ملاحظة هامّة لا يعرفها آلعراقيّون:

من إدّعى خروجه إو إستقالته من حزب أو منظمة إسلامية كحزب الدعوة فهو كاذب و منافق و الدليل:

إنّ حزب الدّعوة الذي كان إسلاميّاً, على سبيل المثال؛ حين كان أحد أعضائه يريد كسب عضو جديد – أيّام ألثمانينات و السبعينات و ما قبلها بعد فحوصات و تحقيقات معقدة؛. كان عليه أداء العهد (اليمين) ألمكوّن من مقطع يُردّده العضو الجديد و يده على القرآن .. ولا يشبه إداء القسم و(الحلف) المعروف لدى عامّة الناس وفي المحاكم – و دعاة اليوم لا يعرفون أبجديات هذه الأمور وإنما إنخرطوا في الحزب كجنود مرتزقة؛ لهذا لو إدّعى “داعية” أدّى (العهد) بأنّه إستقال أو خرج من الحزب؛ فإعتبروه منافقا كاذباً أو إنهُ لا يعرف شيئاً عن ثقافة الحزب الذي يدعي إنتماؤوه له, و لا يعرف حتى الفرق بين (العهد) و (القسم),وهو بآلضبط ما موجود لدى الأخوان المسلمين!

و الدليل ؛ هو إنّ الذي يُريد الأنتماء للحزب؛ عليه إعطاء (تعهد) أبديّ لا (قسم) عادي كما يفعل الناس لموضوع من الموضوعات – فهناك فرق كبير بين (القسم) و بين (العهد) – يعرفها أهل آلتأريخ ألجهادي ألحقيقي والخبرة و البحث الخارج ألمنفتح!

و(آلعهد) لا يُمكن نقضهُ بأيّ حال من الأحوال و يبقى فاعلاً حتى يوم الشهادة و الإنتقال لعالم الغيب وآلقيامة .. لهذا لا مصداقيّة مع مَنْ يدعي الأنفصال عن الحزب وكما إدّعى آلبعض كالجعفري أو السوداني أو العبادي و غيرهم لمنافع سلطوية و سرقة حقوق الفقراء, و هذه بنظري أحدى الأشكاليات ألأصولية – الفقهية و العقائدية الكبيرة التي ناقشتها مع الشهداء العظام في الحركة الأسلامية في سبعينات القرن الماضي.

ألفيلسوف الكونيّ/ عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close