انتصرت الحياة وانهزم الموت باستشهادكما

وهكذا نلتم النصر والشهادة معا وهذا هو الفوز العظيم

لا شك ان الجريمة البشعة التي قام بها الأحمق المجنون ترامب ضد قادة الصحوة الانسانية الحضارية المجاهدين المناضلين الجنرال قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس وكوكبة من قادة المقاومة الانسانية الحضارية منحت المقاومة الانسانية الاسلامية قوة أضافية وبالتالي أدت الى كشف حقيقة امريكا وكشف حقيقة من حولها ومن يؤيدها مثل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة البقر الحلوب ال سعود ال نهيان ال خليفة وكل كلابها المسعورة وكل أبواقها الرخيصة المؤجرة والمشترية ودليل واضح على انتصار الصحوة الانسانية الاسلامية ومقاومتها الحرة الانسانية الحضارية

فالمقاومة الاسلامية الانسانية الحضارية لا تموت باستشهاد قادتها بل أثبتت ان دماء قادتها الحرة الطاهرة ستسرع في انتصارها ونجاحها وهذه

حقيقة معروفة لا ينكرها الا العبيد أعداء الحياة والانسان أمثال البقر الحلوب ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة عبيد وجحوش صدام وأبواقهم الرخيصة المأجورة

المعروف ان الصحوة الاسلامية التي بدأت في ايران بقيادة حفيد الرسول الكريم محمد ص الامام الخميني كانت امتداد للصحوة الانسانية الحضارية للحركة التجديدية الاصلاحية التي قام بها الامام الحسين في كربلاء لكن تكالب القوى المعادية للحياة والانسان قوى الظلام والعبودية تحالفت وتجمعت وقالت لا للاسلام ولا للمسلمين لا للحرية لا للحضارة لا للعلم لا لحرية العقل لهذا اجتمعوا وقرروا ذبح الحسين لأنه صوت الحق والعدل والحرية والحضارة وفعلا تمكنوا ورقص العبيد والفاسدون معتقدين انهم انتصروا وفازوا لا يدرون انهم الذين انهزموا والذين خسروا فهذا الحسين قمرا يزداد سموا وتألقا كلما مرت الأيام والأعوام في حين نرى يزيد ومن معه من العبيد الأراذل مجرد كومة من القذارة مرمية في حفرة القمامة وهذه حقيقة كل الأحرار الذين دعوا الى

الحرية ورفضوا العبودية في كل مراحل التاريخ وفي كل مكان من الأرض فالحر انسان والانسان محبا للحياة والانسان وينطلق في دعوته من خير الآخرين من مصلحتهم ومنفعتهم لا نطلق من مصلحته الخاصة على خلاف العبيد الذين يكرهون الحرية وأنصارها ودعاتها وينطلقون دائما من مصالحهم الخاصة من منطلقات عشائرية دينية حزبية عنصرية وحتى مناطقية لا يعني انهم يحبون تلك المنطلقات بل يرون فيها وسائل تساعدهم على نشر الفوضى والفساد والحروب وبالتالي تسهل لهم سرقة ثروة الشعب وقهره احتقاره وهذه طبيعة كل سياسي الصدفة اي الساسة اللصوص ما هو عليه من ساسة سواء قبل التحرير او بعد التحرير

فالصحوة الاسلامية النهضة الانسانية الحضارية التي بدأت بصرخة الامام الحسين والتي جددها الامام الخميني في ايران لا تريد شي سوى ان يكون الانسان حرا كونوا أحرارا في دنياكم هذا ما طلبه الامام الحسين وما دعا اليه سوى ان يكون الانسان حرا في عقله في ارادته في قناعته لا يكون

أمعة لانه على يقين ان الانسان لا يكون انسانا الا اذا كان حر العقل والأصلاح لا يبدأ الا بأصلاح عقل الانسان اي حرية عقله وهذا مطلب صرخة الامام الخميني التي وجدت الظروف الملائمة والواقع الملائم لهذا أخذت تمدد وتتسع فشعر أعداء الحياة والانسان بالخطر أمثال ال سعود فجندت شياطينها وبحثت عن كل شيطان في الأرض وجندته الى جانبها وقالت لهم هؤلاء جند الله مهمتكم ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم وبدات تلك الشياطين باعلان حرب ضروس ضد محبي الحياة والانسان بحجة وقف المد الشيعي

وهكذا أثبت ان استشهاد الانسان الحر المحب للحياة والانسان على يد العبيد أعداء الحياة والانسان يسرع في تحقيق هدفه ويوصله الى الغاية المطلوبة ويرفع من شأنه ويجعل من قلوب الأحرار هو القبر

فهل مات الحسين وماتت رسالته بل الذي مات يزيد ورسالته

فهل مات محمد باقر الصدر ورسالته بل الذي مات صدام وزمرته

فهل الذي مات حسين الحوثي وماتت مجموعته أنصار الله بل الذين ماتوا ال سعود وكلابهم الوهابية المسعورة

فهل الذي مات عباس الموسوي وحزب الله بل الذين ماتوا الذين ذبحوا عباس الموسوي وهو حزب الله قوة قاهرة

انه مجرد تنبيه لأعداء الحياة والانسان ال سعود كلابهم الوهابية أسيادهم ال صهيون والرئيس الامريكي ترامب فقتلكم للمناضلين المجاهدين المجاهد قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس كان نصر للصحوة الاسلامية وهزيمة منكرة لأعداء الحياة والانسان

فسلاما عليكما يا شهداء الحب والسلام

ساهمتما في بناء الحياة وسعادة الحياة في حياتكما وساهمتما أكثر في استشهادكما

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close