الى الفاسدين السارقين ودعاة ألأصلاح من راكبي الموجة .. الفيصل بيننا هو الوطن وسيد النجف العظيم ..

بقلم .. احمد الحسني

315664b5-cfb9-4c49-8ad4-8afda96c90fa

في وطني … عندما ينهض الشرفاء بعد اِن أستصرخهم الوطن ، وبين الفينة ألأخرى ، يلبس الفاسدون فيه لباس المصلحون ، فتجمع سفينتهم اعداد الفاسدين وزمر المنافقين ، ربانها الغراب ، ومقصدهم الخراب ، يقودهم اعمى بصيرة رعديد ، ويقرون اليه أقرار العبيد ، بئس التابع والمتبوع .

وبما أن التجربة برهان ودليل ، والأيام مقياس الناس ، كان ظاهرهم جميل وباطنهم عليل ، فكم راهن على من اتبعه من زمر الاغبياء ، وعتاة الفكر السفهاء ، شراذم الفسق ومنحرفي الخلق ، قوتهم على الفقراء ، و سطوتهم على الضعفاء ، وبطشهم بالنبلاء ، فلاجبن الا في اللئيم ، ولاشجاعة ألا في الحكيم ، طالما كانوا غمامة سوداء في سماء الوطن ، وأس البلاء والفتن ، تفننوا وصاحبهم بالفتنة ، وبالغوا في الطعنة ، فزعيمهم يتأرجح بحبال الفوضى ، وهاجس ألأنا ، ويغذيها على الدوام بألوان ألأوهام ، فيزيدون فيها ولايملكون حلولا لها ، وقد مكر وخدع وأخدع ، حين وجد جمهور يسير خلفه بلاوعي ، فبئس السعي حين يبعد السوي ويقرب الدعي ، وعجبا ان يلبس السارق جلباب النزاهة ، ويتصدر أراذل القوم القوم الوجاهة ، وكم جحدوا الحق بالحمق ، فذاك هو الفساد المطلق ، طريقتهم أنهم يرتبون أوضاعهم لأنفسهم ، ويتركون الفوضى في عقولهم وقلوبهم ، وكم اضاعوا عن الوطن فرص الصلاح عند الصعوبات ، ورفضوا الحلول عند الازمات ، فركوب الموجة ناتجهم وغاياتهم ، حقا قد جمعتهم الطبول وفرقتهم العصى ، وشتتهم طول النعيق وبلاهة التصفيق ، فالبوصلة فيهم عمياء ، أصابها الاعياء وهوس الجهلاء ، تقودهم نحو الهاوية ، بئس الطريقة وبئس الورد المورود ، فكّرتهم أنهم يطمسون الى قاعها ، وناتج صولتهم انهم يطبلون تارة اخرى ، قد غاصوا في المستنقع الى القاع ، في وقت ترفع الحر والشريف عنهم وعن ماغاصوا فيه ، طريقهم بلا نتيجة أو نهاية ، وقد سلكوه بلا دراية ، بدأوا أسوء البداية ، وفي النهاية فقدوا الهداية ، قد أفلسوا من الخبرة وزهدوا في العبرة ، غابت فيهم العقول وجمعهم الفضول وطمستهم سفاهة الحلول ، ففي وطني أمل بددوه ، وخير جحدوه وأحرقوه ، ودم عزيز سفكوه ، فبما عملوا قد نكرهم الوطن ، وبمازهدوا حق الأبوة فيه زهد فيهم .

وفي اخر المطاف بعيدا عن كل اصطفاف ، فالفيصل بيننا هو الوطن وسيد النجف العظيم ، فلاأخوة بلا أبوة ، وقد أجهدوها بالتعب والشقاء ، ونثرنا نحن لها الحب والولاء والوفاء ، فأتهموك سيدي بما ألبسوا أنفسهم به وهو على مقاساتهم علامة فارقة ، فترفعت عنهم مولاي بعد أوجعتهم بكلمات ألأبوة الصادقة ، فهي الصاعقة ، بيان واضح وحق صادح ، كلام دقيق وخارطة الطريق .. ولات حين مندم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close