حين تتوهم الضباع بأنها تستطيع منافسة الاسود

سبق وان كتبت في عدة مقالات,بأنه ليس من المعقول ولاالمقبول منطقيا ان تقوم الادارة الامريكية بغض النظرعن المغامرات التي يقوم بها النظام الايراني وتسهل مهمته في السيطرة التامة على كل مقاليد الامورفي منطقة الشرق الاوسط,خصوصا عندما زعم البعض بأن الادارة الامريكية,بكل قوتها وجبروتها وهيمتها على العالم اجمع,خصوصا انها عاقبت دول عظمى كروسيا والصين,لكنها عجزت عن مجارات ايران,لذكاء قادة النظام من الملالي,ولانهم بارزوها وفازوا,كذلك اعتقاد البعض من اصحاب نضريات المؤامرة ان الامريكان تعاونوا مع الايرانيين لاقتسام الغنيمة!حيث عبرت عن رأيي بالقول:انه ليس لعاقل ان يصدق بأنهاهاجمت العراق,احتلته واسقطت نظامه القوي,وضحت بالكثيرمن المال والرجال,وغامرت بسمعتها الدولية,وبعد كل ذلك تلجأ الى تقديم فريستها وعلى طبق من ذهب الى النظام الايراني الطامع باعادة بناء مجد امبراطوريته الفارسية ,بل كنت واثقا من انها تتعمد ذلك,وتستخدم النظام الايراني ككلب صيد يطارد فريستها حتى يتعبها ثم تطرده,وتستولى على الطريدة.
حيث انها وبعد احتلال العراق واجهت مقاومة وعدم رضى من قبل قطاعات واسعة من الشعب العراقي,لذلك فقد خططت لاتعاب واذلال الشعب,من اجل ان تدفعه الى الاستسلام الى ارادتها,والقبول باحتلالها لبلده كاهون كل الشرور,لذلك فقد فتحت الباب على مصراعيه لكل المنظمات الارهابية والعقائدية ,الدينية الطائفية المتطرفة للعب ادوارا معينة على ارض العراق ,وكانت واثقة من انه تلك المنظمات والاحزاب الاسلامية بشقيها ستستقطب مؤيدين ومريدين من ابناء الشعب العراقي,ولأن ايديولوجيات واجندات تلك المنظمات ,متناقظة,فلابد من ان تشتعل الصراعات البينية,بينها حتى تنهك الشعب وتجعله يكره كل الاحزاب والمنظمات الدينية ,يثورعليها,وهو ماحدث فعلا,لذلك فقد ان وقت الحصاد,واصبح الشعب مستعدا للقبول باليمنة الامريكية,بل و يعتبرها المنقذ بدلا من المحتل,لقد كان واضحا من ان الادارة الامريكية هي التي ساهمت في خلق وتشجيع متطرفي السنة والذين اسسوا ماسمي بداعش,وعن طريق مساعدة وتواطئ قطر وتركيا,بحجة مقاومة المد الشيعي,وجعلوها ترتكب جرائم فظيعة وبعد ان انتهى دورها قاموا بالقضاء على قواعدها,وبعد ذلك قتلوا زعيمها,في الوقت والمكان الذي اختاروه,والان جاء دورمتطرفي الشيعة الذين تقودهم ايران وميليشياتها,فبدأوا برأس الهرم,سليماني,والذي يعتبرالحاكم الفعلي لاربعة دول,تدور حكوماتها في الفلك الايراني,بعدان بذلواالجهود وصرفوا الاموال الطائلة متوهمين بانها ستكون مرتكزات,لاعادة بناء امبراطوريتها,فاستيقظواعلى قائدهم الذي كانوا يعولون على مخططاته وقيادته الفذةووقد تحول الى اشلاء متناثرة, كابوس مرعب,له اكثرمن دلالة,لمن يستطيع فهم وتفسيروتحليل الاحداث والخطط الستراتيجية,للاعداء الجبابرة,الذين بفعلتهم تلك يكونوا قد بعثوا برسالة واضحة لمن يجيد القراءة,ويقينا ان الايام القادمة حبلى بالاحداث,والتي لن تسرالنظام الايراني ,واتباعه,حيث ان حصاد تلك الرؤوس سيستمربدون توقف,وتلك نتيجة منطقية وحسب رايي المتواضع ان الاحداث سوف تتسارع الى الحد الذي(ربما) لن يتيح للنظام الايراني الاحتفال بذكرى ثورته ال(41)

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close