الحشد الشعبي المقدس رحمة للعالمين

أبناء العراق الأحرار خرجوا محتجين ومتظاهرين منددين بالجريمة القذرة التي اغترفتها القوات الأمريكية بدعم وتمويل من قبل بقرهم الحلوب ال سعود وكلابها الوهابية بقصف قواعد للحشد الشعبي مما أدى الى استشهاد واصابة العشرات من أبناء الحشد الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وتصدوا بقوة لظلام ووحشية كلاب ال سعود وعبيد صدام وتمكنوا من تحرير وتطهير ارض العراق وكان قوة دفعت شعوب المنطقة سوريا لبنان اليمن وتمكنت من خلق انتصارات ونجاحات كبيرة حقا ان الحشد الشعبي المقدس كانت قوة ربانية لأن الحشد الشعبي تأسس بالفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الرشيدة مرجعية الأمام السيستاني مرجعية الحكمة والشجاعة التي حطمت القوة الشيطانية ومن تحالف معها فخيب أحلام وافشل مخططاتهم ومؤامراتهم و أنقذ العراق والعرب والمسلمين والناس أجمعين فكان فعلا رحمة للعالمين لكل بني البشر بمختلف ألوانهم وأطيافهم وأعراقهم وعقائدهم وكل محبي الحياة والانسان فكان بحق اي الحشد الشعبي المقدس المنقذ والمخلص للحياة والأنسان

فكان الحشد الشعبي المقدس صرخة كل انسان حر في كل مكان ينشد الحرية والكرامة والنور والحضارة لهذا عندما تجمعت قوى الظلام والعبودية والظلام والوحشية في الجزيرة بزعامة ال سعود وكلابها الوهابية وأعلنت الحرب على الحياة والانسان على الحرية والحضارة ورفعت شعارها المعروف الذي رفعته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وبدأت بغزو العراق لان العراق مصدر ورحم الحرية والأفكار النيرة مهد الحضارات والنور والعقول النيرة معتقدين اذا تمكنوا من احتلال العراق والسيطرة عليه يمكنهم ذبح روح العراقيين المحبة للحياة والانسان واحتلال عقولهم النيرة وشراء الضمائر الحية لكنهم لا يدرون ان الروح التي يملكها العراقي هي امتداد لروح الأمام علي الذي واجه ضربة سيف العبد الحقير معاوية بصرخة انسانية ( فزت ورب الكعبة) لان هدف الطاغية الفاسد معاوية ال سعود صدام هو قتل هذه الروح الشجاعة والحكمة وجاءت صرخة الحسين بوجه الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما وكان العراق رحم كل الحركات الفكرية والسياسية والفلسفية والعلمية وكل الصرخات التي تدعوا الى الحرية الى الأخوة الانسانية الى التجديد والتغيير الى حرية العقل الى تحريره من كل شائبة

تمنعه من التفكير الحر لهذا كان معاوية يعيب على العراقيين حبهم للامام علي لانه علمهم الجرأة على السلطان وهذه الحقيقة تغضب أعداء الحياة والانسان وتشكل خطرا على وجودهم

لهذا اعتبروا العراق والعراقيين خطرا يهدد وجودهم لا بقاء لهم الا بالقضاء على العراق والعراقيين لهذا كفروا العراقيين ودعوا الى قتلهم و ىسبي نسائهم وبيعهن في أسواق النخاسة ونهب أموالهم

ومع ذلك لم تشفي غليل الفاسد المنافق معاوية وقال كل هذه الطرق لا توقف تمدد الدعوة الانسانية الحضارية اي حركة التشيع لهذا

اوصيكم بالوصية التالية ( ان العراق لا يستقر لكم الا اذا ذبحتم 9من كل 10 من العراقيين وما يبقى اجعلوهم عبيدا وخدما) ومن ذلك الوقت وأنصار الشيطان يسعون من اجل تحقيق هذه الوصية الا انهم لم يحققوا شي من ذلك

لهذا نرى اعداء الحياة والانسان ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام بشكل علني وبتحدي بعد ان جعلوا من أنفسهم بقر حلوب تدر ذهبا لساسة البيت الأبيض والكنيست الاسرائيلي وكلاب

حراسة لحماية اسرائيل والدفاع عنها مقابل حمايتهم من غضب العرب والمسلمين وأبناء الجزيرة

من هذا يمكننا القول ان الحشد الشعبي قوة قاهرة من خلال تحالفها وتعاونها مع حزب الله في لبنان والقوات الوطنية السورية وأنصار الله في اليمن تمكنت من مواجهة غزو الهجمة الظلامية ال صهيون وال سعود وكلابها القاعدة وداعش وعبيد وجحوش صدام حيث تمكن حزب الله من تحرير ارض لبنان وتطهيرها من رجس ودنس اسرائيل كما تمكن الحشد الشعبي من مواجهة ظلام ووحشية داعش الوهابية وتطهير ارض العراق من دنس هذه الأقذار الأرجاس وقبر خلافتهم الظلامية و أنهى دعوات الانفصال والتقسيم ووحد العراق والعراقيين وتمكن الشعب اليمني بقيادة انصار الله من دحر غزو ال سعود وتمكنوا من هزيمتهم كما تمكن الشعب السوري من هزيمة ال سعود وكلابها الظلامية الوحشية وهكذا بدأت مرحلة جديدة تقودها الصحوة الاسلامية التي انطلقت في ايران تستهدف خلق حياة حرة وانسان حر والقضاء على كل شي يذل الانسان ويهين الحياة

ومن هذا يمكننا القول ان الحشد الشعبي ولد لتحقيق أرادة الله( أرسلناك رحمة للعالمين)

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close