حياة القادة العضماء تبدء في يوم خروج أرواحهم من أجسادهم،

نعيم الهاشمي الخفاجي

جيفارا قتل في نيكاراغوا لكنه أصبح قائد أممي في عام ٢٠٠٦ كنت في ولاية أريزونا وجدت صور جيفارا منقوشة على ملابس قمصان وتي شيرت، رغم أن الامريكان هم من قتلوه وانا اشتريت تي شيرت لي اعتزازا مني لهذا القائد الاممي، فما بالكم أن كان استشهاد كوكبة من قادة عرفتهم سوح الجهاد بمواجهة داعش، بجريمة قتل الإمام الحسين ع عندما استشهد مسلم بن عوسجة احتفل عسكر بن زياد بقولهم قتلنا مسلم بن عوسجة قائد جيشهم شبث بن ربعي الزبيدي قال لمن حوله ثكلتكم امهاتكم تفرحون بقتل مسلم بن عوسجة واني لرايت له موقفا يوم فتح أذربيجان انه قتل ٦ من المشركين قبل وصول خيول المسلمين، رحم الله شهدائنا الأبرار. والخزي والعار للمجرمين والقتلة مصاصي دماء الشعوب، ماحدث من استهداف الحشد في القائم وماحدث الليلة الماضية من جريمة في اغتيال شخصية عراقية مناضلة مثل السيد جمال التميمي ابن مدينة ابو الخصيب ابن البصرة كان بحق على رعونية ترمب، بل ان المنطقة تسير نحو التصعيد وكثرة القتل وسوف يستمر الوضع سيء طيلة هذا العام والعام المقبل، انا عندي يقين بذلك مستمدا معلوماتي من فيلسوف تنبأ للمستقبل وثبت صدق نبوئاته بشكل تام، هذا الفيلسوف عاش في بيئة جاهلة قبل اكثر من 1400 عام، هذا الفيلسوف شيخ الموحدين والمتقين صاحب مقولة لو كشف لي الغطاء لما زدة يقينا، مضى علينا اكثر من 12 عام ونحن ندعوا ساسة احزاب شيعة العراق لتوحيد خطابهم وتبني مشروع سياسي جامع، لكن ما عجزنا عن تحقيقه طيلة 12 عام من مطالباتنا اليومية ومناشداتنا برز ضوء وهذا الضوء يوحي في بزوغ فجر جديد، كنت اتمنى منذ اربع سنوات ان يقوم ترمب في استهداف احزاب وقيادات شيعية عراقية ليقوم في اغتيال عدد منهم وان كنا كل شخص نفقده فهو خسارة كبيرة لنا، لكن نفقد عدد من القادة وعدد من المقاتلين تكون دمائهم عامل لتوحيد صفوف الاحزاب والكيانات الشيعية العراقية، بعد جريمة مطار بغداد ونقلا عن موقع صحيفة سعودية حيث اشارت ان السيد مقتدى الصدر يعيد جيش المهدي للجاهزية للقتال أصدر الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، أمراً، اليوم (الجمعة)، باستئناف نشر جيش المهدي» أبرز قوة مسلحة شيعية قاتلت القوات الأميركية في العراق، بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أميركية.
وقال الصدر، في تغريدة على موقع «تويتر»: «كمسؤول المقاومة العراقية الوطنية أعطي أمراً بجهوزية المجاهدين، ولا سيما (جيش الإمام المهدي) و(لواء اليوم الموعود) ومن يأتمر بأمرنا من الفصائل الوطنية المنضبطة، لنكون على استعداد تام لحماية العراق»، ودعا الصدر الجميع للتحلي بـ«الحكمة والحنكة».
كان المرشد الإيراني علي خامنئي توعد بـ«ثأر قاسٍ» رداً على مقتل سليماني ونائب رئيس «الحشد الشعبي» العراقي.
ونعى خامنئي، في بيان عبر موقعه الإلكتروني، سليماني. وأعلن الحداد الرسمي 3 أيام. وتوعد بـ«الثأر»، قائلاً: «ينتظر ثأر قاسٍ المجرمين»، جريمة الليلة الماضية ثمنها خروج السيد مقتدى الصدر وتياره من مخطط تدمير الوسط والجنوب الشيعي في كذبة الاصلاح.

انتهى الخبر

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close