ماذا وراء استهداف المجاهدين أبو مهدي المهندس والجنرال سليماني رحمهما الله

​قبل كل شيء علينا أن نعود قليلا ألى الوراء حتى نعرف ماذا تريد أمريكا من العراق ومن المعروف أن وراء كل مصائب العالم هي أمريكا وكل رئيس أمريكي يأتي ينفذ أجندة من سبقه من رؤساء ومن يعتقد أن لكل رئيس أمريكي سلطته الخاصة واستقلاليته باتخاذ ألقرارات فهو واهم وأنما تملى عليه السياسة الخارجية والدفاع وما دون هاتين ألوزارتين هناك مستشارين يديرونها ومن ثم يرجعون قراراتها ألى الرئيس للموافقة عليها ؟؟ قبل ثلاثة أيام قصفت أمريكا مقرين للحشد الشعبي في القائم وتعلمون كم ذهب من الشهداء والجرحى ثم ذهبت حشود الحشد الشعبي وفيها قادة المقاومة وبرلمانيين أمام سفارة الشر والعدوان أمريكا لآجل استنكار القصف الأمريكي لقوة عسكرية تابعة للحكومة العراقية حينها طلبت أمريكا من الحكومة أبعاد المحتجين عن السفارة العراقية مهدده الحكومة العراقية بأحداث انقلاب عسكري بلغة غير مباشرة كما هي عادة أمريكا بأيصال رسائلها وحينها لم تتخذ الحكومة العراقية موقف حازم ضد القصف الأمريكي على الحشد أصبحت هناك قناعة عند الامريكان بان الحكومة العراقية وخصوصا انشغالها بأحداث العراق من تظاهرات وأعمال تخريب بانه لا توجد دولة في العراق ولا حكومة وطبعا هذا ما كانت تسعى أليه أمريكا فأصبحت الساحة العراقية ارض خصبة لآعمال القرصنة الأمريكية وانتهاكها لسيادة العراق أرضا وشعبا لاسيما أنها أطمئنت لسلامة أعضاء سفارتها بانسحاب المحتجين وترحيل اغلبهم مما جعلهم يستهدفون المجاهدين المهندس وسليماني ومن معهما رحمهما الله والسؤال الذي يثير التساؤل من هو اللبناني في مطار بيروت الذي اخبر الآمريكان بعودة سليماني ألى بغداد ومعلوم أن الرحلة بالطائرة من بيروت الى بغداد تستغرق ساعة وربع مما أتاح فرصة زمنية بأخذ موافقة ترامب بقصف رتل سيارة سليماني وبرفقته المهندس ؟؟
ماهي تداعيات هذه العملية الجبانة ايران أستنفرة كل قواتها العسكرية وهددت برد حاسم يطيح بكل جبروت أمريكا في المنطقة ومن المؤكد أن العراق سيكون طرف في هذه المعركة أن حدثت كما وان هناك تصريحات تهديد من قادة الحشد الشعبي بان استشهاد المهندس لن يمر بدون عقاب للقوات الأمريكية ؟؟ اعتقد يجب على البرلمان العراقي ألغاء الاتفاقية الأمنية مع أمريكا فورا والطلب بمغادرة القوات الأمريكية من العراق بأسرع وقت لتجنب العراق من مخاطر الانزلاق في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل ؟؟ غدا يجتمع البرلمان لنرى ما الذي سيتخذه بهذا الخصوص الرحمة والغفران لجميع الشهداء والشفاء العاجل للجرحى …
الكاتب
سيف الله علي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close