الى السيد برهم صالح: حذاري ان تكون شريكاً بالقتل والتصعيد

بقلم: بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

سوف لن تتوقف الاعمال الاجرامية من قتل واغتيال وإرهاب من قبل أحزاب الطغمة الحاكمة والسلطة العميلة الفاسدة الفاشلة. ولقد وصل الصلف وعدم الحياء بأحزاب المنطقة الغبراء انهم لازالوا ينافقون ويناقشون تنصيب رئيس وزراء مؤقت يخدم مصالحهم ومحاصصتهم وبموافقة (قاسم سليماني). هذا الصلف والنفاق يرافقه اصابتهم بالصمم التام والبكم الاختياري وكأنهم أصيبوا بمرض يسمى Elective Mutism أي انهم لهم آذان لايسمعون بها ولهم قلوب لايعقلون بها. انهم يعلمون علم اليقين لو انهم فقدوا السلطة فان جرائمهم كلها سوف تنكشف للعالم وهي جرائم يدانون عليها دولياً لانها تتعلق بالإرهاب والفساد المالي الذي يحاسب عليه ليس القانون المحلي فقط بل القانون الدولي لانه يتعلق بعقود دولية وغسيل أموال ومساندة المنظمات الإرهابية والدول التي ترعى الإرهاب ناهيك عن جرائم القتل والتفجيرات منذ عام ٢٠٠٣ ولحد الان. وهم بعد ان يفقدوا السلطة سوف تتكشف أوراق عمالتهم للدول الأخرى خاصة ايران بشكل قبيح سيكون عار عليهم ما بقي التأريخ. لهذه الأسباب تعمل أحزاب السلطة في المنطقة الغبراء كلها من اجل افشال الثورة السلمية ويحاولون اشراك ايران اكثر في تخليصهم مما هم فيه.

وفي الوقت الذي يضغط به هؤلاء الفاسدون على السيد برهم صالح لكي يقدم الأسماء التي فرضوها عليه نحن ننصحه بأن لا يورط نفسه ويكون هو شريكاً لهم بقتل الشعب وتقديم هذه الأسماء للبرلمان. برهم صالح خير له ان يقدم استقالته ولا يكون طرفاً بتأجيج الوضع وذلك بتقديم أسماء تعتبر مرفوضة مقدماً من قبل الشعب و في سوح الثورة. الأحزاب تريد رئيس وزراء منهم وبيهم وليس قوياً لكي يروضوه كما يشاءون ويقوم بخدمة مصالحها واجنداتها الداخلية والخارجية ويمتثل لرؤساء الكتل ويأخذ رأيها وليس الشعب. وعليه فأن الذين يقبلون بترشيحهم من قبل الأحزاب لهذه المهمة انما يكونون شركاء لهم لان الشعب سيرفضهم وسوف تزهق الأرواح وتسيل دماء اكثر وتشب الحرائق فيما لايحمد عقباه من تصعيد متوقع بسبب ترشيح فاسدين من قبل فاسدين.

صوت الشعب وصل الى عنان السماء وسمعته الدنيا كلها ولكن تغاضت عنه الأحزاب الفاسدة في المنطقة الغبراء. وعليهم ان يفهموا جيداً ان ثورة وقودها اكثر من ٥٠٠ شهيد واكثر من عشرين الف جريح ومئات المفقودين وملايين الرافضين والثوار سوف لن تخمد الا بقلعهم من عروش الفساد تلاحقهم لعنات الناس على مر العصور كما لعن قتلة الأنبياء وكما لعن قتلة الحسين (عليه السلام).

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close