تقوم بوضع دستورجديد للبلاد ,ومحاسبة كل من اجرم بحق العراقيين,وتتحرى عن الاموال المنهوبة

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close