الرئيس روحاني اعلن مستعدون للحوار مع امريكا،

نعيم الهاشمي الخفاجي
نقلت صحف تابعة لابقار الخليج المصابة بهوس الحقد المذهبي الاعمى ضد ايران نقلت تصريحات للرئيس الروحاني بالقول اسقطنا المؤامرة بعدم التفاوض مع امريكا……الخ بصفتي ككاتب وكصحفي متابع للاحداث مواقف روحاني كانت من البداية واضحة قال نتفاوض بعد رفع العقوبات الاحادية التي فرضتها امريكا، وقال نحن اهل الحوار والمنطق مرات عديدة

اعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، أنه بحث خلال زيارته إلى اليابان إمكانية التفاوض مع الإدارة الأميركية، وقال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني إنه لا وجود لعلاقات بين طهران وواشنطن.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن روحاني قوله، أمس، في اجتماع الحكومة الإيرانية: «هزمنا مؤامرة تلقينات الآخرين بشأن تهرب إيران من المفاوضات».
وقال روحاني إن «الأميركيين كانوا يعلنون استعدادهم للتفاوض، وإيران هي التي لا تريد الجلوس إلى طاولة المفاوضات» وأضاف: «أكدنا مرة أخرى في زيارة اليابان أننا لا مشكلة لدينا في التفاوض والتحدث مع أي طرف».
ووقف روحاني مطولاً بشأن ما يتناقل هذه الأيام عن قرب التفاوض بين طهران وواشنطن في ظل الزيارة التي قام بها إلى اليابان وهي الشريك الموثوق لطرفي التوتر، قبل أن يتوجه وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى عُمان التي لديها علاقات طيبة معها وتعتبرها ايران القناة التقليدية لتبادل الرسائل مع واشنطن ومع دول الخليج .
وقال روحاني إن الدول كافة التي شاركت في اجتماع حضره في ماليزيا الأسبوع الماضي، تحمل الولايات المتحدة «مسؤولية الضغوط على الشعب الإيراني». وتابع: «لا أحد يتردد حول أن الجمهورية الإسلامية تعمل بكامل تعهداتها وتتحرك في إطار السلام والثبات والأمن الإقليمي والعالمي»، وحمل المسؤولية في المقابل الطرف الآخر امريكا التي تنتهك التعهدات، ترمب عندما ارسل قواته للخليج فكانت ليست للحرب وانما لحلب ابقار الخليج، ارسل سفنه البحرية لتصل مدى الصواريخ الايرانية وهذا يثبت انه جاء ليس للحرب ابدا وانما للحلب، الذي يريد الحرب لايمكن وضع قواته البحرية ضمن مدى الصواريخ الايرانية، بالقليل يراد ابعاد السفن الحربية الامريكية عن سواحل ايران في ٧٠٠ كم وليس بمدى ٤٠ كم او اقل، كل هذه الضغوطات الامريكية وشيطنة ايران الغاية منها اجبار ايران للتفاوض وتوقيع اتفاق جديد، امس بوتين اعلن ان روسيا تدافع عن اصدقائها في حالة تعرضهم للاعتداء الخارجي.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close