شكرا للمرجعية الرشيدة

حقا أثبتت المرجعية الدينية الرشيدة ( مرجعية الأمام السيستاني) أنها صمام الأمان وانها الحامية والمدافعة عن العراق والعراقيين أنها كانت سر وحدة العراق ووحدة العراقيين لما تميزت به من حكمة رائعة وشجاعة فائقة

المعروف ان العراق بعد تحريره من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية المقبور في 9-4- 2003 تعرض لهجمات ظلامية وحشية ارهابية لم يتعرض بشدتها ووحشيتها وظلامها في كل تاريخ العراق منذ أقدم الأزمنة وحتى عصرنا كانت تلك الهجمات تستهدف تدمير العراق وذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ثم بيعهن في أسواق النخاسة التي أعدت خصيصا لهذا الغرض من قبل ال سعود وكلابها المسعورة داعش وعبيد الطاغية المقبور قيل ان الطاغية المقبور صدام بتحريض من قبل ال سعود قام بشراء وتأجير الكثير من وحوش ال سعود وكلابهم من عناصر القاعدة وداعش والكثير من المنظمات الارهابية

التي تدين بدين ال سعود الدين الوهابي دين معروف بعدائه للحياة والانسان وأغدق عليهم الأموال بغير حساب وقال لهم انتم أهل العراق والعراق عراقكم ومهمتنا ذبح الشيعة الا من أقر انه عبد لنا ونسائه جواري وملك يمين وجعل من مدينة الفلوجة قاعدة لتمركز الارهاب الوهابي ونقطة انطلاق لتدمير البلدان العربية والاسلامية وذبح العرب والمسلمين حتى انه أطلق عليها اسم قندهار العراق اي حلت محل قندهار افغانستان وسلحهم بأسلحة حديثة ومولهم بأموال هائلة لا لمواجهة أمريكا بل لمواجهة الشيعة والقضاء عليهم فصدام وزمرته لا يخشون امريكا بل يخشون الشيعة لأن النهضة الاسلامية التي تقودها الحركة الاسلامية الشيعية تشكل خطرا على دولة اسرائيل والمصالح الامريكية في المنطقة

والدليل عندما تقدمت القوات الامريكية نحو مدينة الفلوجة فخرجت المجموعات الارهابية الوهابية وعبيد صدام التي كانت تحكم الفلوجه مرحبة ومهللة بالقوات الامريكية بشرط ان لا تضم شيعيا واحدا عندما تدخل الفلوجة وكانت

بداية أعلان الحرب على أبادة الشيعة في العراق وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم الذي رفعه الطاغية المقبور صدام بتحريض من قبل ال سعود حيث بدأت الحرب على الشيعة بحجة طرد المحتلين ويقصدون بالمحتلين الشيعة لا الامريكان

ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم وبدا الغزو الوهابي تحت شعار ارسلت للذبح فاذبحوا هذا الحديث منسوب الى الطاغية معاوية الا ان ال سعود نسبوه الى رسول الله الذي ارسله الله رحمة للعالمين للأساءة للرسول ولكل المتمسكين برسالة الرسول محمد كما أفتى حاخامات الدين الوهابي بفتوى تقول كل من ذبح عشرة من العراقيين فما اكثر واغتصب عشر من العراقيات دخل الجنة وتناول الطعام والشراب مع نبيهم معاوية وبناء على هذه الفتوى اسرعت الوحوش الوهابية والصدامية على تدمير العراق وذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات

لكن الموقف الشجاع والحكيم لمرجعية الامام السيستاني دام ظله الشريف فوت الفرصة على

أعداء الله والحياة والانسان وفي المقدمة ال سعود ووحوشهم الوهابية والصدامية واخمد نيران الفتنة الطائفية التي أججتها مهلكة ال سعود ووحوشها باسم السنة

حيث اصدر الأمام السيستاني فتاوى معاكسة كانت تصب الماء على نيران الفتنة مثلا كان ال سعود وكلابهم يكفرون الشيعة ويدعون الى ذبحهم الى اغتصاب واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة كان الامام السيستاني يقول لانصاره ولكل الشيعة ولكل عراقي حر لا تقولوا أخواننا السنة بل قولوا السنة أنفسنا وعندما زاره بعض ذوي الضحايا الذين ذبحوا على يد وحوش ال سعود ان يسمح لهم بالرد على الذين ذبحوا أخوانهم آبائهم أبنائهم فقال لهم هل تعرفوا من فعل ذلك قالوا لا فقال لهم لو كان لي مائة ولد وذبحوا 99 ولد منهم وطلب مني الابن الذي بقي فتوى بالرد عليهم لم ولن اسمح له لا شك ان هذا الموقف ذروة الحكمة والشجاعة وهكذا جنب العراقيين نيران فتنة الحرب الاهلية وافشل مخططات ال صهيون وعبيدهم وبقرهم ال

سعود وكلاب ال سعود داعش والقاعدة وعبيد وجحوش صدام

وعندما قامت مهلكة ال سعود بغزو العراق وأرسلت وحوشها وكلابها وتمكنت من احتلال حوالي ثلث مساحة العراق حتى انها حاصرت بغداد فأصدرت المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني الفتوى العظيمة التي سميت بالفتوى الربانية التي كانت قوة كبيرة حطمت كل قوى الظلام فصنعت انتصارات أسطورية سميت بالمعجزات فلبت الجماهير الحرة العراقية بكل أطيافها وأعراقها والوانها وحررت أرض العراق وطهرتها من رجس ودنس اقذار ال سعود وكلابهم وعبيد وجحوش صدام وقبرت خلافتهم وعاد العراق واحد موحدا وقبرت كل دعوة الى الانفصال وكل من يدعوا لها

وعندما قام العراقيون الأحرار بمظاهراتهم السلمية الحضارية ضد الفساد والفاسدين تحرك أعداء العراق ال سعود وكلابهم وعبيد وجحوش صدام لركوب موجة المظاهرات السلمية وتحويلها

من السلمية الحضارية الى الفوضى والعنف وفعلا تمكنوا من اختراق بعض الزوايا المظلمة وركوبها وحرفها لكن الموقف الشجاع والحكيم للمرجعية الرشيدة المؤيد والمناصر للمظاهرات السلمية الحضارية حيث وقف مع المظاهرات السلمية ومع مطالبهم وأكدت على شرعيتها وحثتهم على الاستمرار في المظاهرات السلمية وفصل المتظاهرين السلميين عن المندسين المأجورين داعش والقاعدة وعبيد وجحوش صدام وفعلا تم ذلك وهكذا حررت المظاهرات السلمية الحضارية من أعداء العراق والعراقيين وخاصة دواعش السياسة وأبواقهم المأجورة ومنحتهم قوة أكرهت الحكومة على الاستجابة لمطالب المتظاهرين السلميين

وهكذا انتصر العراقيون الاحرار على أعداء العراق وخابت مخططاتهم الخبيثة بفضل المرجعية الدينية مرجعبة الامام السيستاني

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close