من مثل العراقيين بالخارج في العملية السياسية زبالات ونفايات قذرة.

نعيم الهاشمي الخفاجي
انا لم ولن الوم غالبية أبناء شيعة العراق لبغضهم أبناء الشيعة الذين يقيمون خارج العراق لأن من مثل العراقيين الشيعة بالخارج بالعملية السياسية معظمهم ساسة سراق ولصوص ومتاجرين بالدم الشيعي وسبب الكوارث التي حلت للشيعة هم هؤلاء السراق، لا يمكن لرئيس حكومة ووزير داخلية والوكيل الأقدم مثل عدنان الاسدي يقبل ضميرة في استخدام جهاز كشف متفجرات فاشل ويرفض شراء أجهزة ناجحة تكشف على بعد ٢ كيلو متر وسعر الجهاز خمسة آلاف دولار اي ما يعادل ٣٠ الف كرونة دنماركية وانا توسلت بهم لكن عدنان الاسدي يرفض؟؟؟؟؟ لو انا كنت مكان عدنان الاسدي أو في مكان نوري المالكي أو في مكان زعيم حزب سياسي لقمت بشراء أجهزة كشف المتفجرات من اموالي أو اقف بالشارع اطلب تبرعات من المواطنين، كل ساسة المكون الكوردي لديهم جناسي مزدوجة، غالبية ساسة المكون السني يحملون جناسي بريطانية وأمريكية وسعودية ….الخ لكن عندما تذهب لكردستان العراق ما تسمع حملات تشهير ضد الكردي مزدوج الجنسية، أسامة التكريتي وأياد السامرائي قادة الحزب الإسلامي جناسيهم بريطانية حاجم الحسني شغل منصب رئيس البرلمان أيضا بريطاني أسامة النجيفي وايهم الحرامي جناسيهم امريكية، غازي الياور يحمل جنسية سعودية، ظافر العاني جنسية قطرية ….الخ للاسف الجهات البعثية والوهابية تستغل معاناة شيعة العراق والتي سببها اجرام العصابات البعثية الوهابية بقتلهم الملايين من المواطنين الشيعة في تأجيج البيئة الشيعية البسيطة لبغض الشيعة العراقيين من مزدوجي الجنسية إضافة للأداء السيء للساسة، الفساد بالحكومات المحلية سببه سنوات الحصار بسبب صدام الجرذ الذي أنتج إلينا أجيال من السراق واللصوص من عراقي الداخل اذهب لأبسط معاملة تجد أبسط موظف بل حتى الفراش يريد رشوة؟ ما سبب ذلك؟ اكيد سنوات الحصار الضالم أنتج لنا هذه الظواهر الاجتماعية السلبية،
قرأت مقال إلى كاتب عراقي اسمه طالب حسن يتحدث عن معاناة العراقيين المهاجرين وانا اتفق معه لكن سبب كره شيعة العراق للشيعة الذين يقيمون بخارج العراق بسبب شلة الساسة السراق واللصوص.

نضع اليكم مقال طالب حسن
*نقاط هامة حول جدلية مزدوجي الجنسية العراقيين*

١- لقد أجبر قرابة خمسة ملايين عراقي (اي ١٣٪ من الشعب العراقي) على الهجرة والتهجير على مدى ستة عقود مظلمة بسبب جور الانظمة الجائرة التي حكمت العراق، لكن خروجهم لم يقطعهم عن الهم العراقي ومسؤولياته كما انهم لم ينسلخوا من عشائرهم وامتداداتهم الاجتماعية، بل كانوا خير ناصر لأهاليهم من ابناء الشعب المظلوم في سني الحصار تحديداً من خلال مد يد العون وكسر المقاطعة العالمية الجائرة.

٢- لم تخرج هذه الملايين العراقية من بلادها راغبة في نزهة، بل خرجت وأُخرجت قسراً وتحملت مشقة طريق ذات الشوكة، فعاشوا تحديات الغربة التي لا يعرفها الا من لامس وخَبِر معاناتها، ابتداءً من هول حلقات الخوف لحظة الهروب، وتعرضهم للقتل والتعذيب والخطف على الحدود والغرق في البحار، وليس انتهاءً بتحمل أعباء الغربة والاندماج مع مجتمعات وشعوب غريبة عن عاداتها فضلاً عن السعي في طلب العلم والرزق بكدهم ومن عرق جبينهم.

٣- اجتهدت هذه الجاليات العراقية في تطوير قابلياتها، فقد انجبت جيلاً يقارب المليون شخص في تعداده من حملة الشهادات ورجال الاعمال الذين لم يُكلفوا الدولة العراقية درهماً واحداً في تطوير قابلياته. هذه الكفاءات النوعية والمتفردة في اختصاصاتها وخبراتها العالمية ‎هي رصيد العراق الاستراتيجي في بناء مستقبله لو استثمرته الدولة العراقية الجديدة من خلال برامج مد الجسور لإعمار البلاد، اذ يُكلف نشأت هكذا جيل مئات المليارات من الدولارات التي لا توفي اجورها جميع واردات واحتياطيات حقول النفط العراقية مجتمعة.

٤- لا أعدُ صخب الحديث عن مزدوجي الجنسية وتصويرهم بأنهم أس البلاء في البلاد وعديمي الوطنية الا خيانة للعراق وطعناً في شرف شعبه. علماً ان غالبية من تصدى للعملية السياسية بعد ٢٠٠٣ (باستثناء عدد محدود جداً) لا يُمَثلون بالتحديد الحشود المليونية التي أجبرت على العيش في ظل الدكتاتوريات أو من أجبر على الهجرة، كما ان الفساد وسوء الادارة لم يَكُن صفة ملازمة لفئة معينة من فئات الشعب، لنختزل سمعة الملايين بأداء بعض الأفراد سيئة الصيت.

٥- جل الكفاءات العراقية ممن أجبِرَ على الهجرة أو التهجير أو من ابناء المُهجرين هم اليوم على تواصل تام مع العراق، بلداً وشعباً، وعلى تماس مع أوضاع حكومته بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لكن دون استنفار الجهود المرجوة للإستفادة من هذا الكم النوعي، لذا، فإن اتهامهم بالجهل وعدم المعرفة في شؤون العراق، هو الجهل بعينه.

خلاصة القول، ان وثيقة الجنسية الثانية او الثالثة او الرابعة … الخ لا علاقة لها بالولاء والانتماء الوطني ومستوى النزاهة. تذكروا ان أوباما اصله كيني، وساركوزي اصله هنغاري، وترامب اصله أسكتلندي، وكلنتون اصله أيرلندي، ودوق ادنبرة الامير فيلب اصله يوناني دنماركي، والملكة إليزابيث الثانية اصلها ألماني إسباني، والباجه جي وزير اول حكومة اماراتية اصله عراقي، والأمثلة كثيرة ….. لان *جميع البشر شعوب مهاجرة* واصلها ارض الله الواسعة.
انتهى مقال طالب حسن.
انا شخصيا اتفق مع الاخ الكاتب بخصوص ماذكره واقولها بيئتنا الشيعية العراقية بغتلبيتها ذات فهم بسيط، ممكن بيئتنا تخرج قادة فصائل مسلحة لكن لايمكن ان تخرج قادة سياسيين ناجحين لاسباب عديدة منها تعرضهم للاضطهاد والقتل لقرون من الزمان.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close