(جربنا اعداء امريكا.. بالحكم بالعراق..فاجرموا وفسدوا).. (فلنجرب عميل امريكي) (بس هو وينه)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:

هناك حقيقة بدأت تتبلور ويدركها.. الشارع الشيعي العربي بالعراق.. بان (جميع اعداء امريكا، قوميين واسلاميين وشيوعيين).. مخاوفهم من وصول (من يطلقون عليه عميلا لامريكا للحكم بالعراق).. وبالحقيقة هو (شخص ليس لديه عقدة العداء ضد امريكا).. سببه (لعلمهم بان وصول هكذا رئيس وزراء.. سيكون له تأييد شعبي .. ولا يستطيع هؤلاء قلعه من الحكم لانه الشعب سيدرك حقيقة من كانوا يطلقون عليهم عملاء امريكيا، بانهم خير للعراق وشعوبه وليس العكس).. وخير مثال (سقوط الانظمة المعادية لامريكا باوربا الشرقية، وباليابان وكوريا الجنوبية ودول الخليج).. (لتصل انظمة منفتحة على امريكا والغرب).. لتحصل على دعم شعبي كبير من قبل شعوب تلك الدول..

فندخل بصلب الموضوع:

فما صرحت به المليشيات ككتائب حزب الله والعصائب.. وبدر.. الخ.. المعروفة بولاءها لايران.. التي تشن عداءها اليوم ضد (رئيس جمهورية نظام المنطقة الخضراء- برهم صالح).. الذي مرر كرئيس جمهورية بموافقة (هذه المليشيات نفسها واحزابها الموالية لايران).. وتبجحت ايران بكل غطرسه بحينها.. بان وصول الرئاسات الثلاث الحالية بالعراق انتصار لايران ويقصدون (عادل عبد المهدي رئيس الوزراء “المقال”، وبرهم صالح.. رئيس الجمهورية (شبه المستقيل)، الحلبوسي …رئيس البرلمان “ثور الله برسيمه”)….

محذره (برهم صالح) لعدم موافقته على مرشح هذه المليشيات (اسعد العيداني) المعروف بولاءه لايران، مدعين بلا دليل كعادتهم.. بان قراره جاء (نزولا عن رغبة امريكا) .. لان هذه المليشيات والاحزاب لا تعترف اصلا بالتظاهرات ومطالب الشعب الرافضة لعملاء ايران.. ولا تعترف بالمحتجين الذين ملئوا الشوارع لثلاث اشهر ولحد اليوم.. ويعتصمون بوسط وجنوب ارض الرافدين.. مطالبين بازالة الطبقة السيايسة باجمعها.

.. ولم تكتفي المليشيات والمجاميع الاخرى الموالية لايران.. بذلك ..بل (حذرت من ما اسمته.. مغبة تعيين اي شخص قد يكون عميلا للامريكان)؟؟ (ولم يقولون لنا من هذا العميل لامريكا، واضمن لكم تأييد شعبي له اليوم نكاية بايران وعملاءها بالعراق، ووعيا بان اي مرشح مقرب لامريكا هو ضمانة لنهوض العراق)..

فلعقود يحكم العراق احزاب ورؤساء جمهورية ووزراء.. معادين لامريكا..

وتسيطر على الشارع اديولوجيات حزبية تحركها اجندات معادية لامريكا (كالشيوعيين والقوميين والاسلاميين).. فحكموا العراق طغيانا وفسادا .. ونشروا التخلف واعادوا العراق لقرون مضت.. وفاقموا الصراعات القومية والدينية والمذهبية.. بحكم (نزعاتهم السياسية القائمة على تسيس الدين والمذهب والقومية فشيء طبيعي يزرعون الفتن باثارة النعرات).. وربطوا العراق باجندات خارجية اقليمية ودولية رهنت العراق .. بعيدا عن مصلحته ومصلحة شعوبه.. وكل ذلك تحت تبريرات (العداء ضد امريكا والغرب واسرائيل)؟؟

فكأنه تكون عدوا لاسرائيل عليه ان تكون دولة متخلفة لا تفكر الا بالتسلح وان يحكمها طاغية دكتاتور قومي.. او نظام فاسد اسلامي يؤسس مليشيات موالية لخارج الحدود حينا لايران، وحينا لداعش .. تعلن العداء ضد اسرائيل وامريكا والغرب والشرق .. وعلى (العراقيين ان يعيشون بالفقر والبطالة المليونية والضياع وانعدام الخدمات وانهيار التعليم والصحة والكهرباء والخدمات والصناعة والزراعة.. الخ).. واذا ترفض كل ذلك (تصبح متهما بالعمالة لامريكا والغرب ولاسرائيل الخ الخ الخ.. ويزدون عليها الالحاد والعلمانية والليبرالية.. الخ الخ الخ)..

في حين الدولة التي حكمها انظمة سياسية (خالية من عقدة العداء ضد امريكا) كالامارات والمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا واندنوسيا واستراليا وكندا ودول الخليج… الخ .. مثال للدول الناهضة والمستقرة والمتقدمة في كثير منها.. ولا تعتمد على مليشيات خارج ايطار الدولة ولا تسمح لاحزاب ومليشيات تتاسس تعلن ولاءها لخارج الحدود.. ولا تسمح بجر الحروب لداخل دولها لتأمين داخل دول اخرى. .

