ترمب هو من اجج الصراع امام المظاهرات الرافضة للوجود الامريكي بالعراق،

نعيم الهاشمي الخفاجي
لكل شعب له خصوصية وسايكولوجيا خاصة به، العراق ومصر واليمن والشام مهد الحضارات والديانات، من تلك البقعة الجغرافية، أمريكا خير ما صنعت أسقطت صدام الجرذ الهالك، لكن مشكلة الامريكان وبالذات قادة الحزب الجمهوري وبشكل خاص ترمب جعل العراق ساحة لصراعاته مع الآخرين بتحريض من نتنياهو، حقد نتنياهو على شيعة العراق بمحاولة منه ليرضي أبقار الخليج وليفتح معهم علاقات، يمكن ونتنياهو يفتح علاقات مع أبقار الخليج بدون أن يورط ترمب بقتل مواطنين عراقيين، ما حدث من قصف لقوات الحشد عمل مرفوض بل أصبح عامل مساعد لتوحيد غالبية الشعب العراقي لإنهاء الاحتلال الأمريكي، ونقلت وكالات الأنباء أن ترمب حاول القاء تهمة ردود أفعال عوائل شهداء الشعب العراقي الذين قتلهم بدون اي ذنب، الهجوم وقع على كركوك وامريكا تملك تقنيات وتعرف مكان إطلاق الصواريخ وفي استطاعتها ضرب المهاجمين لقاعدة كي وان، لكن يكون الرد في مهاجمة قوات الحشد ضمن الجيش العراقي مع حدود سوريا في خط مواجهة تواجد ٣٠ الف داعشي بالحدود السورية مقابل القائم يكشف أن القصف استهدف قتل المقاتلين العراقيين لتسهيل دخول داعش للعراق، قول ترمب أن إيران هاجمت سفارته ينافي الواقع ما حدث الجماهير شيت جثامين ثلاثين شهيدا اكيد تكون ردود أفعال ضد الوجود الأمريكي تناقلت وسائل الإعلام

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بأنها «تنسق الهجوم على السفارة الأميركية في العراق»، اليوم (الثلاثاء)، وطلب من العراق استخدام قواته لحمايتها.
الذي حدث اليوم عوائل الشهداء والجماهير المؤيدة لهم هم من تظاهروا أمام السفارة الامريكية، حيث تناقلت وسائل الإعلام
إجلاء السفير الأميركي ماثيو تولر وموظفين آخرين من السفارة في بغداد في ظل تصاعد الاحتجاجات خارجها، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء. وقال مسؤول لـ«رويترز» إن بعض موظفي أمن السفارة ما زالوا داخل حرم السفارة.

وهاجم محتجون عراقيون اليوم البوابة الرئيسية للسفارة الأميركية في بغداد منددين بالضربات الجوية الأميركية التي استهدفت (الأحد) قواعد فصيل مسلح الحشد الشعبي وأحرقوا أعلاماً وحطموا كاميرات مراقبة وهم يهتفون «الموت لأميركا»، وفقا لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية. وأطلقت قوات أميركية قنابل الغاز المسيل للدموع وأخرى دخانية لتفريق المحتجين الذين اقتحم بعضهم حرم السفارة. وأفاد شهود بأن محتجين اقتحموا نقطة أمنية عند مدخل مجمع السفارة وأضرموا فيها النار. وعمد البعض إلى تحطيم كاميرات المراقبة المثبتة على الجدران الخارجية.
للاسف الشديد ما قام به ترمب هو خطأ جدا كبير حيث شجع كراهية شيعة العراق إلى الوجود الأمريكي وكنا نأمل أن تكون سياسة ترمب تصب في إيجاد علاقات طيبة مع الشعب العراق، بكل الاحوال ترمب يعتقد ان شعب العراق يقبل بالذل والخنوع.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close