سائرون لسنا طرف في دعم شخص لرئاسة الوزراء،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تناقلت القنوات الفضائية خبر قيل انه لكتلة سائرون في أنهم يتخذون المعارضة ولم يدعموا أي مرشح لرئاسة الحكومة، في نفس الوقت نشرت مواقع الفيس بوك والكثير من القنوات الفضائية تصريح يكنى في حجي محمد أو ابو محمد العراقي المقرب للسيد مقتدى الصدر أيضا يتحدث بحديث مشابه لتصريح كتلة سائرون، كل دول العالم المتحضرة التي تريد التغير والاصلاح تتبع الأساليب الدستورية والشعبية للضغط في تعجيل الاصلاح، المظاهرات الحالية والسابقة بل كل مظاهر التظاهر والتي بدأت من يوم سقوط الجلاد صدام الجرذ الهالك وحزبة حزب طبقة النبلاء القذرين المتسيدين على ابن الوسط والجنوب الشريف كل مظاهر التظاهر واستعمال اسلوب المقاومة ضد الجيش الأمريكي والبريطاني ….الخ هم من اتباع السيد مقتدى الصدر وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها بل جيش المهدي أنتج إلينا قادة فصائل مسلحة متمرسون مثل العصائب والبدلاء و(وعد الله وحزبهم الفضيلة) وغيرهم من الفصائل المسلحة المنشقة أو الموجودة ضمن سرايا السلام التابعة للتيار الصدري ليومنا هذا.
موضوع إعلان سائرون أنهم غير معنيون بترشيح شخصية لرئاسة الحكومة أمر لا يقبله العقل ولا المنطق، لولا التيار الصدري ووجوده في التظاهرات لما استمرت المظاهرات يوما واحدا، يشكل التيار الصدري العمود الفقري للمتظاهرين ولو أمر سيد مقتدى الصدر أتباعه بالانسحاب من ساحات التظاهر تقفل ساحات التظاهر، وحتى قضية الجوكر كذبة كبرى لو كان جوكر فعلا موجودين لقام الصدريين بتصفيتهم على وجه السرعة، اقول لننظر إلى سوريا عندما انسحب الأعور الدجال ترمب من شمال سوريا وجه الجيش الأمريكي في البقاء في حقل نفطي سوري، وسورية ليست دولة نفطية مثل العراق بل لديها ثلاثة حقول نفط متواضعة فقط لاتسد الاستهلاك المحلي للشعب السوري وكل هذا وترمب وضع يده على حقلين من النفط السوري، فما بالكم العراق وبالذات الوسط والجنوب الذي تقع تحت أرضه بحيرات محيطات من البترول والغاز، للظاهر نحن شعب لا يستحق خيرات الله لذلك سلط علينا الله قادة مجرمين أمثال صدام الجرذ الهالك الذي حرق الحرث والنسل، خلصنا من صدام وابتلانا الله بساسة لا يهمهم سيل دماء الناس ولا يملكون اي مشروع للتغير، بل يخربون بيوتهم في أيديهم قبل ايادي الأعداء ونذكر قادة وساسة مكوننا النبلاء بخطبة إلى الإمام علي ع وخاصة هناك نسبة منهم كبيرة ينتمون للتسلسل النسبي إلى الإمام علي ع فهم بلا شك أحفاده ويسيرون على نهج ومدرسة أئمة ال البيت ع فهم يفترض بهم يتمسكون في أقوال الإمام علي ع أكثر مني في اعتبار الإمام علي ع جدهم وهم سلالته

✶•┈‏​┈•‏​‏​​‏❀(•«﷽»•)❀❥ •‏​‏•‏​‏​​‏┈┈•✶
🌠 #خــــــير_الكــــــــــلام
#من_عبــق_العــترة_الطــاهــــــرة:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له:
اوصِیکُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَی اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّهَا النَّجَاةُ غَداً وَ الْمَنْجَاةُ أَبَداً رَهَّبَ فَأَبْلَغَ وَ رَغَّبَ فَأَسْبَغَ وَ وَصَفَ لَکُمُ الدُّنْیَا وَ انْقِطَاعَهَا وَ زَوَالَهَا وَ انْتِقَالَهَا فَأَعْرِضُوا عَمَّا یُعْجِبُکُمْ فِیهَا لِقِلَّةِ مَا یَصْحَبُکُمْ مِنْهَا أَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ أَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فَغُضُّوا عَنْکُمْ عِبَادَ اللَّهِ غُمُومَهَا وَ أَشْغَالَهَا لِمَا قَدْ أَیْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَ تَصَرُّفِ حَالَاتِهَا فَاحْذَرُوهَا حَذَرَ الشَّفِیقِ النَّاصِحِ وَ الْمُجِدِّ الْکَادِحِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَیْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَکُمْ قَدْ تَزَایَلَتْ أَوْصَالُهُمْ وَ زَالَتْ أَبْصَارُهُمْ وَ أَسْمَاعُهُمْ وَ ذَهَبَ شَرَفُهُمْ وَ عِزُّهُمْ وَ انْقَطَعَ سُرُورُهُمْ وَ نَعِیمُهُمْ فَبُدِّلُوا بِقُرْبِ الْأَوْلَادِ فَقْدَهَا وَ بِصُحْبَةِ الْأَزْوَاجِ مُفَارَقَتَهَا لَا یَتَفَاخَرُونَ وَ لَا یَتَنَاسَلُونَ وَ لَا یَتَزَاوَرُونَ وَ لَا یَتَحَاوَرُونَ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ فَإِنَّ الْأَمْرَ وَاضِحٌ وَ الْعَلَمَ قَائِمٌ وَ الطَّرِیقَ جَدَدٌ وَ السَّبِیلَ قَصْدٌ.

“نهج البلاغة، الخطبة ۱٦١”
ـــــــــــــــــــــــ❀•▣🌸▣•❀ــــــــــــــــــــــــ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ.

هههههه أن شر البلية مايضحك اذا كان الإمام علي ع يحذرنا من الدنيا فما بال ساستنا متنافرون واضعفوا بعضهم البعض الآخر وجرأوا علينا اراذل فلول البعث وحثالاتهم من الوهابيين التكفيرين، إلى الله المشتكى.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close