فامريكا هي ما يحتاجه العراق.. وليس دول متخلفة من العالم الثالث كايران لو مصر لو تركيا

فالعراق يحتاج للشركات العالمية الكبرى الضخمة المتقدمة للنهوض بقطاعاته الصناعية والزراعية و الخدمية والكهرباء وقطاعات الصحة والتعليم.. الخ.. وهذا نجده لدى امريكا.. بس تعال وجيب العقول الواعية الخالية من العقد النفسية وخاصة عقدة العداء لامريكا، من اجل ادخال الشركات الامريكية وكسبها لبناء ارض الرافدين وعمرانه.. فخير لنا ان ندخل السيارات الامريكية واليابانية والالمانية من ادخال عربانة يطلق عليها سيارة (سيابا الايرانية) السيئة السمعة.. وخير لنا شركات امريكية عملاقة خالية من الفاسد وتقدم انجازات للعراق، من شركات ايرانية وصينية ومصرية وتركية واردنية وسورية تمرر عقود الفساد الكبرى مع الاحزاب الاسلامية ومليشياتها الموالية لايران والفاسدة بالحكم.

فنؤكد مرة اخرى:

(نعم ليستلم عميل امريكي السلطة بالعراق)..(بس هو ينه العميل لامريكا)..(شو بس عملاء ايران)

وبخصوص (الاعتداء ضد صورة برهم صالح).. (بالاحذية من قبل حفنة من عملاء ايران)..نشير:

ان ما جرى من اساءة لصورة برهم صالح. .. ليس سببها عنصرية ضد الكورد اساسا.. بل لموقف سياسي من عملاء ايران ضد (برهم صالح)… لعدم قبول (برهم صالح) لمرشحهم (العيداني الايراني الولاء).. .. وخير دليل بان هؤلاء لم يعتدون على صورة برهم صالح عندما وافق على عادل عبد المهدي في حينها كرئيس للوزراء ..(مع ادراك حقيقة بان من قاموا بالاساءة لبرهم صالح.. مليئين بكل الاحقاد والكراهية والامراض النفسية والعمالة والخيانة.. والفساد).. حتى ضد ابناء جلدتهم الشيعة بوسط وجنوب الرافدين.. حيث قامت مليشياتهم (الطرف الثالث) بقتل وجرح وتعويق واختطاف اكثر من 20 الف ضحية باسابيع معدودة خلال انتفاضة تشرين 2019..

ثم ان المتظاهرين بوسط وجنوب العراق ومنها بساحة التحرير ببغداد.. (ايدوا برهم صالح.. وباركوا له موقفه).. اي الشيعة العرب لم يهاجمون برهم صالح.. ولم يسقطونه.. في حين سقط الشيعة العرب بفاسديهم (عادل عبد المهدي ونوري المالكي، ومحمد شياع السوداني، واسعد العيداني وقصي السهيل.. الخ).. (وحرقوا مقار الاحزاب والمليشيات المحسوبة شيعيا.. كبدر والعصائب والدعوة والمجلس الاعلى وتيار الحكمة .. الخ). .. وجميعهم من المحسوبين شيعيا.. وصورهم اهينت وتم دوسها بالقنادر.. بما يستحقون.. لخيانتهم للشيعة العرب ولسرقتهم اموال اهل وسط وجنوب.. وتركهم محافظات الشيعة العرب باسواء حال..

وكذلك (حرقوا القنصليات الايرانية غير ماسوف عليها). (وحرقوا صور الخميني وخامنئي حكام ايران السيئي الصيت).. (ولم يتم حرق اي مقر للاحزاب الكوردية بوسط وجنوب العراق ومنها بغداد)..

ولم يتجرأ اي محسوب شيعيا من البرلمانيين وما يسمى هزلا سياسيين ورئاسات ثلاث من الوصول للتظاهرات.. لان التظاهرات كانت ضد الطبقة السياسية جميعا ويطالبون باستبدالها. .وهذا ما اكده برهم صالح برسالته (الشبه استقالة).. للبرلمان قبل ان يسافر الى السليمانية حيث مسقط راسه..

وبخصوص (الحل الجذري للعراق)..

لا بد من الاقاليم الفدرالية الثلاث.. وجعل العراق نظام رئاسي فدرالي.. مع جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن شيعة العراق.. وربط العراق بالمنظومة الغربية وبعلاقات قوية مع الولايات المتحدة الامريكية وحصر الاعمار و البناء بالشركات العالمية المتقدمة حصرا الامريكية والاوربية الغربية واليابانية.. وهذا بعض من فيض..

ونحذر من اعداء الفدراليات الثلاث بارض الرافدين:

فالتناقض ان نجد.. ان الذين يرفضون التقسيم من (المحسوبين شيعيا).. يقولون (لا نريد اقليم ناصبي سني)؟ السؤال.. يعني تقبلون وحدة مركزية مع (النواصب)، ولا تقبلون اقليم فدرالية لاهل السنة.. اليس هذا تناقض ؟ والذين يرفضون التقسيم من (المحسوبين سنة)..يقولون (لانريد اقليم رافضي شيعي)؟ يعني تقبلون الوحدة مع (روافض شيعة) مركزيا؟؟ ولا تقبلون ان يدير الشيعة العرب انفسهم باقليم وسط وجنوب، والاخطر..كل منهما لا يريد اقليم للاخر حتى يحكم رقاب الاخر عبر المركزية المقيتة.. مما يؤكد ضرورة الاقاليم الفدرالية الثلاث لطمئنة كل مكون من شرور المكونات الاخرى..

…………………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close